لم يجد الصحفي ألفريدو بيدولا مستجدات مهمة للحديث عنها في فيديو تحدث به قبل قليل , لكنه تحدث بصراحة عن التأخر الواضح في تحركات السوق من طرف فريقي يوفنتوس و روما قائلاً :
"
لقد حان الوقت لكي يمنح يوفنتوس وروما هدايا الميركاتو لـ سباليتي وغاسبيريني، لأنني عندما استيقظت هذا الصباح تملكني الشك في أننا في 25 يونيو أو 25 يوليو، بل وظننت أننا في الأول من يونيو أو الثالث من يونيو، بينما نحن في 25 يوليو.
ويجب توجيه التهنئة للمدربين الذين يصمدون ويتحملون أثناء انتظار أن ينفرج شيء ما في السوق.
الآن لن أعلق على أخبار معينة -والتي سأعلق عليها بالطبع لأنني أعرف نفسي جيداً- عندما يقال: "تدري، من بين اللاعبين غير القابلين للمس في يوفنتوس قد لا يكون كالولو موجوداً لأنه وصل شيليك". لن أعلق لأن هذا يعني أنه بدلاً من التقدم إلى الأمام، نحن نرجع إلى الخلف!
لكنني أعتقد أنه ينبغي إدراج مكافأة في عقد المدرب؛ "مكافأة الثقة" التي تمنحها الإدارة، ومكافأة لأنه اضطر لتقبل هذا التأخير، ومكافأة لأن أضواء العدسات ستتسلط عليهم لاحقاً. فإذا أخطأوا في أول مباراتين وحققوا تعادلاً وخسارة، أو تعادلين، أو خسارتين -وأنا أتمنى للجميع دائماً تحقيق انتصارين- سيقولون في النهاية: "آه، غاسبيريني ليس هو مدرب العام الماضي"، أو "تعال وانظر، سباليتي ليس المدرب الذي ظنناه، وقد أظهر ذلك العام الماضي عندما لم يوصل يوفنتوس إلى التشامبيونزليغ". لكن الأمر ليس كذلك إطلاقاً! والمكافآت ليست مجرد هدايا في السوق.
وبناءً على الطريقة التي يتصرفون بها، أعتقد أن المكافآت يجب أن تكون أيضاً مكافأة على الصبر الذي أظهروه.
"