منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

حوار مدرب اليوفي سباليتي مع وسائل الإعلام بعد مباراة جنوى

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
x1rxzap1weqfjvd3vf8j.jpg


إجابات مدرب يوفنتوس لوتشيانو سبالتي على وسائل الاعلام بعد مباراة الفوز بهدفين ضد جنوى ...

مع دازن :

نبارك لك الرقم القياسي، 300 فوز في الدوري الإيطالي. لقد نجحت في إبعاد ذهن لاعبيك عما حدث في الأيام الماضية؛ ما مدى رضاك عن النهج الذي اتبعوه؟

«أنا راضٍ عن الأداء الذي قدموه، مع العلم أننا رأينا وجهين للفريق؛ الوجه الذي حسم النتيجة في الشوط الأول، وهو فريق استثنائي، يعرف كيف يختار، ويتخذ القرارات بشأن كيفية التصرف فوق الميدان. أما الوجه الثاني فهو وجه الشوط الثاني، الذي قبل بأن يكون أقل من مستواه الحقيقي، وظل تحت رحمة المباراة، وتحت رحمة الأحداث العارضة، ورهن حركة الكرة العشوائية التي تنتقل يميناً ويساراً؛ لم يكن هناك من ينظم الوضع أو يعطي أمراً ينهي حالة عدم اليقين لدى الآخرين. لقد استمروا في الانجرار خلف ما بدأه الخصم، وخلف ما تمليه الكرة وهي تتحرك تائهة دون أن ينجحوا في إعطائها اتجاهاً محدداً.

كانت هناك القمصان المخططة (لاعبونا) تسير في ذلك الاتجاه، نتبع "خط" القميص فحسب.. لكننا لم ننجح؛ الجميع تَبِعَ "نصف القرار" أو "القرار المتردد"، تَبِعوا تقلبات الكرة: "هي لي، هي لك"، مرحلة استحواذ، مرحلة فقدان، ثم "مرحلة لا أحد". لقد انخرطنا في "مرحلة لا أحد" لأننا لم نعد نعرف لمن تعود هذه الكرة. ولو سجلوا هدفاً في اللحظات الأخيرة من ركلة جزاء، لأصبحت مباراة مشكوكاً في نتيجتها، وهي مباراة -بناءً على الكيفية التي أدرناها بها في الشوط الأول- لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون محل شك».

بالحديث عن ماكيني؛ في كرة القدم الحديثة، هل من الضروري أن يجيد اللاعب شغل عدة أدوار، أم تفضل أن يلتزم كل لاعب بمهنته ويؤديها بأفضل شكل ممكن؟
«من الواضح أن كل شيء في عالمنا هو أمر نسبي، وكل شخص يمكنه وضع التعريف الذي يريده. لكن حالياً هناك بحث جديد عن عدم التقيد بمركز محدد؛ نحن نعيش بين أن نكون 2-5-3 أو 3-4-3 أو 3-3-4، هناك أنظمة تكتيكية متعددة تُخلق وتتطور خلال المباراة حتى مع أخذ الرسم الأساسي في الاعتبار.

أنا أفضل امتلاك الكثير من اللاعبين الذين يعرفون كيف يقرؤون المواقف؛ فحقيقة أن كالولو ينطلق أحياناً ليخلق كثافة في جهة معينة لتحقيق زيادة عددية، أو أن يلدز يذهب أحياناً لجهة اليمين لنجد يلدز وكونسيساو معاً، هي قراءات نابعة منهم تعطينا أفضليات لأنها تخلق خللاً في توازن الخصم. ولكن يجب أن يكون هناك دائماً إدراك من بقية اللاعبين لإعادة خلق التوازن لمواجهة قرار زميلهم باستكشاف مناطق أخرى من الملعب.

ماكيني لاعب يعرف فعل كل شيء، ومن الصعب إخراجه من الملعب. اليوم كنا نلعب ضد دانييلي (دي روسي)، وبالنسبة لي كان دي روسي أيضاً لاعباً يجيد فعل الكثير من الأشياء، وكان يشبه ماكيني هذا. ما يميز ماكيني هو الحركية (الديناميكية) وأنه يعرف كيف يلعب كمهاجم أيضاً، ويجيد اللعب وظهره للمرمى؛ يمكنك وضعه حيثما تشاء، وهو دائماً "يعود للديار" بشيء مفيد، يعود بخبرات ومعرفة تحتاجها لإدارة المباراة. أنا أفضل نوعية اللاعبين هذه، لا أريد المدافع-المدافع فقط، رغم حاجتك إليه أحياناً.

في الشوط الثاني عانينا، ولم نعد نضع يلدز وكونسيساو في الظروف التي تسمح لهما بفعل ما يجيدانه، لذا عانيت من سير المباراة لأن جنوى أمسك بزمام الأمور وجاء للعب في مناطقنا وسددوا علينا عدة مرات من حدود المنطقة. من الواضح أنهما (يلدز وكونسيساو) عندما يقومان بالدور الدفاعي يمنحان شيئاً للخصم لأن الدفاع ليس من جودتهما الأساسية. لذلك يجب أن تظل دائماً متوازناً، وأن تنجح في امتلاك القوة أو وضع "أدوات" داخل صندوق المباراة تليق بمستوى الفريق الذي تمثله؛ فإذا لم تدر الكرة كما فعلنا في الشوط الأول يصبح الأمر صعباً. أنت كفريق تمثل "مجموع القرارات الفردية" المتاحة لك، وإذا لم ينجح أحد في فرض النظام أو القيام بتمريرتين بشكل صحيح -كما حدث في الشوط الثاني- فستعاني وتجبر أولئك اللاعبين المهرة على القيام بعمل غير مناسب لهم ولن يقدموا لك أي مساهمة فيه، لأنها ببساطة ليست جودتهم».

- مع سكاي :

تحدث كونسيساو عن "الإرهاق" لتبرير تراجع الأداء في الشوط الثاني، ما رأيك؟

«لا، هذا غير صحيح. بالأمس وقبل الأمس لم نتدرّب أصلاً، تركتهم يرتاحون تماماً دون النزول للملعب، فيما يُعرف بـ "التدريبات غير المرئية". بسبب ضغط المباريات الدولية، منحتهم يومين من الراحة، ثم أجرينا حصة تدريبية واحدة في المنتصف ثم توقفنا. نزلوا للملعب فقط للمشي وتطبيق بعض الكرات الثابتة، لذا السبب ليس بدنياً. الحقيقة هي أننا أحياناً نقبل بأن نكون "نسخة أدنى" من أنفسنا. أنا هنا منذ ستة أو سبعة أشهر، ومع ذلك لست متأكداً بعد مما أتعامل معه؛ لأنه ليس من المنطقي أن نقدم شوطاً أول ك الذي قدمناه الليلة، ثم شوطاً ثانياً بهذه الطريقة. وإذا حدثت "واقعة" ما (هدف للخصم)، وبما أن كرة القدم لعبة تعتمد على الوقائع العارضة، فسيتحول الحديث فوراً إلى أننا سيئون. لو سجلوا ركلة الجزاء، لتحولت الليلة إلى سهرة صعبة جداً للخروج بها بالفوز».

كيف حال فلاهوفيتش وبيرين؟
«هناك قلق بشأنهما، كلاهما تعرض للإصابة وشعرا بتصلب عضلي، يجب إجراء الفحوصات اللازمة لفهم المدة التي سيحتاجها كل منهما للعودة».

هل تشبيه كونسيساو بـ "صلاح" في بداياته تشبيه صائب؟
«هو تشبيه قد يكون صحيحاً؛ فرانشيسكو شاب صغير ولا يزال أمامه الكثير ليتعلمه، عليه أن يقتنع بقدرته على اللعب في عمق الملعب أيضاً. شعوره بالقلق عندما يكون المدافع خلف ظهره يجب أن يختفي، لأنه عندما يستلم الكرة على الطرف ويواجهك وجهاً لوجه يصبح "غير قابل للإيقاف"، هو قوي حقاً. من الواضح أنه من بين 7 أو 8 مواقف، يخلق لك 7 أو 8 أخطار محتملة. لكن عليه تحسين قراراته؛ فعندما يطأطئ رأسه للمراوغة (واحد ضد واحد)، يجب أن يمتلك القدرة على كشف الملعب ليرى ما إذا كان هناك زميل يمكنه التمرير له. أحياناً يقوم بعمل واحد في كل مرة: "سأراوغ، سأراوغ"، بدلاً من أن يراوغ ثم يمرر لزميل تحرر. لكن بخصائصه كجناح هجومي، هو من أقوى من رأيتهم حقاً. عليه تحسين جودة التسديد على المرمى ليكون بمستوى "التوب"، هو يمتلك الشراسة والمراوغة ومن الصعب جداً كبحه، واليوم قدم كرات هامة وكثيرة للفريق».

كيف عشت تجربة إقصاء المنتخب الوطني؟
«عشتها بشكل سيء جداً، وأقسم لك أنني عندما انتهت المباراة تخيلت نفسي مكان غاتوزو، فكرت فيه فوراً لأنه إنسان نبيل ورجل حقيقي ويمتلك كل الصفات ليكون شخصاً رائعاً في هذا العالم. قلت لنفسي: لو كنت لا أزال هناك وحدث لي هذا الأمر، في تلك الصعوبات ودرجة الحرارة وظروف ذلك الاستاد، حتماً لم أكن لأخرج من ذلك الموقف. لا أعرف حقاً كيف كنت سأرد، لأن هذه الأمور تعتمد على شخصيتك ومدى قدرتك على التحمل. لقد تأثرت كثيراً بتلك الحادثة، تأثرت لدرجة جعلتني غير قادر على إبداء أي رد فعل، لم أعد قادراً على الحديث عن كرة القدم، واختبأت تقريباً من شدة الحزن. لكن في تلك المباراة أيضاً، لو سجل كين الهدف الثاني (0-2)، عن ماذا كنا سنتحدث؟ عن إيطاليا العظيمة والفريق الكبير! لذا، في هذا التخبط في الآراء حيث يقول الجميع ما يحلو لهم، يجب أن نتحلى بمزيد من التوازن».

عن أزمة المواهب الإيطالية ومقترحك الجديد؟
«اليوم في مباراة أودينيزي وكومو، من أصل 33 لاعباً دخلوا الملعب، كان هناك اثنان فقط من الإيطاليين! هذا أمر جوهري ويجب الانتباه له. يجب أن نحاول حماية مواهبنا. لا أريد أن أكون الشخص الذي يوزع النصائح، ولكن إذا لم نمتلك نحن هذا الحب والارتباط بلاعبينا، فلن ينجحوا في النمو. مقترحي هو: ماذا لو فُرض على كل فريق في الدوري الإيطالي (Serie A) إشراك لاعب واحد تحت 19 عاماً (Under-19) بصفة أساسية ودائمة في الملعب؟ بموجب اللوائح، لاعب واحد دائماً في الميدان. نحن في يوفنتوس سنكون ملزمين بتجهيز 4 لاعبين على الأقل لنشرك واحداً منهم. وهذا سيجعلنا نبحث عنهم في الأندية الأصغر مثل كريمونيزي وغيرها لنحميهم ونطورهم. نحن بحاجة للاعب لا يخفض مستوى الفريق، ويمكنه صنع الفارق. قد لا يفعلون ذلك في الخارج، لكننا نحتاج لذلك لأننا لا نمنح الشباب فرصة اللعب. إذا فعلنا ذلك، فهذا يعني وجود 80 لاعباً إيطالياً شاباً يعملون ويتحسنون. هذا لا يعني أن منتخبنا ليس قوياً، بل هو قوي، وأظهر ذلك مع غاتوزو، لكن "الوقائع العارضة" هي من حسمت النتائج. لسنا الأسوأ في العالم، لكن النتيجة (الإقصاء) هي ما تقول ذلك، وكرة القدم لعبة تحسمها التفاصيل الصغيرة».

- في المؤتمر الصحفي :

ماذا عن دي غريغوريو؟

«كان الأمر يتطلب رد فعل قوياً ورفيع المستوى، وكان يجب أن ينبع منه هو أولاً. في التدريبات الأخيرة رأيته حاضراً وتركيزه عالٍ جداً، لقد وجدت الحراس الثلاثة بالمستوى الذي يحتاجه الفريق في هذه المرحلة. هو نفسه تسبب في وقت سابق بفقدان مركزه الأساسي، وهو نفسه من بذل الجهد لاستعادة هذا المركز. لقد استرد قميصه بنفسه من خلال إظهار مستواه الحقيقي، وهذا هو الكمال. يوفنتوس لا يعيش على الضغوط الخارجية، بل على معايير داخلية عالية جداً؛ فمعاييرنا تفرض علينا لعب هذه المباريات بهذا الشكل. الضغوط والتاريخ وكل تلك الأمور التي نملأ بها أحاديثنا من الصباح للمساء هي أمور "اعتيادية"، لكن الضغوط الحقيقية داخلية لأننا يجب أن نكون صارمين مع أنفسنا. نحن في مستوى القمة، وهذا القميص المخطط يشير لنا إلى المسار الذي يجب اتباعه. ليس المدرب هو من يعطي المساحة أو يمنعها، بل أنت من تذهب وتحدد ما إذا كنت تستحق تلك المساحة أم لا. لا يهمك أي شيء آخر، هذا هو عالمنا. وبالطبع هنأته في نهاية المباراة كما فعل الفريق بأكمله، لأن الأمور تدار هكذا».

هل من المهم التعاقد مع لاعبين إيطاليين؟
«هذا أمر جيد للمنتخب الوطني وسيقدم مساهمة هامة. لكن في النهاية، يتم شراء اللاعبين بناءً على الاحتياجات والتكاليف. أكرر مجدداً، ولا أعرف إن كان ذلك قابلاً للتطبيق لأنه قد يقلل من مستوى التنافس، وهو قرار إشراك لاعب شاب في كل فريق. لقد طرحت مثالاً لسيناريو محتمل؛ اليوم في مباراة أودينيزي وكومو، من بين 33 لاعباً لم يكن هناك سوى إيطاليين اثنين. إما أن ينبع هذا التغيير بشكل عفوي أو يجب أن يُفرض علينا. أما عن "الأمهات" فقد قلت سابقاً، الأمهات سينجبن مواهب أخرى، لكن إذا لم ننتبه لهم أو لم نرغب في رؤيتهم، فلابد من وجود قاعدة تفرض ذلك. لكي أشرك لاعباً تحت 19 عاماً، يجب أن يكون لدي 4 بدلاء، وربما اثنان تحت التجهيز لأنهم سيخرجون من السن القانوني بنهاية العام. لا أعرف إن كانوا سيصبحون جميعاً نجوماً، ولا أعرف إن كان تنفيذ ذلك ممكناً، لكن من الناحية الرقمية سيساعد كثيراً. سأكون مضطراً لاستقطاب الموهوبين وتطويرهم في قطاع الناشئين ثم إشراكهم. لكي تطمح للفوز، يجب أن تطعمهم "أشياء جيدة" (خبرات قوية)».

ماذا عن "ديفيد" ؟
«ديفيد هو واحد من أكثر اللاعبين ركضاً في الملعب. لقد فعل ما كان عليه فعله وأداه بشكل جيد، لأنه يمتلك القدرة على الركض والضغط وتنظيم العديد من المواقف. لقد أشركته لأنني مؤمن بقدرته على تقديم يد المساعدة لنا».

هل أنت قلق من التراجع في الشوط الثاني؟
«الفريق الذي نحن عليه هو محصلة القرارات التي نتخذها معاً. في الشوط الأول كنا فريقاً من الصفوة (Top)، لأنني نادراً ما رأيت فريقاً يلعب بهذه الجودة، أما في الشوط الثاني فكنا فريقاً بمستوى أدنى مما نحن عليه حقاً. المعيار هنا هو "المطالبة الذاتية"؛ أنا أطالب نفسي بأن أكون في هذا المستوى العالي. عندما تقبل بأن تكون في مستوى أدنى، فأنت تقع تحت رحمة المباراة. هناك مرحلة الاستحواذ ومرحلة فقدان الكرة، ثم هناك "المرحلة الثالثة" وهي "مرحلة لا أحد"؛ حيث لا أحد يعرف من سيسيطر على هذه الكرة. نحن في الشوط الثاني كنا دائماً في "مرحلة لا أحد"، كنا غارقين في فوضى سير المباراة واستسلمنا لها. لم ننظم أي شيء؛ إذا كنا هكذا فنحن فريق عادي، أما إذا كنا مثل الشوط الأول فنحن فريق استثنائي. السؤال هو: ماذا سنكون غداً؟ لا ننجح في إعطاء استمرارية لهذا الأداء. يجب أن نحترم ونكرم سلوكنا المهني؛ أنا هو ما أظهره خلال المباريات، وأريد أن أصبح في مستوى القمة. هذه "المطالبة الذاتية" للتحسن يجب أن تتفعل فوراً، ليس القميص هو من يملي علي ذلك، بل عملي هو ما يلزمني. أنا دائماً أبحث عن التطور، ثم أثبته وأبدأ من جديد. أرسم خطاً خلف كعبي ولا أتراجع عنه أبداً، لكن أحياناً نعود للخلف ولا أعرف لماذا، فحتى الليلة لم تكن هناك مقدمات لتقديم شوط ثانٍ بهذا السوء».

هل كنت تود استدعاء "بالدانزي" للمنتخب؟
«لقد ارتكبت أخطاء كثيرة مع المنتخب، أخطأت بعدم استدعاء شباب من الدرجة الثانية (Serie B) والثالثة (Serie C). بالدانزي سيصل للمنتخب لأنك ترى لديه الرغبة في اللعب، وهو شخص يريد الحصول على "جائزته اليومية" عندما ينزل للميدان. أتمنى أن يجد الأشخاص المناسبين الذين يمنحونه فرصة اللعب باستمرار».​
 
كلام مهم قاله سباليتي ، وفكرة جيدة إلزام الأندية بلاعب ايطالي صغير ، لكن أعتقد الأفضل أن يكون هذا في الدرجة الثانية حيث الضغوط أقل و اللي يثبت نفسه فهو سيجد الفرصة في نادي اكبر
 
عودة
أعلى