الاستراتيجية :
تلك الاستراتيجية ستسمح ليوفنتوس بضمان خيار واعد للمستقبل دون الحاجة بالضرورة إلى جلب بالميزاني إلى تورينو فوراً. النقطة المحورية في العملية ستكون بقاءه مع ناديه حتى شهر يونيو على الأقل؛ إذ يمكن لـ يوفنتوس حسم التعاقد مع الحارس رقم واحد وتركه في فروسينوني حتى نهاية الموسم، مما يتيح له مواصلة اللعب باستمرارية واستكمال مسار نموه.
بالميزاني وسابقة غاتي :
إنها صيغة تمتلك منطقاً دقيقاً: سيمتلك بالميزاني فرصة استمرار أخذ الخبرة مع كبار اللعبة، بينما يستطيع يوفنتوس مراقبة نضوجه عن قرب قبل إدماجه بشكل نهائي في مشروعه. وهي ليست حلاً جديداً تماماً في العلاقات بين يوفنتوس و فروسينوني؛ إذ تبرز العودة الطبيعية إلى حالة فيديريكو غاتي، الذي اشتراه اليوفي وتَرَكه لفترة في الدرجة الثانية مع فروسينوني قبل الانتقال الفعلي. وبالتالي قد تتشكل عملية مماثلة لبالميزاني أيضاً: استثمار مبكر من جانب يوفنتوس مع إعارة إلى فروسينوني لضمان مشاركته واستمراريته، وهو ما تُسهّله العلاقات الطيبة بين كارنيفالي، ماسارا ووكيل الأعمال باستوريلو الذي يدير مصالح اللاعب الشاب.
( توتوسبورت )