الأمس واليوم:
في يوليو 2024 وصل البرازيلي إلى تورينو بسيرة ذاتية كظاهرة محتملة: موسم مذهل في بيرمنغهام و50 مليون يورو دُفعت لارتدائه القميص الأسود والأبيض. لكن الأمر لم ينجح. من جهة، سلسلة من الإصابات لم تضربه من قبل في مسيرته -إذ كانت سوابقه تتمتع بسلامة بدنية يحسد عليها- ومن جهة أخرى، أسلوب لعب يتسم ببطء شديد. وحتى لو أمكن التحجج بثقل الساقين بسبب بداية التحضير البدني ضد بازل وستاندار لييج، فإن التشابه مع لغة جسده في موسمه الأول مع اليوفي قد يكون مقلقاً. بل أكثر من ذلك، كانت الفرصة مواتية تماماً: مع استدعاء تيون كوبماينرز وويستون ماكيني متأخرين لمنحهما قسطاً من الراحة بعد كأس العالم، وجد دوغلاس لويز نفسه بلا منافسة في خط وسط تشاركه مع الكابتن مانويل لوكاتيلي، والمستبعد أرثر ميلو، والشاب أوجوستو أواسو. ورغم مشاركته كأساسي في المباراتين، استمر البرازيلي في إعطاء الانطباع بـ "الركض على البيض" دون أن يهاجم المباراة أو المنافسين أبداً. سباليتي يطلب الجودة والبناء، ولكن بجرأة أكبر ورغبة في لعب دور البطولة.
المستقبل:
الآن تصبح اللعبة صعبة؛ فهناك وقت ومساحة أقل لإقناع المدرب والنادي، وقبل كل شيء هناك حاجة جادة لتغيير طبع هادئ يدفع دوغلاس لويز للعب بإيقاع منخفض. الإعارات غير الموفقة في الموسم الماضي إلى نوتنغهام فورست وأستون فيلا أقنعت العديد من الأندية الإنجليزية بأنه من الصعب استعادة البرازيلي المتألق في 2023-2024؛ ولذلك فإن عرضه في السوق مجدداً لا يضمن وجهة فورية، بل على العكس تماماً: يبدو أن أقصى ما يمكن تحقيقه هو إعارة أخرى دون إجبارية الشراء. وهي نهاية لا تفيد أحداً.
( من تقرير لاجازيتا ديلو سبورت )