على أمل أن يتم ذلك بابتسامة على وجوههم، وربما بعد فوز ثمين للغاية على فيورنتينا، يستعد مشجعو يوفنتوس لوداع لاعبي "البيانكونيري" في آخر مباراة للفريق على أرضه هذا الموسم. وسواء أقيمت المباراة يوم الأحد أو الاثنين، فمن يدري كم من لاعبي لوتشيانو سباليتي سيعتقدون أن هذا هو ظهورهم الأخير بقميص يوفنتوس على ملعب "أليانز ستاديوم". وليس سراً على أحد أن "السيدة العجوز" تخطط لتجديد جزئي لصفوف الفريق الأول في الصيف، وكثيرون يواجهون خطر البقاء في وضع غير مستقر، إن لم يكونوا بالفعل على أعتاب مغادرة كونتيناسا.
لويس والآخرون:
بالتأكيد، هناك حالات لا تزال مفتوحة على كافة الاحتمالات، مثل تجديد عقد دوسان فلاهوفيتش - الذي ينتهي بنهاية يونيو - ولم يتم حسمه بعد. لكن هناك أيضاً من تساوره شكوك قليلة حول مستقبله، وهو مستعد لدراسة البدائل الممكنة، وكلها بعيدة عن تورينو. والمثال على ذلك هو اللاعب الآخر الذي لا يزال مرتبطاً بعقد لمدة شهر ونصف فقط، فيليب كوستيتش، الذي لم يعد ضمن مشاريع النادي لأسباب تتعلق بالسن (33 عاماً) والراتب (أكثر من مليوني يورو سنوياً).
في المقابل، سيكون من الأكثر تعقيداً على المديرين العثور على وجهة لـ لويس أوبيندا، الذي كلف النادي قرابة 44 مليون يورو بين إعارة وشراء إلزامي، ولم يقدم أداءً مقنعاً حقاً بقميص يوفنتوس؛ حيث سجل هدفين فقط هذا الموسم، وفوق ذلك لم يعطِ الانطباع أبداً بأنه كسب ثقة إيغور تودور أو سباليتي. سيغادر الدولي البلجيكي
كونتيناسا، غالباً بصيغة تسمح ليوفنتوس بتجنب خسارة مالية؛ ومن المرجح خروجه بنظام الإعارة مع حق الشراء، على أمل أن يستعيد أوبيندا بريقه في دوري أكثر ملاءمة لخصائصه، بما يسمح للنادي باستعادة جزء على الأقل من المبلغ الذي دُفع لنادي لايبزيغ.
وإذا كان المدير التنفيذي داميان كومولي يركز بكل قوة على ضم أليسون بيكر من ليفربول للم شمله بمدربه السابق سباليتي، فمن المتوقع منطقياً رحيل الحارس الأساسي الحالي ميشيل دي غريغوريو، الذي كان محط اهتمام ليفربول نفسه في الماضي. فبعد عامين متقلبين، سيبدأ من جديد بقميص نادٍ آخر في موسم 2026-2027. وأخيراً، يتجه نحو الوداع أيضاً كل من أركاديوس ميليك - غير الموثوق به بدنياً - وخوان كابال، الذي بدا غير ناضج كفاية ليكون قطعة مهمة في تشكيلة "السيدة العجوز". وكلاهما، على أي حال، لن يتم استدعاؤهما لمباراة فيورنتينا بسبب الإصابة.
المجاهيل:
بالطبع، هناك أيضاً في تشكيلة سباليتي من يعيش مصيراً على حد السكين بين البقاء والرحيل. وأبرز اللاعبين في هذه الفئة هما بلا شك تيون كوبماينرز وفيديريكو جاتي. المدافع الإيطالي كان بطلاً لبعض اللقطات الحاسمة هذا الموسم، لكنه يلعب قليلاً جداً مع سباليتي، وبالتأكيد في سن الـ 28 لا ينوي البقاء دائماً على مقاعد البدلاء؛ فإذا لم يلمح تغييراً في الأفق، سيبحث عن وجهة جديدة. أما لاعب الوسط الهولندي (كوبماينرز) فقد أصبح "جوكر" للمدرب واستُخدم حتى كمدافع لبناء اللعب، لكنه يملك ملفاً يمكن أن يحقق نجاحاً جيداً في السوق، وبمبلغ يتجاوز 30-35 مليون يورو قد يساهم في تمويل حملة انتقالات يوفنتوس.
هناك شكوك أيضاً حول إيدون زيغروفا، المتحمس لقميص "البيانكونيري" ولكنه لا يزال غير موثوق به بدنياً ولم يكن حاسماً هذا الموسم. وفابيو ميريتي أيضاً، الذي استُخدم قليلاً جداً ويرغب في اللعب أكثر في مرحلة حرجة من مسيرته؛ حيث يهدد الجلوس الطويل على مقاعد البدلاء بوقف تطوره. وأخيراً، سيغادر تورينو، على الأقل بنظام الإعارة، الموهبة الشاب فاسيلي أدزيتش (مواليد 2006)، الذي يحتاج لاكتساب الخبرة لمنح موهبته هيكلاً أكثر واقعية.
( من تقرير لاجازيتا ديلو سبورت )