مع خطأ جديد كلف اليوفي هدفًا , تقرير البيانكونيرو حول الحارس دي غريغوريو :
يوفنتوس في أزمة، وميشيل دي غريغوريو يعيش أزمة أعمق؛ أخطاء الحارس هذا الموسم بات يدفع النادي البيانكونيري ثمنها باهظاً.
منذ البداية، انقسمت جماهير يوفنتوس حول ميشيل دي غريغوريو، ولكن لا شك أنه بغض النظر عن التقييمات والآراء، كان موسمه الأول في تورينو إيجابياً للغاية، حيث خلا من الأخطاء الكبرى وشهد بعض التصديات الرائعة. لقد جعل الحارس السابق لنادي مونزا من مركز حراسة المرمى قضية "خارج الحسابات" في بيت يوفنتوس. لكن الآن، وبعد أكثر من عام ونصف على بداية مغامرته، تغير الوضع تماماً كما تغيرت السيناريوهات المستقبلية.
في الهزيمة 2-0 أمام كومو، يتحمل الحارس الإيطالي جزءاً من المسؤولية؛ إذ جعل خطؤه طريق يوفنتوس شاقاً بعد تأخر الفريق مجدداً من أول تسديدة للخصم. وللأسف بالنسبة له، فهذا الحدث تكرر كثيراً هذا الموسم.
لحظة سوداء لدي غريغوريو :
يعيش يوفنتوس لحظة معقدة للغاية، بدأت بغياب النتائج ووصلت الآن إلى سوء الأداء. ومن بين جميع لاعبي البيانكونيري الذين يمرون بـ "أزمة"، يبدو دي غريغوريو هو الأكثر تضرراً.
ففي الأسابيع الأخيرة، كان بطلاً لعدة أخطاء متفاوتة الخطورة كلفت فريق لوتشانو سباليتي الكثير من النقاط. بداية من هدف "إيزاكسن" (الهدف الثاني للاتسيو) الذي جاء من زاوية لا تُستقبل منها الأهداف في أغلب الحالات، وصولاً إلى التصدي الضائع أمام كومو الذي سجل منه "فويفودا". وبين هذا وذاك، وقعت "هفوة" سان سيرو ضد إنتر، والتي حاول التكفير عنها لاحقاً بتصديات أخرى. ومع ذلك، لم تكن الانتقادات غائبة عن حارس مونزا السابق حتى قبل هذه الفترة.
ففي الأسابيع الأخيرة، كان بطلاً لعدة أخطاء متفاوتة الخطورة كلفت فريق لوتشانو سباليتي الكثير من النقاط. بداية من هدف "إيزاكسن" (الهدف الثاني للاتسيو) الذي جاء من زاوية لا تُستقبل منها الأهداف في أغلب الحالات، وصولاً إلى التصدي الضائع أمام كومو الذي سجل منه "فويفودا". وبين هذا وذاك، وقعت "هفوة" سان سيرو ضد إنتر، والتي حاول التكفير عنها لاحقاً بتصديات أخرى. ومع ذلك، لم تكن الانتقادات غائبة عن حارس مونزا السابق حتى قبل هذه الفترة.
قائمة بـ "أخطاء" دي غريغوريو هذا الموسم :
هذه هي قائمة الأهداف التي وُجهت فيها انتقادات لدي غريغوريو؛ بعضها كان يُطلب منه فيها تقديم "المزيد"، والبعض الآخر كان الخطأ فيه واضحاً وموضوعياً:
- يوفنتوس - إنتر (هدف تشالهان أوغلو الأول).
- يوفنتوس - بوروسيا دورتموند (هدف نميشا، وهدف يان كوتو).
- فيورنتينا - يوفنتوس (هدف ماندراغورا).
- يوفنتوس - لاتسيو (هدف إيزاكسن).
- إنتر - يوفنتوس (هدف عكسي من كامبياسو).
- يوفنتوس - كومو (هدف فويفودا).
تأملات "ضرورية" في يوفنتوس :
ربما لم يُعتبر دي غريغوريو يوماً نقطة القوة الضاربة في اليوفي، لكنه في موسمه الأول أثبت أنه على قدر مستوى الفريق والمرحلة التاريخية التي يمر بها. وإذا كان النقاش سابقاً يدور حول حاجة اليوفي لرفع المستوى للقيام بخطوة للأمام، فإن المسألة الآن مختلفة. لم يعد الأمر مجرد "رفاهية" مرتبطة بماضٍ مجيد لعمالقة حراسة المرمى مثل زوف وبيروزي وبوفون، بل النقطة الآن هي فهم ما إذا كان دي غريغوريو قد تحول من "غير مؤثر" إلى "نقطة ضعف". الموسم الأول قال لا، لكن الأسابيع الأخيرة والأشهر الماضية تركت الكثير من الشكوك.
لهذا السبب، سيتعين على المسؤولين في "كونتيناسا" التفكير ملياً استعداداً للموسم المقبل؛ فالنهوض مجدداً لن يكون سهلاً. وسيكون أمام دي غريغوريو غالباً متسع من الوقت والفرص حتى نهاية الموسم لتبديد هذه الشكوك، وإلا فإن "مركز الحراسة" سيصبح إحدى أولويات سوق الانتقالات.
لهذا السبب، سيتعين على المسؤولين في "كونتيناسا" التفكير ملياً استعداداً للموسم المقبل؛ فالنهوض مجدداً لن يكون سهلاً. وسيكون أمام دي غريغوريو غالباً متسع من الوقت والفرص حتى نهاية الموسم لتبديد هذه الشكوك، وإلا فإن "مركز الحراسة" سيصبح إحدى أولويات سوق الانتقالات.
سباليتي يدافع عنه.. ولكن إلى أي مدى؟ :
في غضون أيام قليلة، وجد سباليتي نفسه يدافع عن دي غريغوريو مرتين أمام الانتقادات والأسئلة التي تلمح لتغيير في الترتيب الأساسي للحراس.
يقول سباليتي: "دي غريغوريو يسير على خطى زملائه، ولا يتحمل مسؤولية أكثر من غيره. ارتكب خطأً كما يحدث في مناسبات أخرى واستقبلنا هدفاً. ربما كان بإمكانه التصرف بشكل أفضل، ولكن كان بإمكاننا أيضاً الدفاع بشكل أفضل وعدم فقدان الكرة. المواقف التي نعاني منها دائماً ما تكون مسؤوليتها مشتركة". باختصار، المدرب لا يتجاهل مسؤولية الحارس في الهزيمة أمام كومو، لكنه يضعه في كفة واحدة مع زملائه؛ وهي وسيلة لحمايته، على الأقل علنياً.
حتى الآن، لم يضع سباليتي حارس مونزا السابق محل شك، ولكن إلى متى سيستمر ذلك؟ فكل نقطة من الآن فصاعداً وكل خيار قد يصنع فارقاً كبيراً. يوفنتوس لم يعد يملك هامشاً للخطأ، و"ماتيا بيرين" جاهز دائماً للحلول مكانه. سيتعين على المدرب الآن مواجهة خيار ليس سهلاً على الإطلاق، لكنه قد يؤثر على بقية مسار الموسم.
يقول سباليتي: "دي غريغوريو يسير على خطى زملائه، ولا يتحمل مسؤولية أكثر من غيره. ارتكب خطأً كما يحدث في مناسبات أخرى واستقبلنا هدفاً. ربما كان بإمكانه التصرف بشكل أفضل، ولكن كان بإمكاننا أيضاً الدفاع بشكل أفضل وعدم فقدان الكرة. المواقف التي نعاني منها دائماً ما تكون مسؤوليتها مشتركة". باختصار، المدرب لا يتجاهل مسؤولية الحارس في الهزيمة أمام كومو، لكنه يضعه في كفة واحدة مع زملائه؛ وهي وسيلة لحمايته، على الأقل علنياً.
حتى الآن، لم يضع سباليتي حارس مونزا السابق محل شك، ولكن إلى متى سيستمر ذلك؟ فكل نقطة من الآن فصاعداً وكل خيار قد يصنع فارقاً كبيراً. يوفنتوس لم يعد يملك هامشاً للخطأ، و"ماتيا بيرين" جاهز دائماً للحلول مكانه. سيتعين على المدرب الآن مواجهة خيار ليس سهلاً على الإطلاق، لكنه قد يؤثر على بقية مسار الموسم.