أخر الاخبار

في مثل هذا اليوم

  • في 2 اكتوبر 1949 فاز اليوفي بهدف نظيف امام مضيفه ميلان في الجولة الرابعة من الدوري الايطالي و جاء الهدف الوحيد عبر مارتينو لليوفي بالدقيقة 51 .

بيولي يفوز لأنه يلعب للفوز , انتر ليس جائع و اليوفي لا يضيء

الأحد 04 سبتمبر 2022

ميلان لا زال جائع و الانطباع ان هذا الديربي لن يكون كافي لتمريره ، عادة ما يحصل ان البطل يعاني من متلازمة الرضا و لكنهم كانوا بالرغبة الكبيرة لحصد النقاط الثلاث التي تساوي الضعف ، ميلان اكثر فريق تم مشاهدته من بين المرشحين الآخرين للاسكوديتو حتى الآن و لهذا السبب تمكنوا من قلب الأمور و النتيجة ، لم يفقد وعيه بما هو و ما يمكنه ان يفعله ، هو يشبه الملاكم الذي يعرف دائماً كيف يحافظ على مركز الحلبة و لا يعطي فكرة القدرة على الانهاء بالضربة القاضية .

 

الدوري طويل بالطبع لكن بهذه الاثناء ما تحقق لبيولي هو نتيجة الحفاظ على الرغبة و التصميم و هذه سمة مميزة لفريق شاب يملك المواهب ، لياو هو احد الرموز و كان بالامس الاكثر إشراقاً , جاء بالعرض المناسب في اليوم المناسب و هي إشارة مهمة على النضج لمستقبله و للوروسنيري ، لا زال يفتقر للظهور الدولي لكن دوري الابطال القريب سيكون فرصة مثالية .

 

الانتر لديه ما يكفي ليكون فريقاً لكنهم لم يظهروا كذلك بعد ، بين اللعب من اجل الفوز و اللعب لعدم الخسارة هناك فارق كبيرة , او على الاقل كان هذا الشيء حاضر بالامس بين بيولي و انزاغي ، يبدو الامر كما لو انزاغي لم ينجح بشكل كامل بعد الانتقال لنادي لديه الألقاب و يرغب بالمزيد ، لم يتبقى الكثير من السيطرة الساحقة التي قام بها الانتر في الموسم قبل الماضي , من حيث الرغبة الشراسة و الشرارة ، بعد هذا يتعذر معرفة بعض اللاعبين في الظهور كما هو منتظر منهم مثل باستوني و دي فري و حتى باريلا أمس .

 

المفارقة ان انتر ميلان موجود في الملعب ليقدم للخصم اقل عدد ممكن من الفرص ، لكنه كلما دافع اكثر تلقى اكثر ، لا يبدو ان بايرن ميونخ هو المنشط المثالي لهم , لانه اذا نجح الفريق الألماني بالتعامل بالشكل المناسب فهم آلة قادرة على انتاج سلسلة من الفرص المتتالية لكن لدى انتر فرصة الاربعاء للولادة من جديد كمجموعة و إلا فإن الموسم معقد .

 

و من جهة أخرى , هذا لا يمكن ان يكون اليوفي ، لا يمكن ان يكون الفريق الحقيقي , كما شوهد في معظم فترات المباراة و بما فيها الشوط الثاني ، اليغري يستأنف الحديث عن الغيابات ، لم يزج بفلاهوفيتش و غادر دي ماريا بين الشوطين ، و هذا اللعب لا يليق بفريق ليكون بين الكبار باوروبا ، فكر اليغري و عدم الاهتمام في اللعب الذي لم يأتي بنتائج مهمة حتى الآن ، النادي دعمه باستثمارات مهمة بظل قيمة و مدة عقده بالفريق ، الاستثمارات لم تظهر بنتائج على الاقل حتى الآن و بانتظار ما سيكون عليه الحال في مباراة باريس سان جيرمان .

 

نابولي يعاني من عدم استمرارية الموس مالماضي لكن اليوم اصبح مفهوم اكثر , مع الاخذ بالاعتبار اضطرابات الفريق ، كان سباليتي جيد في تجميع الفريق بوقت سريع و بقي مخلص للكرة التي يلعبها ، اذا قبل المشجعين بالصعود و الهبوط للفريق فسيكونون قادرين على الاستمتاع ، و سيفهم ذلك اكثر في اسابيع قادمة .