حديث و إجابات مدرب يوفنتوس لوتشيانو سباليتي في مقابلاته مع وسائل الإعلام بعد مباراة اتالانتا ...
- مع سكاي :
في الشوط الأول لم تكن راضياً، لكن الأداء تحسن بوضوح في الشوط الثاني..
«في رأيي، عانينا في النصف ساعة الأولى لأنهم بارعون، وكنا نبدأ دائماً متأخرين؛ لم نكن نصعد بخط الدفاع، ولم نكن جيدين في لعب الكرة عند الأقدام، أو خلق مثلثات، أو التدرج بالكرة في العمق، أو حتى السيطرة الموجهة.. لا شيء. لأنه عندما تضغط عليك الفرق بهذا الشكل... باختصار، عانينا في الشوط الأول وأُجبرنا على التراجع للدفاع. ثم في نهاية الشوط الأول وفي الشوط الثاني، كانت مباراة أخرى تماماً، حيث لعبنا بـ نديّة. لقد حدث لنا كثيراً أننا لم نلعب جيداً أو على الأقل كانت لنا الأفضلية في اللعب، وكان علينا حسم المباراة، واليوم سجلنا هدفاً في تلك الفترة، لذا هذه المرة نلنا الأفضلية».
أنتم جميعاً في المنافسة، وتنتظركم مباراتان مصيريتان..
«بالفعل هي مباريات تساوي الكثير. للأسف، لم نصل إلى هذه المباراة في أفضل حال، لأن يلديز كان يعاني من مشكلة بسيطة، وكذلك كونسيساو. اخترت إشراكهما فوراً لنرى، وأيضاً لأن التخلي عن لاعبين مثلهما أمر صعب دائماً. لقد كانا دون مستواهما المعتاد بقليل؛ يلديز بذل جهداً كبيراً، وتورام أيضاً كانت لديه مشكلة صغيرة. أما كونسيساو فقد اجتهد وقام بأشياء كبيرة. في البداية أخطأنا في بناء اللعب لأننا كنا نضغط للأمام أكثر من اللازم؛ أُجبر كونسيساو على اللعب في عمق الملعب، وبينما هو يلعب على الجناح لم يتمكن أبداً من الدخول في مواجهات (واحد ضد واحد) وهي ميزته الأساسية. باختصار، الأمور عادت لنصابها لاحقاً وتناغم الفريق بشكل أفضل، ووجدنا توقيتات أفضل للخروج بالكرة ومراجع أكثر وضوحاً. في الشوط الثاني كانت مباراة أخرى».
هل كانت مباراة الليلة نسخة كربونية من مباراة كأس إيطاليا، ولكن بتبادل الأدوار؟
«نعم، هذا تحليل صحيح. في مباراة كأس إيطاليا دفعنا ثمناً باهظاً بسبب سلوكنا في الملعب، أما الليلة، فبسبب عدم نجاحنا في إدارة الكرة، جعلونا نركض يميناً ويساراً لأنهم يعتمدون على اللعب العرضي بعدد كبير من اللاعبين؛ ينجحون ببراعة في البدء من اليمين والإنهاء في اليسار. يجبرونك على التراجع ونحن لم نكن بارعين في إيجاد المسافات والمقاييس الصحيحة. عيب آخر هو أننا نصعد قليلاً بخط الدفاع، وأحياناً نظل متباعدين (فريق طويل)، وحينها نستقبل كرات في العمق تقسمنا إلى نصفين. يبنون الكرة من اليسار ويلعبون للأمام، ثم يمررون للاعب الوسط وينطلقون لليمين، وهناك يجب عليك إعادة تنظيم الفريق وهم لديهم هذه الجودة في توفير الاتساع دائماً ويجعلونك تبذل جهداً مضاعفاً».
هل "المراجع" (الرؤية والتموضع) جزء أساسي في كرة القدم؟
«الآن في كرة القدم الحديثة، الأمر يسير بهذا الاتجاه. هناك نزعة لاعتماد أسلوب (رجل لرجل). ولكن عندما تتخذ هذا الخيار، إذا أخفق توقيت رقابة واحدة، تنهار المنظومة لأن اللاعب المتحرر سيجد مساحات واسعة. لقد كنت أعطي أهمية لنسبة الاستحواذ سابقاً، أما الآن فالاستحواذ لم يعد يعني شيئاً. المهم الآن هو القدرة على مواجهة اللاعب القوي ونجاحك في بناء اللعب تحت الضغط والخروج من هذه "الزنازين الفردية الصغيرة" التي تُجبرك على الخضوع. لكن ذلك يتطلب القليل من البنيان الجسدي والكثير من الشخصية. أتالانتا في بداية المباراة كان داخل إيقاع اللقاء أكثر منا، وكان أكثر دقة في فرض الرقابة والانزلاق من اليمين إلى اليسار. نحن وجدنا حلولاً قليلة. في الشوط الثاني كنا أفضل وكان بإمكاننا إلحاق ضرر أكبر بهم، استعدنا ثلاث أو أربع كرات لكننا أخطأنا في تمريرها طولياً، وهي كرات لا يفقدها فريق مثل فريقنا عادة. ولكن هذا يعود أيضاً إلى أن هذا الأسبوع كان صعباً لعدة لاعبين، وحقيقة أنهم أبدوا جاهزيتهم لهذه المباراة هو أمر مهم للغاية».
- بينما قال بالمؤتمر الصحفي عقب المباراة :
بالبداية قال :
«في الشوط الثاني لعبنا بشكل جيد للغاية؛ كان يوفنتوس منظماً وعمل ككتلة واحدة، بعيداً عن الفرديات. في الواقع، كان من الصعب تقديم أداء أسوأ مما قدمناه في النصف ساعة الأولى. كان لدينا 3 أو 4 عناصر يعانون من مشاكل بسيطة، مع فرص قليلة لمعالجة الأمور خلال الأسبوع الذي كان قصيراً بعد مباراة استنزفت الكثير من الجهد. بعد "معركة الاثنين" الماضية، كانت هناك إصابات طفيفة متنوعة. أحسنت يا شباب، ففي اللحظات الصعبة أظهروا الشخصية والإصرار. أحياناً كنا نترك النقاط تضيع منا، لكننا اليوم نجحنا في العودة بها إلى الديار».
كيف حال يلديز؟
«هذا الأسبوع تدرب بمستوى أقل من المعتاد بسبب وجود بعض الالتهابات، وهذا ما حدث أيضاً مع جليسون بريمر، كيفرين تورام، وللويد كيلي».
عن قيمة الفوز
:«فوز الليلة يمكن تعريفه، من بعض الجوانب، بأنه "انتصار النضج"؛ أي القدرة على حسم مثل هذا النوع من المباريات. في الماضي، رأينا غالباً يوفنتوس أكثر لمعاناً على مستوى اللعب، لكنه لم يكن دائماً حاسماً في النتيجة. أتالانتا فريق هجومي للغاية وقد أثبتوا ذلك اليوم أيضاً، لكننا كنا بارعين في احتواء مرحلتهم الهجومية. ولا ينبغي الاستهانة بأن الصعوبات التي واجهناها تعود أيضاً لقوة الخصم».
هل يمكن ليوفنتوس استهداف ميلان)؟
«من الحق البدء بالتفكير في ذلك، لكن تنتظرنا مباريات صعبة للغاية مع جدول زمني مزدحم ومجهد. على سبيل المثال، استعاد بولونيا حماسه مؤخراً. يجب أن نركز فقط على أنفسنا وعلى أسلوب لعبنا».
أي وجه رأيته في يوفنتوس اليوم؟
«تحقيق النتيجة مع إظهار الشخصية يمكن أن يقودك إلى أهداف عظيمة. الانتصارات تساعد كثيراً، وإذا كانت هناك حاجة للواقعية والجوهر بغض النظر عن جمالية اللعب، فلا بأس بذلك».