- إنضم
- 17 أكتوبر 2008
- المشاركات
- 86,636
- مستوى التفاعل
- 59,426
- النقاط
- 113
من تقرير اللاجازيتا ديلو سبورت اليوم الثلاثاء حول وضع اليوفي و مدرب الفريق تياغو موتا ما بعد اجتماعه بجيونتولي و سكانافينو :

اليوم التالي للخسارة لا يقل ألمًا عن يومها. الهزيمة أمام فيورنتينا، بعد أسبوع بالضبط من الخسارة أمام أتلانتا، تركت أثرًا عميقًا في نفوس مشجعي يوفنتوس ووجوه اللاعبين والمسؤولين. وكما هو معتاد، حضر تياغو موتا صباحًا إلى كونتيناسا للعمل مع اللاعبين القلائل غير المستدعين للمنتخبات الوطنية. وبعد المواجهة الساخنة في غرف ملابس ملعب فرانكي بحضور جيونتولي، عقد المدرب اجتماعًا أمس مع ماوريزيو سكانافينو، المدير التنفيذي، بالإضافة إلى المدير الرياضي.
بعد الأداء الغامض أمام فيورنتينا، تمت مناقشة قضايا فنية، خصوصًا مسألة التوازن الدفاعي، وطُلب من موتا إجراء تغيير فوري في نهجه. مواجهة جنوى، الفريق الذي بدأ معه مسيرته كلاعب ومدرب في إيطاليا، ستكون اختبارًا مصيريًا لمستقبله: هذه المرة، بدون تحقيق الفوز، سيكون من الصعب إنقاذ منصبه، لأن خسارة أخرى قد تعرض المركز الرابع للخطر بشكل كبير. لذلك، الثقة المتبقية مؤقتة، والإدارة أصبحت أكثر حضورًا وضغطًا، ولا تريد أن تتعرض لمزيد من النتائج المخزية.
الدفاع دون أعذار
في الاجتماع مع سكانافينو، وبشكل أعمق مع جيونتولي، تمت مناقشة الصلابة الدفاعية المفقودة. يوفنتوس انتقل من كونه أفضل دفاع في الدوري الإيطالي إلى استقبال 7 أهداف في مباراتين دون تسجيل أي هدف. هذه الهشاشة ليست فقط بسبب اختيارات المدرب، ولكن أيضًا بسبب نهج الفريق داخل الملعب، وهو أمر يجب على موتا إصلاحه على وجه السرعة.
الإدارة طلبت من المدرب حل المشكلات التكتيكية بسرعة، بالإضافة إلى تحسين علاقته مع اللاعبين، حيث أن غياب التواصل العاطفي بينه وبين الفريق كان مشكلة مستمرة. كثير من اللاعبين يشتكون من افتقادهم للدعم النفسي والتواصل معه، وهو ما يُنظر إليه كأحد أبرز العوائق في علاقته بالمجموعة. موتا تحمل مسؤوليته واعترف بارتكاب بعض الأخطاء، لكنه شدد أيضًا على مسؤولية اللاعبين، الذين كان دائمًا يدافع عنهم في التصريحات العامة، وأكد على ضرورة اتخاذ نهج أكثر صرامة لإنهاء أي أعذار لديهم.
لا مزيد من الإحراج
الجميع في النادي يدرك أن الوضع أصبح حرجًا. جون إلكان موجود حاليًا في الخارج، وسيتواجد غدًا في البرلمان لمناقشة قضايا مرتبطة بشركة Stellantis، لكنه يظل متابعًا عن كثب لأوضاع يوفنتوس. عائلة أنييلي لا تحب الظهور بمظهر المحرج، والهزيمتان الأخيرتان كانتا مهينتين بالنسبة لهم.
إضافة إلى ذلك، الفريق لا يزال بدون راعٍ رسمي، ويحاول فرانشيسكو كالفو تأمين اتفاق رعاية جديدة يمكن إعلانه قبل كأس العالم للأندية. ومع ذلك، إذا استمر خطر عدم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، فقد يتراجع الاهتمام التجاري بالفريق بشكل أكبر. التركيز الأساسي يبقى على ضمان المركز الرابع، وهو هدف لا يزال في المتناول، لكنه أصبح تحديًا صعبًا يجب على موتا التغلب عليه.
خطة بديلة مزدوجة
الإدارة تفضل تجنب الإقالة في خلال الموسم، سواءً للحفاظ على صورة النادي أو لعدم توفر بدائل قوية. الأولوية هي الاستمرار مع تياغو موتا حتى نهاية الموسم، ثم اختيار المدرب الجديد بعناية خلال الصيف. لكن، إذا خرج الفريق عن نطاق المنافسة على دوري الأبطال، فقد لا يكون هناك خيار سوى تغييره على الفور.
في هذه الحالة، هناك أسماء جاهزة لاستلام المهمة فورًا، مثل إيغور تودور وروبرتو مانشيني، لكنهما لا يريدان أن يكونا مجرد مدربين مؤقتين حتى نهاية الموسم. من ناحية أخرى، الأسماء التي تحظى بشعبية داخل النادي، مثل أنطونيو كونتي وجيان بييرو غاسبريني، غير متاحة في الوقت الحالي، وكذلك ستيفانو بيولي، الذي يُعد خيارًا مثيرًا للاهتمام للصيف، لكنه بحاجة أولًا لإنهاء عقده مع النصر السعودي.
في الوقت الحالي، يوفنتوس يفكر ويقيّم الخيارات، بينما يبقى موتا في موقف غير مستقر، في انتظار أن يجد الوصفة السحرية لإنقاذ موسمه وإعادة الفريق إلى المسار الصحيح.