اليوفي يضع أنظاره على تشوكي , في تقرير توتوسبورت ( تشيرا ) :
تتجه أنظار "السيدة العجوز" نحو واحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الإسبانية؛ إنه اللاعب الملقب بـ "تشوكي" (Chuki)، الذي لا تتوقف قدمه اليسرى عن إبهار الجميع بقميص نادي بلد الوليد، مسجلاً حتى الآن 7 أهداف وصانعاً 8 تمريرات حاسمة في دوري الدرجة الثانية الإسباني. أرقام تعكس جودة عالية ولمسات ساحرة لم تمر مرور الكرام أبداً.
منذ فترة، يراقب نادي إشبيلية اللاعب (مواليد 2004)، لكن يبدو أن اللاعب نفسه يميل أكثر لفكرة خوض تجربة خارج إسبانيا، خاصة الآن مع اقتراب نهاية عقده؛ حيث ينتهي ارتباطه بنادي "البياكوفيوتا" في 30 يونيو القادم، وقد أبلغ النادي بالفعل بنيته عدم التجديد، مما يعني أنه سيكون متاحاً قريباً كلاعب حر (بالمجان).
منافسة أوروبية: البوندسليجا وكومو يطاردان تشوكي
هذه الوضعية تجعل منه فرصة ذهبية للعديد من الأندية الإيطالية والألمانية. ليس سراً أن أندية الدوري الألماني قد تحركت بالفعل، وتحديداً شتوتغارت (الذي حاول ضمه في نهاية يناير) ولايبزيغ، لكن من حيث الخصائص الفنية، يبدو أن الموهبة الإيبيرية تميل أكثر لأسلوب كرة القدم الإيطالية.
لهذا السبب، يتابعه نادي كومو (الذي يوصف بـ "الفريق الحادي والعشرين" في الليغا نظراً لهويته) بقيادة سيسك فابريجاس منذ أسابيع.
استراتيجية يوفنتوس: الكشافون، الوكلاء، والسيناريوهات المستقبلية
لكن يجب الحذر من تحركات يوفنتوس، الذي أبقى اللاعب تحت الرادار طوال الأشهر الماضية، وحصل على تقارير متميزة وإيجابية من كشافيه. يضاف إلى ذلك التقارير التي جمعها المدير الرياضي الجديد للبيانكونيري، ماركو أوتوليني، عندما كان يعمل في جنوى، حيث كان اسم "تشوكي" مسجلاً بالفعل في قاعدة بياناته.
وربما تكون هذه هي الفرصة المناسبة للجميع؛ ففي "كونتيناسا"، يمكنهم الاعتماد على "قناة تواصل مميزة" تأسست منذ سنوات مع ممثلي اللاعب؛ وهي وكالة (Leaderbrock)، نفس الوكالة التي هندست عملية وصول كينان يلدز إلى كوكب اليوفي وهو لا يزال صغيرًا في عام 2022.
باختصار، الرصيد الإيجابي من العلاقات يعزز الثقة في نجاح الصفقة. العمل جارٍ الآن؛ حيث يمكن لهذا اللاعب الشاب أن يمثل في تشكيلة لوتشيانو سباليتي بديلاً مثالياً وفعالاً لـ شيكو كونسيساو، ليحل محل إيدون زيغروفا الذي يبدو حزيناً على مقاعد البدلاء وضمن المرشحين للرحيل في الصيف. وبالمناسبة، فإن خصائص "تشوكي" تشبه إلى حد كبير زميله البرتغالي: قدم يسرى ناعمة، ومراوغات مذهلة قادرة على إحداث الفارق في الهجوم، ومع أنه يفتقر للخبرة الدولية مقارنة بكونسيساو، إلا أنه يمتلك حساً تهديفياً أعلى أمام المرمى.