أخر الاخبار

في مثل هذا اليوم

  • في 2 اكتوبر 1983 فاز اليوفي بهدف نظيف على حساب مضيفه لاتسيو في الاولمبيكو ضمن الجولة الرابعة للدوري الايطالي و جاء الهدف الوحيد عبر بلاتيني بالدقيقة 42 .

بيولي و انزاغي ينطلقون بانتصارات لكن يا له من اختلاف

الأحد 14 أغسطس 2022

ميلان يبدأ من جديد بالفوز و إن كانت بطريقة مختلفة جداً ، البطل ميلان يمتع و يسجل و يخطئ مرات لكنه يقنع و يعود من حيث توقف الموسم الماضي بل ربما يعطي أحاسيس أفضل ، بينما الانتر يعود ليرى زعيمه لوكاكو لكن بعدها لعب بايقاع منخفض و لا يصنع الفرص و يجلب النقاط الثلاث في آخر الثواني , أوقف محاولة جميلة من ليتشي .

 

اللعب الكورالي و عدم القدرة على التنبؤ هي العلامة التجارية للروسونيري ، الروسونيري فردي و بقوة بدنية ، بيولي قبل اسبوع كان ضيف في اللاجازيتا و قد نقل صفاء الاقوياء , بقناعة في طريقتهم الخاصة و في التوافر و السخاء الذي وضعه اللاعبون ( في التدريبات يجب أن أوقفهم بسبب القوة التي يسيرون بها ) , لا خوف من المنافسين لان بيولي قال ايضاً ( اذا قمنا بما نعرفه فلن نخاف احد ) .

 

ميلان واثق من نفسه و قوته و يستمتع و لديه عديد المناورات و المشاركة الجماعية و الحماس ، بالامس تعرض للضرر مباشرة بالبداية و تعافى بسرعة و رأى نفسه متعادلاً في نهاية الشوط الاول لكنه في الشوط الثاني بدأ اللعب مرة اخرى دون تداعيات ، بعض العيوب بالخلف لكن فقط لان الفريق لديه مركز ثقل مرتفع و يهدف للهجو م ليس الدفاع , نقاط مرجعية قليلة للخصوم و سرعة الهجوم و التثليث .

 

بيولي دائماً تم ضغطه في اللاجازيتا بالسؤال عن ابرا و جيرو و اوريجي و دي كيتيلير لكنه اشار بهم بالقول ( لا احد لديه مكان ثابت , نحن شباب و مليئون بالحماس , اذا كان جيرو يلع ببشكل جيد فهو الاساسي ، و الا يلعب ريبيتش ) ، نعم ريبيتش الذي سجل ثنائية باول مباراة ، في الشوط الثاني مساحة للصفقات الجديدة و جيرو .

 

انزاغي بالجهة الاخرى اعترف بصدق في نهاية المباراة انه عليه ان يسال نفسه و يسال فريقه ( لماذا وضعنا انفسنا للفوز عن الدقيقة 95 ) ، مباراة مع ذلك سارت بالنهاية بشكل جيد جداً ، احتاج لوكاكو لـ 150 ثانية للعودة للتسجيل مباشرة بالدوري , كما لو كان قميص النيرازوري هو رداء سوبرمان بالنسبة له .

 

كان من المتوقع ان يرفع انتر وتيرته و يحاول مضاعفة النتيجة و اغلاق الامور و الفوز بنتيجة عريضة ، لكنه سمح لليتشي بالعودة للمسار و خلق الخطورة و تسجيل التعادل ، التأثير بالنهاية الذي سهلته التبديلات الخمسة على مستوى عالي مقارنة في دكة ليتشي أدى لبعض الركنيات المتتالية و كان آخرها عاقب ليتشي ، انتر قبيح لكن فاز ، البدء بشكل خاطئ كان سيجعل الأنوف ترتفع مباشرة لكن الفوز هذا يجب ان ينفتح على اسئلة تتطلب اجابات ، كان لدى انزاغي صفقات جديدة متاحة في التحضيرات لكن لم يكن لها وجود امس .

 

الكرة تبتسم لغاسبريني و يوريتش في المباراتين الاخيرة , مدربين متشابهين داخل و خارج الملعب ، انتصارات واضحة خارج الملعب , مزينة بهدف لوكمان الاول في جوى و هناك البصمة الاولى لميرانتشوك ضد مونزا .