أجرى لاعب وسط يوفنتوس السابق، كلاوديو ماركيزيو، مقابلة مطولة في قناة دازن , و قد أجاب على أسئلة مختلفة في نقاط منوعة حول نفسه و زملائه السابقين و المدربين و غيرهم :
لقب "البرينسيبينو" (الأمير الصغير)
«لقد جعلني هذا اللقب أبتسم، لقد كنت محظوظاً به فهناك ألقاب أسوأ بكثير. من منحي هذا اللقب هو فيديريكو بالزاريتي في غرف الملابس، عندما كنت لاعباً في فريق الشباب وتم تصعيدي للفريق الأول. كنت أصل إلى الملعب مرتدياً قميصاً أو ملابس أنيقة، لقد كنت هكذا دائماً، حتى في الابتدائية كنت أذهب للمدرسة بقميص رسمي. هل يرانِي الناس مثالياً؟ هذه هي شخصيتي. لكن يجب الفصل في هذا اللقب: كنت أنيقاً ولطيفاً حتى في الملعب، لكنني كنت أخلع "ثوب الأناقة" بمجرد فقدان الكرة؛ فعندما كنت أطارد الخصم، لم يكن لدي مانع من الاتساخ بالتراب، لكن في اللمسات الفنية كنت نظيفاً. لقد كنت مغروراً قليلاً منذ طفولتي».
ضريبة النجومية
«عندما تكون محترفاً والأضواء مسلطة عليك، ليس من السهل الخروج من عباءة الشخصية العامة. الناس يروك كما أنت في الملعب، ويتوقعون ألا تختلف خارج الكواليس. لقد كان الأمر ثقيلاً على عائلتي لأنهم يعيشون دائماً تحت المجهر؛ حتى عندما تذهب لحفل وتريد الاستمتاع بوقتك، وأنت تحمل كوباً في يدك، تتردد قبل الشرب وتنظر حولك لترى من يراقبك».
قصة عن بيرلو
«بيرلو شخص مرح للغاية. في الملعب، كان يبدو وكأنه لا يشعر بالضغط أبداً، لكنه كان دائماً الشخص صاحب النكتة الجاهزة. كان يشعر بكل شيء ويطلق دعابات لاذعة ولكنها مضحكة جداً».
أن تكون "رمزاً"
«لم يكن من السهل فهم ذلك. لقد ولدت في تورينو وتدرجت في جميع الفئات السنية، ثم كنت جامعاً للكرات، كنت أشعر بأنني مشجع داخل يوفنتوس. ذات مرة، قرأ أليكس ساندرو قصتي كطفل نشأ في النادي وسألني: "ألا تملك الرغبة في التغيير، وتجربة أجواء وبيئة مختلفة؟"، لكن بالنسبة لي كان الأمر طبيعياً، كنت أجد دائماً القوة والطاقة لاستحقاق ذلك الحلم. كانت مسؤولية تجاهي وتجاه الجماهير، لقد أردت ذلك بشدة».
«كونك "رمزاً" لا يعني بالضرورة البقاء لسنوات طويلة في النادي، بل هو ما تقدمه فعلياً في العمل اليومي. أضرب مثالاً بـ "تيفيز"؛ فقد بقي لفترة قصيرة لكنه كان رمزاً بأسلوبه كزميل وكيفية تصرفه، وهو ما جعلني كزميل ومشجع أقدره بشدة. أي شخص يمكنه أن يصبح رمزاً».
كواليس ديبالا
«بعد نهائي دوري الأبطال في برلين، كنا في طريق العودة وكان ديبالا يسافر معنا بصفته الصفقة الجديدة، وكان ينظر إلينا بخوف قليل. ذهبت إليه للترحيب به وقلت له: "صحيح أننا خسرنا، لكننا سنحاول مجدداً العام القادم"».
كريستيانو رونالدو
«إذا كان على الشباب مراقبة محترف حقيقي، فهو كريستيانو رونالدو. يجب أن تمتلك قوة ذهنية هائلة لتفعل ما يفعله. ما يذهلني هو استمراريته في الروتين اليومي، في التدريبات، وحتى في وقت فراغه».
ما وراء كرة القدم
«نلعب الكرة منذ سن الخامسة حتى يحين وقت الاعتزال. في سن الـ 27 افتتحت أول وكالة لي للتواصل والتسويق، فكنت أنهي التدريب وأذهب للمكتب. سأفتقد الملعب للأبد، حتى الآن عندما أقف على حافة الملعب وأرى اللاعبين يسخنون، أفكر في رغبتي في ارتداء الحذاء والجري معهم».
الندم الأكبر
«أكبر ندم؟ كنت أود الفوز بواحدة على الأقل من مباراتي نهائي دوري الأبطال. إنها ندوب تبقى للأبد، حتى اليوم أعيد مشاهدة المباراة كاملة وأسأل نفسي إن كان بإمكاني تقديم الأفضل».
أنطونيو كونتي وواقعة "ميامي"
«في سنة أول لقب اسكوديتو، وعندما وقف الجميع لتحية ديل بييرو في مباراته الأخيرة، كنت أريد أن أصبح مثله. كنت على الدكة وسألت كونتي إن كان بإمكاني الدخول بدلاً من أليكس، لكن لأسباب تكتيكية لم ينجح الأمر».
«مرة كنا في جولة بميامي، ومنحنا كونتي سهرة حرة بشرط العودة في موعد محدد. في الصباح، عند رنين المنبه، وصلت أنا وفيدال متأخرين. كنت مرعوباً لأن المدرب سيجعلني أدفع الثمن، أما أرتورو فكان يضحك. في ذلك اليوم، هناك من ساءت حالته البدنية؛ لقد جعلنا نركض حتى تقيأنا، بينما استمر أرتورو في الركض دون توقف».
ديل بييرو في الإدارة ومستقبل ماركيزيو
«يغمرني الذهول لعدم رؤية ديل بييرو اليوم في الإدارة، بالنظر للشخصية التي يمتلكها وما يمكن أن يقدمه. أما عن وجودي أنا في يوفنتوس؟ لمَ لا؟ سنرى».
سباليتي ويوفنتوس
«وصل سباليتي في لحظة صعبة. تاريخياً، لم يقم يوفنتوس أبداً بتغيير مدرب في وقت مبكر كهذا من الموسم. لمسته الفنية ظهرت، لكن أحياناً اللمسة لا تكفي. أتمنى من الآن وحتى نهاية العام أن يعود اليوفي لدوري الأبطال، وأن يُبنى مع سباليتي في الصيف شيء صلب لنكون جادين، تنافسيين، وذوي مصداقية».
«هناك نقص في اللاعبين الأقوياء. لا يجب الخلط بين مجرد ارتداء قميص مهم وبين كون اللاعب قوياً. لبناء فريق قوي تحتاج للمال، ولكن يجب أن تعرف كيف تنفقه».
أندريا أنييلي
«أنا وأندريا نتواصل أسبوعياً. مؤخراً تحدثنا بعد بعض الهزائم، ولكن فقط لنتذكر الانتصارات الماضية. أعتقد أن يوفنتوس سيفتقده دائماً، وهو سيفتقد النادي أيضاً».