«لكنني أؤكد لكم أن تودد "التشولو" سيميوني واهتمامه بـ نيكو غونزاليز هو اهتمام وتودد لا يرحم. يجب الاعتراف بأن التشولو – الذي كان متواجداً هناك بالمناسبة لمتابعة مباريات الأرجنتين حتى محطة سويسرا – لم يترك نيكو غونزاليز ولو لثانية واحدة، وأنا أضمن لكم ذلك. بالنسبة للتشولو، فإن نيكو لاعب جوهري وركيزة أساسية، فهو لاعب يمكنه شغل مراكز متعددة، ويمكنه أن يكون اللاعب الأساسي المثالي، وكذلك البديل المثالي. لذا، باختصار، أكرر أن الانسجام بينهما لا ينتهي، وهناك إعجاب وتقدير متبادل كبير للغاية، وسنرى ما إذا كان هذا الحب الكبير يمكنه أن يشتعل مجدداً؛ حيث كانت هناك قصة إعجاب جميلة جداً خلال هذه الأشهر ثم توقفت. سنرى ما إذا كان يمكن للأمر أن ينجح مجدداً، وأنا لا أتحدث هنا عن "طبخة بائتة معاد تسخينها" لأن هذا ليس المصطلح الصحيح، بل أرى أن الأمر يمكن أن ينجح فعلاً. إذن، التشولو يمارس ضغطاً مكثفاً على نيكو».
وأضاف موريتو بخصوص مسألة الحارس : «انتبهوا جيداً لملف ديبو (مارتينيز)؛ لأن ديبو يظل الاسم الأول والهدف الرئيسي فوق الجميع بالنسبة ليوفنتوس، وبعد نهاية كأس العالم سنفهم ما إذا كان سيكون بمقدورنا المضي قدماً في هذه الصفقة».