لو كان سياسياً لقلنا إن حملته الانتخابية قد بدأت بالفعل. ستيفانو بيولي متعطش ولا يبرح مكانه وينتظر على أحر من الجمر العودة إلى مقاعد البدلاء. ويفضل أن يكون ذلك على رأس القيادة الفنية لنادي كبير في الدوري الإيطالي. والسبب بسيط: المدرب السابق لميلان وإنتر يحدوه حجز الرغبة في التعويض ورد الاعتبار بعد تجربته الأخيرة المخيبة للآمال على رأس إدارة فيورنتينا والتي انتهت قبل 11 شهراً بإقالة مريرة. ولهذا السبب فإن احتمالية الوصول لتدريب "السيدة العجوز" تغري بيولي كثيراً، وهو الذي يمتلك علاقة ممتازة مع المدير الرياضي لليوفي ريكي ماسارا. الاثنان، إلى جانب باولو مالديني، كانا حاسمين في إعادة بناء ميلان تنافسي حتى التتويج بلقب الدوري الإيطالي في عام 2022. من يدري لعل التاريخ يعيد نفسه في تورينو خلال السنوات القادمة. سنرى. الأمر لا يزال مبكراً للغاية في الوقت الحالي.
يوفنتوس، بيولي ينتظر عند الزاوية :
وفي الأثناء، سيكون بيولي مساء الأحد ضيفاً على قناة سكاي في برنامج "الكلوب" في تحليل ما بعد مباراة يوفنتوس ونابولي، وهي المواجهة التي سيتابعها بالتأكيد كمشاهد مهتم نظراً لأنه في حال تعرض سباليتي لمزيد من التعثرات، فإن بيولي سيصبح أحد أبرز المرشحين وأكثرهم وزناً لقيادة السيدة العجوز. وهو التحدي الذي سيقبله المدرب القادم من مدينة بارما بحماس شديد. لدرجة أنه يأخذ بعين الاعتبار إبرام اتفاق لمدة 7 أشهر مع وجود خيار للتجديد للموسم القادم. إن العلاقات الممتازة التي يمتلكها وكلاء أعماله غابرييلي وفاليريو جيوفريدا قد تسهل التوصل إلى اتفاق، نظراً لأنهما قاما مسبقاً بترتيب صفقات انضمام كل من فيكاريو، لوكومي، وإيكاتور إلى صفوف اليوفي.
( توتوسبورت , عبر الصحفي تشيرا )