ومن خلال الموقع الرسمي لنادي البيانكونيري، قدم لاعب روما السابق نفسه لجماهيره الجديدة قائلاً: «سأحاول اللعب لتقديم مساهمتي للنادي وتقديم الأداء الذي يتوقعه مشجعونا. ما هي الطموحات التي أصل بها إلى اليوفي؟ من يعرفني يعلم أنه سيرى زكي مستعداً دائماً لبذل قصارى جهده، واللعب بشغف، وتقديم كل شيء لزملائه وللفريق على أرض الملعب. آمل أن نتمكن من تحقيق الأهداف التي وضعناها لأنفسنا».
وعن بداية مغامرته الجديدة أضاف شيليك: «بالطبع التقيت بالمدرب وبزملائي في الفريق. لقد كانت لحظة جميلة وساعدتني على كسر الجمود. لقد انسجمت وتواصلت على الفور مع زملائي، وكانت لحظة رائعة بالنسبة لي. أنا سعيد بوجودي هنا».
وحول حواراته الأولى مع سباليتي أوضح شيليك: «تحدثت قليلاً مع المدير الفني. لقد شرح لي الطريقة التي ينوي اللعب بها. إنه بالتأكيد مدرب كبير، ومدير فني ناجح جدًا في إيطاليا. حتى أصدقائي الذين عملوا معه قالوا إنه مدرب ممتاز، ومحترف كبير يقدم الكثير للاعبيه. ولهذا السبب أعتقد أنني سأبلي بلاءً حسناً معه».
وعن تزايد الصبغة التركية في اليوفي، كشف عن كواليس تواصله مع مواطنه قائلاً: «لقد أرسل لي يلدز رسالة صوتية. أخبرني أنه سعيد جداً بوصولي وأننا سنحقق أشياء عظيمة معاً. أنا أحبه، إنه شخص رائع. يمتلك شخصية استثنائية، وهو مستقبل يوفنتوس». واختتم حديثه باللغة الإيطالية بقوله: «أنا سعيد بوجودي هنا، فورزا يوفي! تشاو!».