إجابات قائد يوفنتوس مانويل لوكاتيلي في مؤتمر صحفي قبل المباراة المنتظرة ضد بولونيا مساء غدًا الاحد ضمن الجولة الثالثة والثلاثين للدوري الإيطالي :
عن مشاعر تجديد العقد والشعور بالمسؤولية:
«عندما علمت بوجود هذا المؤتمر اليوم، سألت نفسي: كيف يمكنني وصف ما أشعر به حيال تجديد عقدي مع يوفنتوس وكوني القائد؟ من الصعب وصف ذلك. الإجابة هي ما سأقدمه غداً لأي طفل يأتي لمشاهدة يوفنتوس. لو سألني ذلك الطفل: "أنت تشجع اليوفي منذ صغرك، هل تحب أن تصبح قائداً يوماً ما وتتبنى مشروعاً كهذا؟"، ستكون إجابتي هي "نعم". أحياناً يكون من الصعب العثور على الكلمات لأننا نعيش على المشاعر، ورغم أننا مطالبون أحياناً بأن نكون كـ "الروبوتات"، إلا أنها لحظات سعيدة للغاية. هذا حلم آخر يتحقق، وهي مسؤولية عظيمة جداً. أشعر بثقة الجماهير والنادي، وأنا سعيد جداً بهذا التجديد».
عن شكل ومستقبل يوفنتوس:
«للأسف لم نتمكن من الفوز بالألقاب هذا العام، ولدينا هدف التأهل لدوري أبطال أوروبا. نريد العودة للانتصارات، وهناك مشروع صلب؛ قرار تجديد عقد المدرب (سباليتي) كان إشارة قوية. يلدز لاعب مهم للمستقبل، وكذلك ماكيني. من الضروري امتلاك مشروع متين، ويجب أن نعود للفوز في أقرب وقت ممكن، فهذا ما ينتظره المشجعون والنادي».
عن أهمية مباراة بولونيا:
«المباراة الأهم في الموسم هي دائماً المباراة التالية. كل المباريات أصبحت حاسمة، لكن علينا التفكير فقط في أنفسنا وفي الفوز بالمباراة».
عن الالقاب و الصفقات الجديدة لتدعيم الفريق:
«أحد أحلامي هو رفع كأس بهذا القميص الذي أحبه. في السنوات الأخيرة قمنا بتغيير الكثير من اللاعبين، وربما يساعدنا السوق في ذلك، لكن هذا شأن النادي. لقد مر من هنا لاعبون أقوياء جداً وهناك لاعبون أقوياء حالياً أيضاً. في السنوات الماضية دفعنا ثمن "قلة الخبرة"، لكن الشيء المهم هو المشروع الصلب الذي أراه الآن، وهذا هو الأساس للعودة للانتصارات».
عن احتمالية قضاء 9 مواسم في اليوفي:
«نمزح دائماً مع زملائي ونقول إن عاماً واحداً في يوفنتوس يعادل 7 سنوات في مكان آخر بسبب ضغط العمل والمسؤولية. سيكون من الرائع البقاء هنا لـ 9 سنوات، لكن لا معنى للتفكير في المستقبل البعيد؛ المهم هو ما يقدمه المرء الآن في الملعب».
عن تحويل الصافرات إلى تصفيق وعلاقته بسباليتي:
«أهم شيء تعلمته في يوفنتوس هو "رد الفعل". الجميع يعلم أنني عشت لحظات صعبة هنا، تعرضت لصافرات الاستهجان والانتقادات، لكنني كنت حاضراً دائماً ومتاحاً للفريق وحاولت دائماً مراجعة نفسي. عندما يظهر اللاعب رد فعل ويعطي كل ما لديه، فهذا هو الأهم للعب في هذه المستويات.
أما عن سباليتي، عندما كنا في المنتخب لم نكن نعرف بعضنا جيداً على المستوى الشخصي، لكن منذ وصوله وضعت نفسي تحت تصرفه. عندما دخل "عالم يوفنتوس" تحدث معي فوراً، وكان ما قاله لي جميلاً؛ فقد كان يعلم مدى الأهمية التي أصبحتُ أمثلها لهذا الفريق. أنا أنفذ ما يطلبه مني، وأجمل ما في الأمر هو الثقة التي منحني إياها منذ وصوله».
عن دور سباليتي بعد صدمة المنتخب:
«كانت هناك أسابيع صعبة بعد ركلة الجزاء الضائعة والفشل في التأهل للمونديال. عندما عدنا، تحدث المدرب إلينا نحن الإيطاليين، كان حزيناً مثلنا لأنه كان لاعباً دولياً ويعلم ما نشعر به. قال لنا إن هدف دوري الأبطال يجب تحقيقه، ففي كرة القدم عليك التفكير في المباراة التالية. نحن الآن نركز كلياً على يوفنتوس».
عن الرسالة التي أثرت فيه:
«تلقيت الكثير من المودة، وهذا أمر رائع. أحب مشاركة هذه الفرحة مع عائلتي. لقد كتب لي جانلوكا بيسوتو رسالة جميلة، وهو بالنسبة لي أسطورة في هذا النادي وإنسان رائع؛ قال لي إن اللحظات (الصعبة) التي مررت بها هي التي جعلت مني الشخص واللاعب الذي أنا عليه الآن. سأحتفظ بهذه الرسالة في قلبي».
عن ما ينقص يوفنتوس للعودة بطلاً:
«يجب أن نعود للمراكز الأولى. ما ينقصنا هو الفوز في بعض "المباريات القذرة" (المباريات الصعبة التي تُحسم بتفاصيل صغيرة). خلال الموسم هناك لحظات ومباريات حاسمة، وقد افتقدنا للفوز بتلك المباريات التي تُحسم بالتفاصيل وبالشراسة التي تقودك للصدارة».
عن الانتصارات "القذرة" (مباراة أتالانتا نموذجاً):
«في بيرغامو حققنا فوزاً هاماً. لم نكن مسيطرين على الكرة كما في مناسبات أخرى، ورغم أننا نريد الاستحواذ دائماً، إلا أن الفوز بهذه الطريقة يصبح جوهرياً. هدف دوري الأبطال أساسي، وعلينا الحفاظ على هذا النهج».