كولو وبيليغرينو: لاعب واحد فقط ينضم بشكل نهائي
مساران متوازيان يواصل اليوفي السعي فيهما في الوقت نفسه، أملًا في إيجاد التوافق المالي الذي قد يؤدي إلى الحسم المزدوج. حتى قبل بضعة أيام، كان يُعتقد أن البيانكونيري، تخوفاً من ضغط أندية البريميرليغ واللا ليغا، أرادوا أولاً ضمان المهاجم الأرجنتيني ثم توجيه كل طاقتهم نحو الخط المباشر مع باريس سان جيرمان. لكن هذا كان قبل أن يبدأ النادي الباريسي في التردد أمام العرض الأخير من يوفنتوس لـ كولو. وبالمختصر: عرض يتجاوز حاجز الـ 40 مليون يورو باحتساب الثابت والبرسومات سهلة المنال ونسبة من إعادة البيع مستقبلاً. وهو حل وسط جيد لإنهاء مسلسلاً طويلاً ومحبطاً، بدأ رسمياً منذ أكثر من عام عندما كان يوفنتوس يستعدون للعودة من البطولة العالمية في الولايات المتحدة. ناهيك عن أن النادي الباريسي لا يملك أي نية لإعادة إدراج المهاجم الفرنسي في المشروع الفني، فاللاعب يتدرب منذ يومين مع فريق تحت 20 سنة لباريس سان جيرمان. وثمة شيء واحد مؤكد: واحد فقط بين كولو وبيليغرينو سيصل بشكل نهائي.
عامل فلاهوفيتش
ولهذا السبب تكثف إدارة اليوفي الضغط على مسؤولي بارما لإقناعهم بالتخلي عن الأرجنتيني على سبيل الإعارة مع إلزامية الشراء المشروطة، حتى لو كلفهم ذلك دفع مبلغ مرتفع للغاية مقابل الإعارة (من 5 إلى 7 ملايين). الأندية الإميليانية من جانبها بحاجة ماسة لتحصيل الأموال لفك إغلاق الصفقات القادمة، ولهذا السبب قد يفتحون الباب لخصم كبير للتخلي عنه بشكل نهائي (يمكن إغلاق الصفقة بـ 22 مليونا بالإضافة للحيّز المتغير). وهو عرض لا يمكن لليوفي تقديم حالياً ما لم يتأكد بصفة نهائية من إغلاق باب باريس سان جيرمان. وهناك عامل آخر قد يخلط كل الأوراق: وهو احتمالية عودة دوشان فلاهوفيتش إلى يوفنتوس. في حال قبول الصربي بشروط اليوفي - 6.5 ملايين بالإضافة إلى الحوافز - وإظهاره مرونة في مكافأة التوقيع وعمولات الوكلاء، فحينها يمكن للإدارة تحمل تكلفة شراء بيليغرينو بشكل نهائي. القرار وسيتم اتخاذه على أي حال قبل الجولة الصيفية. وفي هذه الأثناء، سجل الأرجنتيني بالأمس في المباراة الودية في كوليكيو ضد فريق بارما تحت 20 عاماً، فهل يكون هدفه الأخير بالقميص الأصفر والأزرق؟
( توتوسبورت )