تحدث مهاجم انتر أنجي يوان بوني ( 22 سنة )، في مقابلة أجراها مع صحيفة "ليكيب" الفرنسية، عن مسيرته المهنية وعن أصعب لحظة مر بها قائلاً:
"الليلة التي أود أن أعيشها مجدداً هي، للمفارقة، الأكثر حزناً في حياتي. كنت في السابعة عشرة من عمري، وكنت على وشك مغادرة نادي شاتورو للانتقال إلى يوفنتوس. وخلال الفحوصات الطبية، اكتشف الأطباء مشكلة؛ فوفقاً لتقديرهم لم تكن الأمور جيدة... باختصار، أخبروني أن ممارسة كرة القدم ستكون أمراً معقداً".
وتابع: "أن تنتقل من حلم التوقيع لنادي يوفنتوس إلى أن تجد نفسك بلا شيء؛ هي ضربة قاسية لشاب مليء بالأحلام. عندما عدت إلى المنزل، ذهبت مباشرة إلى موقف السيارات، وكان أصدقائي يشعرون بمرارة تماثل ما شعرت به، وكأن الأمر حدث لهم. حينها أدركت من هم الأشخاص الذين يمكنني الاعتماد عليهم، ولن أنسى ذلك أبداً. لهذا السبب الأصدقاء مهمون... ومواقف السيارات أيضاً! فعندما وقعت لنادي إنتر (في يوليو الماضي)، هناك في ذلك الموقف أعلنت الخبر للجميع".