الفوضى الكبيرة المحيطة بأحداث المنتخب الوطني تتصدر المشهد في هذه الأيام، ومن بين الأسماء التي برزت لتجاوز الرحيل الأخير لـ باولو مالديني وليوناردو، بصفتهما المدير التقني والمستشار على التوالي، ورد اسم المدافع الدولي السابق جورجيو كيليني، الذي يشغل حالياً منصب رئيس العلاقات المؤسسية (Chief Club Affairs Officer) في يوفنتوس.
ومع ذلك، تولى كيليني بنفسه إبعاد اسمه عن السباق نحو المنتخب الوطني. فعند وصوله إلى مقر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (FIGC) في روما لحضور اجتماع المجلس الفيدرالي اليوم، برفقة ماروتا رئيس نادي إنتر من بين آخرين، أدلى المسؤول الإداري في يوفنتوس ببعض التصريحات السريعة للوسائل الإعلامية الحاضرة: "أردت فقط أن أوضح بشأن الأخبار التي نشرتها وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة أنني سعيد جداً بدوري في يوفنتوس، وبتقديم الدعم لـ كارنيفالي وللنادي".
- يذكر ان رانييري المرشح المتداول الآن للمنصب , بينما مانشيني المرشح لتدريب المنتخب , بانتظار أي مستجدات .