زيغروفا يطلب التريث لكن مستقبله يدخل مرحلة الشك الكبير مع اليوفي قبل الصيف و حساباته المنتظرة .. في تقرير موقع كالتشيو ميركاتو :
سيتذكر إيدون زيغروفا الدقائق الأخيرة من مباراة يوفنتوس وبولونيا لفترة طويلة؛ لأنه فعل كل ما لا ينبغي فعله إذا كان يرغب في استحقاق البقاء مع "البيانكونيري" في الموسم المقبل. فمنذ دخوله بديلاً لفرانشيسكو كونسيساو في الدقيقة 72، فقد اللاعب الكوسوفي كرتين تسببتا في إثارة غضب لوتشيانو سباليتي بشكل علني وواضح. حيث أرسل عرضيتين متسرعتين وغير مجديتين في وقت كان فيه الفريق متقدماً (2-0)، وهو وضع كان يتطلب لعباً أكثر عقلانية لتجنب خطر منح الخصم فرصة للهجمات المرتدة.
زيغروفا، الذي يقدم حتى الآن موسماً سلبياً بحصيلة 22 مشاركة (بإجمالي 465 دقيقة فقط في الملعب، وبمعدل 21 دقيقة للمباراة الواحدة)، يطمح لتغيير نظرة منتقديه ورد الثقة التي أولاه إياها يوفنتوس قبل عام، عندما اشتراه بشكل نهائي من نادي ليل، رغم أن اللاعب كان قد قضى معظم موسمه الأخير في فرنسا في غرفة العلاج.
وقد طلب زيغروفا من وكلائه التريث قبل تقييم أي عروض محتملة؛ إذ يظل هدفه هو انتزاع مساحة أكبر للعب وإثبات قدرته على أن يكون جزءاً لا يتجزأ من يوفنتوس في المستقبل. ولهذا السبب، فإن فرصاً مثل تلك التي أتيحت للجناح الهجومي مساء الأحد ضد بولونيا لا ينبغي أن تُهدر، بغض النظر عن صعوبة تقديم الأفضل وبذل كل ما في وسعه في الدقائق القليلة التي تُمنح له، خاصة في مباريات حُسمت نتيجتها بالفعل مثل مواجهة بولونيا..
كم يحتاج النادي لتجنب الخسارة المالية (Minusvalenza)؟
بالعودة إلى تفاصيل الصفقة التي أعلن عنها يوفنتوس الصيف الماضي عند ضم زيغروفا فقد كانت الصفقة مقابل مبلغ قدره 14.3 مليون يورو، تُدفع على أربعة أعوام مالية، بالإضافة إلى تكاليف إضافية بقيمة 1.2 مليون يورو. كما تم الاتفاق على مكافآت لا تتجاوز 3 ملايين يورو عند تحقيق أهداف رياضية محددة. وقد وقع يوفنتوس مع اللاعب عقداً يمتد حتى 30 يونيو 2030.
ولتجنب تسجيل خسارة مالية في ميزانيته، يتعين على اليويف بيع زيغروفا بمبلغ لا يقل عن 11 مليوناً و400 ألف يورو. النادي حالياً في مرحلة تفكير، ولا تغيب الشكوك حول شخصية اللاعب وقراراته فوق أرضية الملعب فيما يتعلق بنوع اللعبة المناسبة في الوقت المناسب، أكثر من الشكوك حول جودته الفنية التي لا جدال فيها. الفرص التي ستتاح لزيغروفا من الآن وحتى نهاية الموسم لن تكون كثيرة، والأمر متروك له لاستغلالها جيداً، قبل أن يحين وقت اتخاذ القرارات من جانبه، ومن جانب النادي قبل كل شيء.
سيتذكر إيدون زيغروفا الدقائق الأخيرة من مباراة يوفنتوس وبولونيا لفترة طويلة؛ لأنه فعل كل ما لا ينبغي فعله إذا كان يرغب في استحقاق البقاء مع "البيانكونيري" في الموسم المقبل. فمنذ دخوله بديلاً لفرانشيسكو كونسيساو في الدقيقة 72، فقد اللاعب الكوسوفي كرتين تسببتا في إثارة غضب لوتشيانو سباليتي بشكل علني وواضح. حيث أرسل عرضيتين متسرعتين وغير مجديتين في وقت كان فيه الفريق متقدماً (2-0)، وهو وضع كان يتطلب لعباً أكثر عقلانية لتجنب خطر منح الخصم فرصة للهجمات المرتدة.
زيغروفا، الذي يقدم حتى الآن موسماً سلبياً بحصيلة 22 مشاركة (بإجمالي 465 دقيقة فقط في الملعب، وبمعدل 21 دقيقة للمباراة الواحدة)، يطمح لتغيير نظرة منتقديه ورد الثقة التي أولاه إياها يوفنتوس قبل عام، عندما اشتراه بشكل نهائي من نادي ليل، رغم أن اللاعب كان قد قضى معظم موسمه الأخير في فرنسا في غرفة العلاج.
وقد طلب زيغروفا من وكلائه التريث قبل تقييم أي عروض محتملة؛ إذ يظل هدفه هو انتزاع مساحة أكبر للعب وإثبات قدرته على أن يكون جزءاً لا يتجزأ من يوفنتوس في المستقبل. ولهذا السبب، فإن فرصاً مثل تلك التي أتيحت للجناح الهجومي مساء الأحد ضد بولونيا لا ينبغي أن تُهدر، بغض النظر عن صعوبة تقديم الأفضل وبذل كل ما في وسعه في الدقائق القليلة التي تُمنح له، خاصة في مباريات حُسمت نتيجتها بالفعل مثل مواجهة بولونيا..
كم يحتاج النادي لتجنب الخسارة المالية (Minusvalenza)؟
بالعودة إلى تفاصيل الصفقة التي أعلن عنها يوفنتوس الصيف الماضي عند ضم زيغروفا فقد كانت الصفقة مقابل مبلغ قدره 14.3 مليون يورو، تُدفع على أربعة أعوام مالية، بالإضافة إلى تكاليف إضافية بقيمة 1.2 مليون يورو. كما تم الاتفاق على مكافآت لا تتجاوز 3 ملايين يورو عند تحقيق أهداف رياضية محددة. وقد وقع يوفنتوس مع اللاعب عقداً يمتد حتى 30 يونيو 2030.
ولتجنب تسجيل خسارة مالية في ميزانيته، يتعين على اليويف بيع زيغروفا بمبلغ لا يقل عن 11 مليوناً و400 ألف يورو. النادي حالياً في مرحلة تفكير، ولا تغيب الشكوك حول شخصية اللاعب وقراراته فوق أرضية الملعب فيما يتعلق بنوع اللعبة المناسبة في الوقت المناسب، أكثر من الشكوك حول جودته الفنية التي لا جدال فيها. الفرص التي ستتاح لزيغروفا من الآن وحتى نهاية الموسم لن تكون كثيرة، والأمر متروك له لاستغلالها جيداً، قبل أن يحين وقت اتخاذ القرارات من جانبه، ومن جانب النادي قبل كل شيء.