على وجه الخصوص، يتجه النظر نحو المؤشرات الخارجية، لكن الاستفسارات القادمة من مارسيليا وفالنسيا تظل مجرد جمع معلومات لا أكثر، دون أن تملك حتى الآن المقومات للتحول إلى مفاوضات ثم إلى صفقة بيع، حتى وإن كانت بصيغة الإعارة مع خيار الشراء. ومن يملك خبرة في سوق الانتقالات يعرف أن هذه العقد تبدو مستعصية على الحل، على الأقل حتى الأيام الأخيرة من الميركاتو حين تتغير الآفاق والسيناريوهات والمسارات بشكل جذري.
دي غريغوريو خارج مشروع سباليتي :
وبناءً عليه، يتجه التركيز نحو هذا الأفق دون التخلي في هذه الأثناء عن رحلة البحث عن حارس مرمى جديد، ودون انتظار شغور هذا المركز. فوسط الكثير من الشكوك، توجد حقيقة واحدة ساطعة: دي غريغوريو على هامش المشروع الفني لسباليتي.
وهذا الأمر كان واضحاً منذ النصف الثاني من الموسم الماضي؛ فلا ينبغي أن تكون المشاركات في المباريات الودية خدعة، فالنقطة الفاصلة لم تكن مواجهة اليوفي ضد إنتر، كما أن جلوسه على مقاعد البدلاء أمام باليرمو — وهو أمر كان مبرمجاً بالفعل — لا يجب قراءته كرسالة في سوق الانتقالات. ذلك لأن القرار كان هو نفسه دائماً، والآن يتعين العمل للتوصل إلى عرض رسمي.
( من تقرير توتوسبورت )