أخر الاخبار

تأسيس و تاريخ اليوفنتوس

 

 

~ ولادة السيدة العجوز ~


" لقد شعرنا بحاجتنا الى انشاء نادي .. نادى حقيقي لكره القدم .. هذا ما فعلناه بالفعل فى خريف 1879 فهنا فى شارع الملك أمبرتو 42 فى مقر ورشة اخوه كانفاري كان الاجتماع الاول .. هذه هي أصول اليوفنتوس الحقيقية "

هذه هى الكلمات الشهيرة و التاريخية و التي صدرت عـ لسان إنريكو كانفاري أحد مؤسسي اليوفنتوس موضحا كيفية نشأ أحد اعظم الاندية التي عرفها العالم !

مجموعة من المراهقين الإيطاليين من طلبة مدرسة Massimo d'Azeglio

الثانوية العريقة و القابعة في مقاطعة بيدمونت الشهيرة فى تورينو حيث داعبتهم فكرة تأسيس نادي لكره القدم يمثلهم و يمارسون لعبتهم المفضلة من خلاله و يكون هو متنفسهم من كل ما يعانوه من مشاكل و هموم



و بالفعل في يوم مشمس و جميل و هو الموافق 1 نوفمبر 1897 اذا بالفتيه جالسين على دكه في شارع الملك امبرتو قرروا و بدون تردد لأي لحظة تحويل الفكرة و الحلم الى واقع ملموس .. !


هكذا هي كانت البداية و هذه هي وقائع أختيار الاسم للنادي بحسب أحد المؤسسين و هو إنريكو كانفاري و قد عقد الاجتماع الاول للمؤسسين بحضور 15 شخصا تقريبا أكبرهم كان يبلغ من العمر 17 عاما بين كان البقيه تحت الـ 15 !


المقر الاول



4 غرف و ساحه خلفية و قبة علوية و شرفاً بالاضافه الى صنبور ماء !

هذه هىيمكونات أول مقر فعلي للنادى العريق !


الاسم

بعد أختيار المقر جاء الدور عـ اطلاق اسم على النادي الوليد و هو ما مثل معركه حقيقه ! حيث أنقسمت المجموعة حول ثلاث اسامي تم الاقتراع عليهم لاختيار الاسم الذي يكون له صاحب اكبر عدد من الأصوات حيث كانت الأسماء الثلاثة  المتصارعه لنيل شرف اطلاق أحدهم على النادي كالاتي :

  SOCIETA VIA FORT

SOCIETA SPORTIVA MASSIMO D AZEGLIO

SPORT CLUB JUVENTUS

و بالفعل حصل الاسم الاخير على العدد الأكبر من الاصوات ليتم اختياره ليكون المعرف للنادى الجديد !!


الرئيس الاول

و وقع الاختيار على احد اعضاء العائلة  Eugenio Canfari لينال شرف الرئيس الاول للنادى و ليخلد بذلك اسمه فى التاريخ لأبد الدهر ..


ألوان المجد الاولى !



و قرر الفتية اختيار اللون الزهري ليكون هو لون قميص الفريق حيث تكون الطاقم الرسمى الاول من فانيله زهرية اللون و كرافات او بيبون ..


الفريق الاول لليوفتوس ( رجال حفروا أسماءهم في التاريخ ) 

مرحله الانطلاق !

بذلك اصبح النادي جاهز للأنطلاق و المشاركة بشكل رسمي فى البطولات و هو ما تحقق فى عام 1900 حيث شارك الفريق للمرة الاول فى بطولة الدوري الايطالي و لكنه لم يحقق نتائج جيدة كونه واجه فرقاً أقوى و أعتى من هذا الفريق الوليد و لكن تلك المشاركه أفادت الفريق كثيراً و النادى و ذلك بعد وضعه على طريق المشاركات و المنافسات و لكن للعلم فأن الفريق قد بدأ المشاركة في بعض اللقائات منذ عام 1899 أي قبل عام واحد من اشتراكه فى بطولة الدوري رسميا ..

1905 بدايه المجد .. الاسكوديتو الاول !

نعم انها بداية المجد حيث تمكن الفريق سريعاً من حصد أول بطوله دوري فى تاريخه حيث كان الفريق يصل للنهائي للمرة الثالثه على التوالي و يجدر الذكر هنا بان الفريق في هذا الوقت كان قد استبدل اللون الزهري لفانلته الى اللونين الابيض و الاسود و هما المستوحيان من الوان فريق notts county الانجليزي و ذلك عام 1903

و بالرغم من انه من المفترض ان تسود النادى حالة من الهدوء و الاستقرار بعد احراز البطولة الاولى الا ان النقيض تمام هو ما حدث حيث بعد مناوشات حاده بين رئيس النادى السويسري Alfred Dick قرر الانشقاق عن النادى و تكوين نادى fc torino العدو اللدود مستقبلا و ذلك عام 1906 ..

و منذ تلك السنة فإن النادى بدا يعاني من اثار هذا الانشقاق حيث أهتزت مستويات الفريق كثيراً و لغاية أندلاع الحرب العالمية الاولى حيث لم يقوى الفريق على منافسة و مجابهة الفرق الكبيرة حينها خصوصا فريقى Casale و Pro Vercelli المسيطرين عـ مقاليد الامور انذاك حتى وصل الامر الى ان النادى فى عام 1913 برفقه 5 فرق اخرى كانوا يتذيلون الترتيب و على وشك الهبوط للدرجه الثانية السيريا بي لولا اللائحه ..



اليوفنتوس و انييلي .. قبلة الحياة الاولى لعلاقة ابدية !

و وسط هذه التخبطات و الاوقات الصعبة التي كان يعيشها النادى ظهر من بعيد عملاق صناعة السيارات فى إيطاليا و مالك شركة فيات الشهيره ( ادواردو أنييلى ) كالفارس الذي جاء ليختطف السيدة العجوز على ظهر حصانه و ينطلق بها للمجد مرة اخرى حيث استحوذ على النادى فى عام 1923 و بدء فوراً بانشاء ملعب جديد ..

فورا مع أدواردو .. الأسكوديتو الثانى !

و في موسم أدواردو الاول كمالك للنادى احرز الفريق لقب بطولة الدورى الثانية له بعد أكتساحه لـ فريق alba roma بنتيجة 12/1 في مجموع اللقائين


1935/1930 عصر السيطرة البيانكونيرية المطلقة !

نعم فمنذ بدايه موسم 1931/1930 الى موسم 1935/1934 فرض الفريق سيطرته تماما على لقب الدوري محرزاً اياه 5 مرات متتالية و هو رقم قياسي و غير مسبوق حينها و ليثبت بذلك للجميع بان هناك مارد و سيد جديد للكرة الايطالية له من الاسم اليوفنتوس و من الالوان الابيض و الاسود !

و قد تميز هذا الجيل الأسطورى بعده لاعبين و من ابرزهم : Raimundo Orsi - Luigi Bertolini - Luis Monti و أخرين و كل تلك النجوم تحت قياده المدرب القدير Carlo Carcano

اليوفنتوس و الازوري .. بداية الامداد الغير منتهي !

و بشكل طبيعي و تلقائي تم ضم 9 لاعبين من هذا الفريق المسيطر على الكرة الإيطالية طولاً و عرضاً لينضموا للمنتخب الإيطالى المشارك فى مونديال 1934 في إيطاليا و ينتهي العرس الكروي بفوز الازوري باللقب و بفضل كبير للاعبي اليوفنتوس الـ 9 و لتبدأ بذلك قصة الحب بين اليوفنتوس و الازوري مفرزاً ما يعرف بأسم Italjuve ..

وداعا أدواردو - الى أين المسير يا يوفى ؟!


14 يوليو 1935 .. يوم حزين و كارثي على مشجعي اليوفنتوس حيث لقي الرئيس و الملك أدواردو انييلي حتفه في سقوط طائرة كان يستقلها على مدينة جنوى و ليودع بذلك انصار النادي رجل اسطوري بمعنى الكلمة و كبير .. باختصار هو  ( صانع الفرحة ) ..


اليوفنتوس و سكة التخبط !

  • و من الطبيعي بعد هذه الانتكاسة القوية التي اصابت النادى ان يهتز الفريق و يترنح و هو ما حدث بالفعل حيث فشل الفريق منذ تلك الفترة التي اعقبت وفاة ادواردو الى أغلب فتره الاربعينيات في الفوز بأي بطولة حيث أكتفى الفريق بالوصيف فى موسم 1937/1938 و لكنه نجح في الفوز بلقبي كأس إيطاليا : الاولى عgn حساب الجار اللدود تورينو عام 1938 و الاخرى 1942 امام الميلان و لكن كان الفريق يبدو كالتائه او كـ من يسير بدون ادراك فكان يبدوا كمن ينتظر طوق النجاة فى عرض البحر ..

1947 حيث جيوفانى انييلي .. طوق النجاة الجديد !

 

  • و بنفس طريقة أدواردو جاء جيوفاني انييلي ليستلم مقاليد الامور في النادى العريق و ليكون بذلك الفرد الثاني من عائلة أنييلي الذي يراس النادى و ذلك بعد 12 عاما من رحيل الكبير ادواردو و ليبدوا بعد ذلك المستقبل أكثر اشراقاً ..

 

1949 الاسكوديتو الثالث .. اليوفنتوس يتسيد من جديد !
  • بالفعل بعد أستلام جيوفاني مقاليد الامور و جلوسه على عرش اليوفي تمكن الفريق من العودة للفوز بلقب بطولته المفضلة و هو لقب الدوري الإيطالي حيث تمكن الفريق من حصد لقب موسمي 1950/1949 و 1952/1951 بفضل عدة نجوم لامعين فى مقدمتهم Carlo Parola و الدنماركيان Karl Aage Præst و John Hansen كل هؤلاء تحت قياده النجم الابرز الاسطورة Giampiero Boniperti و بأشراف من المدرب الانجليزى Jesse Carver ..
  •  
  • و كانت هذه هي المواسم الاولى بعد استئناف الدوري الذي توقف لظروف الحرب العالمية الثانية لتبدو الامور و كانها كانت فقط مجرد أستراحة محارب لعملاق تورينو و إيطاليا !
  •  

أمبرتو انييلي .. المجد يتواصل لـ اليوفي !

  • فى عام 1956 أستلم أمبرتو الرئاسه من أخيه جيوفاني و على الفور بدء أمبرتو بتدعيم الفريق لضمان أستمرار سلسلة الفوز بالالقاب و السيطرة على إيطاليا و الهيمنه على اوروبا و العالم حيث استقطب عدد من النجوم و على رأسهم الويلزي John Charles و الارجنتيني الاصل Omar E. Sivori

 

  • أسكوديتو 1957/1958 النجمه الاولى على فانيلة سيد إيطاليا !

 

  • في هذا الموسم تمكن اليوفنتوس بفضل تلك الكوكبة من النجوم من حصد لقب الدورى للمره العاشرة فى تاريخه حيث تم تكريم النادي بوضع رمز لنجمة ذهبية على الفانلة كرمز لـ ألقاب الاسكوديتو العشر التي احرزها الفريق و هو أمر لم يسبق اليه اي نادى إيطالي و بالرغم من هذا الانجاز الفريد الا ان اليوفنتوس و أمبرتو لم يكتفوا بذلك حيث أحرز الفريق لقبي 1959/1960 و 1960/1961 كما أحرز لقب كاس إيطاليا مرتين في موسمي 1959/1958 و 1960/1959 ليهمين الفريق على الألقاب المحلية كلها



1960 أمبرتو يترك الرئاسة !

  • في هذه السنه قرر الرجل الاول فى البيت الابيض و الاسود أمبرتو ترك رئاسة النادى و لكن الفريق لم يتأثر كثيرا بذلك القرار حيث واصل على منواله الطبيعي

 

  • 1971 بونيبيرتي .. الرمز أصبح الرئيس !

 

  • هذا ما حدث فى 13 يوليو 1971 حيث استلم نجم الفريق السابق و أحد ابرز نجومه Giampiero Boniperti منصب رئاسة النادي ليكون اللاعب الاول في تاريخ اليوفي الذى يتحول الى رئيس في سابقة اولى من نوعها و أستمرت حقبة بونيبيرتى في فترة السبعينيات و اوائل الثمانينيات حيث قام بتعيين اللاعب المدرب التشيكي Čestmír Vycpálek فى بادئ الامر كمدرب للفريق و من ثم أستبدله باللاعب السابق Carlo Parola و انتهاء بنجم الميلان السابق كلاعب Giovanni Trapattoni و في هذه الفترة شهدت إيطاليا و العالم بزوغ نجم عدة لاعبين موهوبين من أمثال الحارس Dino Zoff و المهاجم Roberto Bettega و المدافع الصلبClaudio Gentile و غيرهم من النجوم الذى ساهموا بقيادة اليوفي للفوز بلقب الدوري في مواسم 1972/1971 و 1973/1972 و 1974/1973 و 1975/1974 و 1976/1975 و 1977/1976 و 1978/1977


18 مايو 1977 القبلة الاوروبية الأولى !

فى هذا التاريخ المشهود حصد اليوفنتوس اول لقب اوروبي فى تاريخه بعد ان فرض سيطرته على البطولات المحلية حيث توج الفريق باللقب على حساب أتليتيكو بلباو الاسباني بنتيجه 2/2 في مجموع اللقائين حيث انتهى اللقاء الاول بفوز اليوفى بهدف نظيف و لكنه خسر في العودة 2/1 مستفيداً بذلك من قاعدة الهدف خارج الملعب يحسب بهدفين و هي القاعدة التي استحدثها اليويفا فى ذلك الموسم ليجلب اليوفي الى خزينته اول لقب اوروبي .

الثمانينيات و الحقبة الذهبية للسيدة العجوز ! - النجمة الثانية -


دخل الفريق فترة الثمانينات و هو منتشي بالفوز بالالقاب المحلية و الاوروبية على حد سواء و هو ما اعطى النادي جرعة كبيرة من الثقة نحو الاستمرار في التألق و البزوغ حيث أستمر القدير تراباتوني في قيادة الفريق و على هذا الاساس أفتتح اليوفي العقد الجديد بالفوز مرة جديدة في لقب اسكودتيو 1981/1980 و في الموسم الذي يليه توج الفريق باللقب للمرة الثانية محافظاً بذلك على لقبه و محققاً لانجاز جديد و هو المتمثل في حصول النادي على اللقب الـ 20 في تاريخه و هو ما يعني تعليق النجمة الذهبية الثانية لينفرد بذلك النادي بتزيين نجمتين ذهبيتين على قميص الفريق في سابقة لم تحدث لأي نادي في إيطاليا حتى الان ليواصل الفريق ريادته تماما كما فعل مع النجمة الاولى ..

الثمانينيات .. حيث السيده العجوز فى قمه شبابها

و تميزت حقبه الثمانينيات الذهبيه بعده نجوم اسطوريين حفروا اسمائهم من ذهب فى تاريخ الكره العالمية و ليس فقط البيانكونيرية على غرار هداف مونديال 82 باولو روسي و الساحر الفرنسي ميشيل بلاتينى و شريكه فى خط الهجوم البولندي بونييك و لذلك تمكن النادي من الفوز بلقب الكأس فى موسم 1983/1982 للمرة السابعة في تاريخه و ذلك بتغلبه على فريق هيلاس فيرونا بمجموع اللقائين 3/2 بعدد التمديد حيث كان اليوفي خسر بهدفين لـ لاشيء في الذهاب و لكن استطاع التعويض في العودة بالفوز 3/0 ، و في نفس الموسم احرز النادى لقب مونديال الاندية و لكن نهاية الموسم لم تكن سعيدة حيث خسر الفريق امام هامبورج الالماني فى نهائي دورى الابطال ، ليحرم اليوفنتوس من التتويج باللقب الغالي للمرة الاولى فى تاريخه و قد شهد هذا النهائي الحزين الظهور الاخير لاسطورتين بلباس اليوفنتوس حيث قرر الحارس الأسطورى دينو زوف الاعتزال بينما قرر المهاجم صاحب الراس الذهبيه ( بيتيجا ) الذهاب الى كندا لانهاء مسيرته هناك و بذلك ودع اليوفنتوس نجمين مهمين في تاريخه ..


و فى موسم 1984/1983 تمكن الفريق من بسط سيطرته محليا و اوروبيا على حد سواء حيث تمكن الفريق من الفوز ببطولة الدورى من ناحية و من ناحية أخرى تمكن من حصد لقب بطوله كأس الكوؤس على حساب بورتو البرتغالي في النهائي الذي اقيم في مدينة بازل السويسرية ليحصد بذلك لقبه الاول في تلك البطولة الاوروبية ..

و فى منتصف الموسم التالى 1985/1984 و بالتحديد فى 16 يناير 1985 تمكن الفريق من هزم ليفربول فى لقاء السوبر الاوروبى و الذي شارك فيه اليوفي كبطل لمسابقه كأس الكوؤس التي نال لقبها الموسم الذى سبقه
و ذلك بفضل ثنائيه من المتألق بونييك ليهدي اليوفنتوس بذلك لقب السوبر الاول ..


مأساه هيسيل .. اللقب يولد من رحم المعاناة !

وفي نفس الموسم وصل النادي للنهائي الثالث فى تاريخه في يوم 29 مايو 1985 فى بطولة الاندية ليجد امامه حامل اللقب ليفربول في اللقاء الذى اقيم على ملعب هيسيل بـ بلجيكا و بدء اللقاء وسط شحن معنوى غير طبيعي بدأ قبل اللقاء و استمر اثناءه حيث كانت المواجهة كما وصفتها وسائل الاعلام مواجهة بين اقوى فريقين فى اوروبا و العالم و بين النجوم الكبار في الفريقين و اثناء اللقاء قام بعض المشجعين الانجليز بتسلق الجدار الذى يفصلهم عن جمهور اليوفنتوس و هو ما سبب تدافع كبير بين جماهير اليوفي و التي أخذت تحاول الابتعاد عن الجمهور الانجليزي لتقع الكارثة و ينهار الجدار الخاص بالمدرج و تسود الملعب حالة من الهرج و المرج خصوصا بعد وفاة 39 مشجع منهم 32 إيطالى ، و وسط هذه الاحداث المؤسفة تم استئناف اللقاء حيث كان الفريقين قد توجها لغرف الملابس عند وقوع هذه الاحداث انتظار لالغاء اللقاء و لكن تم استئناف اللعب و حصل اليوفنتوس على ضربة جزاء نفذها ميشيل بلاتيني بنجاح لينتهي اللقاء بهذا الهدف و الذي توج اليوفنتوس باللقب الاوروبي الكبير للمرة الاولى فى تاريخه و لتمتزج الفرح بالدموع فى هذه الليله المشهودة مع العلم بأن اليوفنتوس قد أنهى الدورى فى المركز السابع .


الموسم التالى و سياسة تجديد الدماء ... نجوم تظهر في الافق

في الموسم التالي حدث عدة تغييرات في صفوف الفريق حيث تم الاستغناء عن النجم بونييك لروما و النجم الاخر روسي لصفوف الميلان و في المقابل تعاقد الفريق مع الدانماركي مايكل لاودروب و فورا تمكن الفريق من الفوز في لقب بطولة الدورى لموسم 1986/1985 كما حقق اللقب الاهم هذا الموسم بفوزه بقلب الانتركونتينتال يوم 8 ديسمبر 1985 و ذلك بعد تغلبه على ارجينتينوس جونيورز 4/6 بركلات الترجيح بعد ان انتهى الوقت الأصلي و الاضافي بالتعادل 2/2 ..



منتصف التسعينيات .. التيريادو و ليبي و ديل بييرو يقودون اليوفي لقمة العالم !


في هذه الفترة و بالتحديد في 1994 حدثت تغييرات هيكلية في ادارة الفريق حيث تم اسناد الادارة للثلاثي موجي و جيراودو و بيتيجا حيث سمي هذا الثلاثي بالتيريادو ، و فوراً بدأ هذا الثلاثي في ترتيب البيت البيانكونيري لإعادة الفريق للهيمنة الاوروبية مرة أخرى و كانت أولى الخطوات هي تعيين المدرب مارتشيلو ليبي ليقود الفريق و يستلم دفة القيادة و فوراً في موسمه الاول بدأ موجي فى اثبات بان أختياره لم يأتِ من فراغ حيث نجح في اعادة لقب الأسكوديتو الغالي الى خزائن النادي مرة أخر بعد 9 سنوات فشل فيها النادي فىيالفوز بلقب الدوري ليحقق بذلك اليوفنتوس لقبه الـ 23 فى تاريخه و بفارق عشر نقاط عن أقرب المنافسين و ليكمل ليبي مسلسل النجاحات مع تمكنه من قيادة الفريق الفوز بلقب الكوبا ايطاليا للمره التاسعة في تاريخه ليحقق الفريق الثنائية للمره الثانية في تاريخه و جاءت خيبة الامل الوحيدة في الخسارة لنهائي كأس اليويفا امام بارما و هذا كله في الموسم الاول لـ ليبي !

و في الموسم التالي تمكن الفريق من الفوز في لقب كأس السوبر الإيطالية و هي البطوله الوحيده التي كانت تنقص دولاب بطولات النادي و ذلك بفضل لاعبين من امثال تشيرو فيرارا و انجلو بيروتزي و انطونيو كونتي و جيانلوكا بيسوتو و غيرهم ..

و لكي يثبت اليوفنتوس بأنه عاد كما كان من قبل و أستعاد بريقه المعروف ، و لكي يؤكد ليبي بأنه مدرب من العيار الثقيل كان لابد من تأكيد النجاحات الكبيرة بالفوز بلقب اوروبي و ما أغلى من لقب دوري الابطال و هو اللقب الذى فاز به الفريق مره واحدة منذ حادثة هيسيل المشئومة و بمسيرة مظفره تمكن ليبي و لاعبيه من الوصول للنهائي الذي اقيم في روما ليجد اليوفي كبير هولندا أياكس أمستردام الطرف المقابل و ذلك في تمام يوم 22 مايو 1996 و تمكن اليوفى من الفوز باللقب 5/3 بركلات الترجيح و ذلك بعد أنتهاء الوقت الأصلى بالتعادل 1/1 و بتسجيل ركله الجزاء الاخيرة و المسددة من قبل فلاديمير يوجوفيتش تنطلق الأفراح في أرباع إيطاليا و العالم كله من قبل مشجعي اليوفنتوس ابتهاجاً بتحقيق اللقب بعد غياب و لتكون هذه المباراة شهادة تاكيد على نجومية جيل قادم بقيادة الفتى اليافع اليساندرو ديل بييرو و الفرنسي زين الدين زيدان ..


و يبدأ الموسم التالي 1996/1997 ببطولة جديدة الا و هي كأس السوبر الاوروبية و ذلك بعد الفوز على باريس سان جيرمان الفرنسي و في 26 نوفمبر يتمكن اليوفنتوس من حصد بطولة جديدة و هى كأس الانتركونتينتال ضد الريفير بليت الارجنتيني و ذلك بفضل هدف النجم ديل بييرو في الدقيقة 81 في اللقاء الذي اقيم في طوكيو عاصمة بلاد الشمس بالاضافة الى لقب العادة لقب الدوري ليحقق بذلك النادى لقبه الـ 24 ، و ليكون السؤال ماذا تبقى من ألقاب لم يحققها اليوفنتوس نادي كوكب الارض ؟!

و في الموسم التالي شهد الفريق هبوط في المستوى حيث فشل الفريق في المحافظة على لقبه و لكنه عوض ذلك بالوصول لنهائي الابطال للمره الثانيه على التوالى و لكن للاسف خسر الفريق بشكل مفاجئ امام بوروسيا دورتموند الالمانى بنتيجه 3/1 حيث شكلت هذه الهزيمة ضربة قاسية للفريق خصوصاً و ان الجميع كان يمني النفس بتعويض الاخفاقات المحلية بلقب اوروبي جديد و لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ..

و فى موسم 1997/1998 ضرب الفريق بقوه حيث حصد لقب كأس السوبر الإيطالية بالأضافه الى لقب الدوري و واصل الفريق نتائجه الاوروبية المبهرة حيث تمكن من الوصول لنهائي دورى الابطال للموسم الثالث على التوالي لكن خسر الفريق مره جديدة امام ريال مدريد بهدف من تسلل واضح و لكنه احتسب ليخسر اليوفنتوس النهائي للمره الثانية على التوالي ..


و في الموسم الذي تلاه 1998/1999 بدأ الفريق بشكل ممتاز و ظل متصدراً للدوري الى ان جاءت اصابة نجم الفريق ديل بييرو لتغير مجرى الموسم بشكل جذري تماما و بدأت النتائج في التدهور و لذلك قرر ليبي تقديم استقالته و تم تعيين انشيلوتي و الذي اكمل المهمة فيما تبقى من الموسم و لكن الفريق تقهقر الى المركز السادس في البطولة و لكن كانت بارقة الامل هي البطوله الاوروبية حيث ان الفريق كان قد وصل لقبل النهائي امام مانشيستر يونايتد الانجليزي و بشكل مفاجئ خسر الفريق في لقاء العودة بتورينو بنتيجه 3/2 بعد ان كان متقدم 2/0 لينتهي الموسم اسوء نهاية ممكنة بالخروج صفر الأيدي من كل البطولات بعد ما كانت بداية موسم مبشرة بالأنجازات ..

و في موسم 1999/2000 تمكن الفريق بقياده أنشيلوتي فى الفوز بلقب الأنترتوتو و لكن خسر الفريق لقب الدوري بشكل ماساوي في اليوم الاخير اثر الهزيمة من بيروجيا في ملعب كان اقرب الى حمامات السباحة منه الى ملاعب كرة القدم و لينتهي الموسم بهذه النتيجه المؤلمة ..

 

الالفية الجديدة

في موسم 2000/2001 و في محاولة جديدة من انشيلوتي للفوز بلقب الدورى فشل مره أخرى في مجاراة روما و الذي توج بالبطولة وقتها بأستحقاق ، و وسط هذه الموجة من الفشل و الهزائم كان لابد تغيير شيئاً ما ، فتم الأستغناء عن انشيلوتي و لكن بشكل مفاجئ تم بيع واحداً من أهم نجوم الفريق فى السنوات الماضيه الا و هو زين الدين زيدان الى ريال مدريد مقابل مبلغ 70 مليون دولار ليكون بذلك اغلى لاعب فى تاريخ الكره على الاطلاق حينها و كذلك تم الاستغناء عن الهداف فيليبو إنزاجي الى صفوف الميلان و تم تجديد الدماء بالتعاقد مع لاعبين من أمثال الفرنسي ليلان تورام و الحارس جيانلويجي بوفون و التشيكي بافيل نيدفيد و قبل كل ذلك تمت الاستعانه مره أخرى بخدمات الخبير مارتشيلو ليبي لتبدأ بذلك حقبه جديدة فى تاريخ الفريق في محاولة للفوز بالألقاب مرة أخرى و بالفعل في الموسم الاول لعودة ليبي تمكن الفريق من استعادة لقب الدوري مرة أخرى و ذلك بعد الفوز على اودينيزي في اليوم الاخير من الدوري فى جولة ماراثونية و تاريخية و درامية حيث كان يكفي المنافس المباشر الانتر الفوز فى لقاءه الاخير امام لازيو ليتوج باللقب و لكنه خسر بالـ 4 و يقبل اليوفي الهدية و يهزم اودينيزي بهدفين لديل بييرو و الفرنسي ترزيجية ليثبت التريادو بانهم كانوا على حق في كل خطوة و قرار و حرف قاموا به !

2002/2003 موسم جميل حيث بدء الفريق بالفوز بلقب كأس السوبر الإيطالية على حساب بارما فى اللقاء الذى اقيم في ليبيا و في الدوري أكد الفريق زعامته بالهيمنة و السيطرة مرة جديدة على اللقب ليظهر و كأن اليوفنتوس ينافس نفسه في إيطاليا ، و مع هذا التألق المحلي كان لابد من العودة الى الواجهة اوروبياً مرة اخرى و هو ما حدث اذ وصل الفريق لنهائي دورى الابطال ليواجه الميلان في النهائي الذي أقيم في مدينة مانشيستر الانجليزية و ذلك بعد ان اجتاز ريال مدريد حامل اللقب في الموسم السابق بشكل أستثنائي و ذلك بعد ان عوض الفريق خسارته في الذهاب بهدف الى فوز بـ 3/1 لتكون مباراه تاريخية ستخلد في تاريخ اليوفنتوس و لكن في النهائى خسر الفريق للاسف بركلات الترجيح لتكون خيبة أمل كبيرة و يستمر العناد بين اليوفي و دورى الابطال الى أجل غير مسمى ..

2003/2004 بدء بشكل ممتاز و ذلك بالفوز على الميلان فى لقاء السوبر الإيطالي و الذي اقيم في الولايات المتحدة و ذلك بعد شهور من نهائي مانشيستر و ليفوز اليوفي بركلات الترجيح و ليذهب الفريق الى الدوري للفوز به مرة جديدة و لمحاولة تعويض الاخفاق الاوروبي و لكن لم يستطيع الفريق مجابهة الميلان و الذي تمكن من الفوز بالبطولة بعد منافسة مع روما ، بينما أكتفى اليوفنتوس بالمشاهدة من بعيد و على الصعيد الاوروبي لم تختلف الامور كثيراً حيث أقصي الفريق على يد ديبورتيفو لاكورونا الأسباني من دور الـ 16 و لتكتمل سلسلة الاخفاقات خسر ايضا الفريق نهائي الكأس امام لاتسيو ليكون الموسم حزين و سلبي لليوفنتوس و في نهاية الموسم تقدم ليبى باستقالته من جديد و أستلم تدريب الازوري ..

2004/2005 تم تعيين مدرب روما الشهير فابيو كابيلو خلفا لـ ليبي و تم أبرام عدة صفقات لتصحيح أمور الفريق و من أهمها السويدي زلاتان إبراهيموفيتش و فابيو كانافارو في اخر يوم من الأنتقالات لتكون ضربة الميركاتو في يوم واحد ، و على هذا الاساس فأن الفريق نجح في هذا الموسم فـياستعاده لقب الدوري ليحقق النادي الأسكوديتو الـ 28 و لكنه خرج اوروبياً من على يد ليفربول في دور الـ 8 ليفشل كابيللو في استرجاع هيبة الفريق اوروبياً و لكن على امل استعادتها الموسم الذي يليه ..

و فى الموسم الذي تلاه 2005/2006 تم تدعيم الفريق بصفقة من العيار ثقيل الا و هي الفرنسى باتريك فييرا و الذي كان بمثابة الصيد الثمين و قد اتى فييرا ليعيد التوازن لخط وسط اليوفي و لتكون تحت ايدي كابيلو فريق متكامل وصف بانه الاقوى اوروبياً و لكن بالرغم من ذلك الا ان الفريق تمكن من حسم الدورى فى المرحلة الاخيرة و يخرج كالعادة من دوري الابطال باداء هزيل امام الارسنال في دور الـ8 ليبدو الامر و كأن الفريق مازال يفتقد لشيئاً ما لاستعادة البريق الاوروبي ..


الكالشيوبولي و أكبر خساره في تاريخ اليوفي

و لكن حدث ما لم يتوقعه أحد او يتخيله مخلوق حيث في شهر مايو من هذا الموسم 2005 / 2006 تسرب الى الصحافه مكالمة تظهر موجي و باقى قادة الترياودو و كنهم يقدمون الهدايا للحكام و المسئولين عن تعيينهم و ممارسة الضغوط عليهم من اجل تفضيل اليوفنتوس في اللقاءات و على خلفية هذه الاحداث تم تهبيط اليوفنتوس الى الدرجة الثانية السيريا بي و ذلك لأول مرة فى تاريخه العريق و المشرف و لتمتد بذلك ايدي الغدر و الخيانه لتلفيق هذه الأحداث لكي يتم إبعاد كبير إيطالي و زعيمها عن الساحة و كنتيجة طبيعيه يستقيل الثلاثي الشهير الذي لطالما عمل بجد و همة من أجل قيادة اليوفنتوس للبطولات و الأمجاد ، و بهذه المحاكمات المشبوهه هبط اليوفنتوس للدرجه الثانيه و على أثر ذلك غادر أغلب النجوم من أمثال فييرا و زامبروتا و كانافارو و تورام و ابراهيموفيتش بينما تمسك بالبقاء مجموعة من اللاعبين الأوفياء الذي بموقفهم هذا كتبوا اسمهم في تاريخ النادى الى الأبد مثل جيجي بوفون و كامورانيسي و نيدفيد و تريزيجية اضافة للاسطورة ديل بييرو ، و خاض اليوفي اولى لقاءاته امام ريميني الذى كان له شرف اللعب امام اليوفنتوس فى اول لقاء يخوضه النادي طوال تاريخه العريق في غير الدرجه الأولى و انتهى اللقاء بنتيجه 1/1
و أكمل اليوفنتوس المشوار و تمكن من تصدر البطولة بالرغم من انه بدء بنقاط مخصومة اي ان الفريق بدأ من تحت الـ 0 حرفياً لكن كبرياء و جرينتا السيدة العجوز مكنتها من العوده سريعاً الى مكانها و وضعها الطبيعي مرة أخرى ..

 

و في الموسم الاربعة اعقاب العودة للدوري الايطالي .. شهد اول موسمين اداء مقبولاً نوعاً ما حيث تمكن اليوفنتوس من خطف المركزين الثالث و الثاني على التوالي بالدوري الايطالي على الرغم من ماساة الهبوط ، و في دوري الايطالي موسم 2008 - 2009 تاهل الفريق متصدراً لمجموعته التي كان بها ريال مدريد و قابل تشيلسي بدور الـ 16 و خرج من البطولة حينها على الرغم من اداءه الجيد ، و في دوري الابطال موسم 2009 - 2010 الماساوي فقط خرج الفريق من دور المجموعات الى جانب البايرن ميونخ و بوردو محتلاً المركز الثالث ، و كان الموسم ماساوي بما تحمله الكلمة من معنى حيث احتل المركز السابع بالدوري الايطالي بشكل مخيب و من اسوء مواسم الفريق في تاريخه و في الموسم التالي 2010 - 2011 لم يختلف الوضع عن سابقه كثيراً و احتل الفريق المركز السابع ايضاً مع انخفاض في عدد الهزائم ..

 

 

 


شمال داخلى افقى 1
شمال داخل افقى 2