منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

Tj : اليوفي , سباليتي اعترف بوجود مشكلة .. كونتيناسا كأنها قسم جراحة عظام، والآن يجب معرفة السبب ( تقرير )

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
p_39521uanq1.jpg


فاز يوفنتوس على ليتشي، لكن لوتشيانو سباليتي نطق بعبارة تستحق تعميقاً يتجاوز بكثير نتيجة المباراة؛ فعند حديثه عن وضعية المصابين، وصف المدرب البيانكونيري واقعاً معقداً بشكل خاص، مستخدماً صورة تتسم بالسخرية بقدر ما هي مقلقة.

«يمكنني جر الماء إلى طاحونتي عبر تسليط الضوء على من ليس موجوداً، لأنه في كونتيناسا ليس لدينا مصابون فحسب، بل شباب بالعكازات أيضاً: يبدو الأمر أحياناً وكأننا في قسم جراحة عظام».
إنه تصريح يصور حالة الطوارئ التي يمر بها يوفنتوس والذي يثير حتماً بعض الأسئلة. لماذا يوجد هذا العدد الكبير من اللاعبين غير المتاحين؟ هل هي مجرد سوء حظ أم أن هناك جوانب يجب على النادي التدخل فيها؟

تسعة غائبين: حالة طوارئ تحكم قبضتها على يوفنتوس

ضد ليتشي، اضطر سباليتي للاستغناء عن تسعة لاعبين: يلديز، لوكاتيلي، تورام، غرابرا، إيكاتور، ميليك، كونسيساو، شيليك، ونيكو غونزاليز. قائمة تضم عناصر مهمة لتوازن الفريق، ولا تقتصر الغيابات على قسم واحد، بل تشمل الدفاع، الوسط، والهجوم. وضع يقلل من خيارات المدرب ويزيد من تعقيد إدارة التناوب. اضطر سباليتي إلى وضع بعض اللاعبين في أدوار مختلفة وتعديل التنظيم التكتيكي لضمان توازن أكبر. الفوز ضد ليتشي يثبت أن الفريق يمكنه رد الفعل حتى في ظروف صعبة، لكن هذا لا يعني أنه يمكن تجاهل المشكلة.

سباليتي لا يبحث عن أعذار، لكن الرسالة واضحة

وضح المدرب عدم رغبته في استخدام الإصابات كمبرر للنتائج السلبية. «نحن نعلم أننا لست في المكان الذي نود أن نكون فيه، لكنني لا أذهب لتعديل جدول الترتيب بالغائبين، بل أفعل ذلك مع من هو متاح». موقف يمكن مشاركته، لأن فريقاً مثل يوفنتوس يجب أن يكون قادراً على المنافسة حتى عندما يغيب بعض الأساسيين. لكن هذا لا يعني أن حالة الطوارئ يجب ألا تُحلل. بل على العكس تماماً، فكلمات المدرب بالذات تبرز مدى ثقل الوضع في الإدارة اليومية للمجموعة. إذا وصل مدرب إلى وصف المركز الرياضي بأنه قسم جراحة عظام، فمن الواضح أن عدد الغائبين يؤثر على العمل.

إصابات يوفنتوس، الحاجة لتحليل متعمق

القضية الرئيسية ليست البحث الفوري عن مسؤول. الإصابات يمكن أن تعتمد على عوامل عديدة: صدمات اللعب، المشاكل العضلية، الظروف البدنية السابقة، أحمال العمل، والتعافي غير الكافي؛ ليست كل التوقفات لها نفس المنشأ سيكون من الخطأ اعتبارها تلقائياً نتيجة لمشكلة واحدة. ولهذا السبب بالذات، يجب على يوفنتوس تعميق الموقف من خلال تحليل شامل. من الضروري التمييز بين الإصابات الناجمة عن الصدمات وتلك العضلية، وتقييم تأثير الانتكاسات والتحقق مما إذا كانت أوقات التعافي ملائمة. كما يجب فحص أحمال التدريب، إدارة التناوب، والوقاية المخصصة لكل فرد. هذه عمليات تحقق عادية لنادي يرغب في الحفاظ على مستويات عالية. النقطة ليست اتهام بالباطل دون عناصر، بل فهم ما إذا كانت هناك هوامش حقيقية لتقليل عدد غير المتاحين.

تشكيلة واسعة لا تكفي إذا غابت دائماً نفس الأدوار

بنى يوفنتوس فريقاً يمتلك بدائل مختلفة، لكن الغيابات المتزامنة يمكن أن تخلق مشاكل حتى لطاقم تنافسي. عندما يغيب عدة لاعبين من نفس القسم، يفقد المدرب القدرة على تغيير النظام وإدارة الطاقات خلال المباريات. طوارئ الهجوم، على سبيل المثال، تحد من التناوب وتزيد العبء على عاتق كولو مواني وفولتيماده. وفي خط الوسط، جعلت غيابات لوكاتيلي وتورام مساهمة دوغلاس لويز، ماكيني، وكوبماينرز أكثر أهمية. الخطر هو أن اللاعبين المتاحين مجبرون على تحمل عدد كبير من الدقائق، خاصة خلال الأسابيع التي تتعدد فيها الالتزامات. جانب يجب مراقبته بعناية.

جنوى ونابولي، الجدول الزمني يجعل كل شيء أكثر تعقيداً

لن يكون لدى يوفنتوس الكثير من الوقت لاستعادة الطاقات، فبعد الفوز ضد ليتشي ستأتي الرحلة خارج الديار ضد جنوى والمواجهة على أرض الملعب مع نابولي. موعدان مهمان للترتيب للمستقبل القريب من الموسم. سيتعين على سباليتي إدارة حالات اللاعبين المتاحين، متجنباً تحميل من عاد للتو أو من ليس في أفضل حالاته البدنية فوق طاقته. الوضع يتطلب توازناً في الخيارات التكتيكية أيضاً. قدم خط 3-5-2 ردود فعل إيجابية، لكن يجب على المدرب الاعتماد على بدائل ملائمة للحفاظ على الكثافة والجودة طوال المباراة.

يوفنتوس يجب أن يجد حلاً، لا أن ينتظر العودات فحسب

لا يمكن مواجهة طوارئ الإصابات حصرياً بانتظار عودة اللاعبين لتصبح متاحة، من الضروري فهم ما إذا كانت هناك عناصر متكررة وما إذا كان من الممكن تحسين الوقاية بشكل أكبر. يوفنتوس يمتلك بنيات تحتية وكفاءات مهنية مهمة، ولهذا السبب بالذات يجب أن يبقي الانتباه عالياً على كل جانب من جوانب التحضير والتعافي.

كلمات سباليتي لا تمثل بالضرورة اتهاماً للطاقم الطبي أو الرياضي، لكنها إشارة إلى وضع يستحق الاهتمام. اختار المدرب عدم الاختباء خلف الغيابات، لكنه روى أيضاً مدى صعوبة العمل في هذه الظروف. لا يمكن ليوفنتوس أن يسمح بأن تصبح عيادة الفريق عنصراً ثابتاً في موسمه.

( Tj )
 
سباليتي لديه حلول يمكن أن تعوض بعض المراكز التي لم يتم تعويضها من قبل الإدارة الرياضية في سوق الإنتقالات وأيضاً تعويض غياب اللاعبين المؤثرين وذلك بالتركيز على زج مواهب من فريق نيكست جنيريشن وفريق تحت ١٧ عاماً ولكنه لم يستغل الأمر جيداً منذ بداية الموسم، غاسبريني فعل ذلك مع روما لذلك لم يتأثر الفريق على مستوى النتائج في الدوري أو مستوى الغيابات وحالياً أغلب من تم تصعيدهم من شباب روما إلى الفريق الأول أصبحوا أساسيين .
 

المرفقات

  • 1000059373.webp
    1000059373.webp
    78.2 KB · المشاهدات: 57
فعلا كلامك ياسباليتي عين العقل ويطرح في طياته فرضيات كبيرة جدا اهمها الية العمل في عيادة أطباء النادي ماذا يفعلون لاشك ان موضوع الاصابات ومايندرج ضمنه اصبح هاجسا يقض مضجع كل من يهتم بالشأن اليوفنتيني معضلة كبيرة بأتم معنى الكلمة
 
مين اللي يقوم بتقييم عملهم ؟! اي فشل حدث في النادي السنوات الأخيرة كل الأنظار تتجه للإدارة ، و لكن فشل الجهاز الطبي هو اللي يضع الإدارة و المدرب في مأزق ، أتمنى مراجعة أمر العيادة فوراً
 
وحالياً أغلب من تم تصعيدهم من شباب روما إلى الفريق الأول أصبحوا أساسيين

بعد البحث :

حتى لا نبالغ , فقط المدافع ( الظهير ) لولي من تم تصعيده في روما هذا الموسم و هو خيار إضافية لـ مولينا و ويسلي و رينش الاظهرة اللي تم جلبهم خلال الموسمين ، بينما بيسيلي تم تصعيده من اكثر من سنة ، و هؤلاء هم الاثنين فقط و لا احد منهم أساسي لكن مهمين للتدوير

بينما هناك لاعبين يتم تصعيدهم أحياناً بالمباريات الاخيرة و لا يلعبون شيء مثل أرينا و كامارا و دي نونزيو ( يعني حالات طوارئ للغيابات )

و اليوفي متخصص في بيع الشباب كالعادة و خصوصاً اذا صار عليه طلبات و فرصة للربح : و أحدهم الموعودين في مواجهته غداً و قد يبدأ بدكة جنوى = بوتشكا ، و اتمنى إعادة ليتشينا و عدم بيعه بعد
 
عودة
أعلى