منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

ليشتستاينر : مع اليوفي كانت 7 سنوات من الحب الحقيقي , رفضت إنتر كي لا أخونهم , الهدف الاول بصناعة بيرلو ؟ ..

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
3000.jpg


عاش ليشتستاينر حياته في ركض مستمر، فالوقوف بالنسبة له جريمة. هو "قطار سويسرا السريع" دائماً وأبداً. في الملعب كان يحرث الجناح ذهاباً وإياباً دون هوادة، وخارجه أيضاً: عمل في بنك، ثم في عالم الساعات الفاخرة. واليوم عاد لكرته ليعمل مدرباً؛ حيث قبل نداء نادي بازل، الواحة الهادئة التي تسمح له بالنمو بعيداً عن الأضواء والضغوط.

اعتاد ستيفان على السرعة، وهي صفة تتناقض مع مدينة بازل التي تستقبلك برياح باردة لكنها تمنحك الطمأنينة. انطلق الظهير السويسري من قرية "أدليغنسويل" الصغيرة ليصبح أكثر لاعب أجنبي تتويجاً بلقب الدوري الإيطالي في التاريخ. وحين يتحدث الإيطالية، تظهر فيها اللكنة "الرومانية"، وعن ذلك يقول ضاحكاً: «في روما علموني ذلك». كانت العاصمة محطته الأولى بقميص لاتسيو، ثم جاء يوفنتوس: «مع البيانكونيري كانت سبع سنوات من الحب الحقيقي».

باقي مقابلته مع لاجازيتا ديلو سبورت :

ليشتستاينر، في تورينو فزت بكل شيء. بماذا يختلف يوفنتوس عن بقية الأندية؟
«أولاً وقبل كل شيء، في العقلية. في يوفنتوس تفوز بخمسة ألقاب دوري ولا يكفي ذلك، يريدون السادس. من المشجعين إلى الإدارة. ولهذا السبب لا ينجح الجميع في فرض أنفسهم؛ هناك تفهم الفرق بين اللاعب العادي والبطل. الألقاب هي التي تصنع الفارق».

لقد سجلت أول هدف في تاريخ ملعب "أليانز ستاديوم" عام 2011، وكان كونتي على الدكة.
«كم من الذكريات تتبادر إلى ذهني. أفكر في كل تلك التدريبات التي قضيناها في تجربة نفس التحركات. كان أنطونيو واثقاً منذ اليوم الأول أننا سنفوز. هو الشخص الذي يعلمك أن "الفوز هو الشيء الوحيد الذي يهم"، وبشكل فعلي. سأحمل هذا معي للأبد؛ إنه يفعل كل شيء ليجعلك تفوز، وأنت تستمع له لأنك تعلم أن ما يقوله سيتحقق».

ما هو الدرس الذي تعلمته من كونتي وما زلت تحمله؟
«علمني، أكثر من أي شخص آخر، أن أكون شرسًا في الملعب. كنت أتحول عندما ألعب. أعلم أن الحكام لم يطيقوني بسهولة، وكذلك المدربون: لم أكن أتحدث مع أحد، ولم أكن شخصاً يسهل التعامل معه».

هدفك التاريخي الأول جاء بصناعة من بيرلو.. كان الأول من سلسلة طويلة؟
«أندريا كان ساحراً. لكن أكثر مما أبهرني في قدراته "الفضائية"، كان انضباطه. لم يتراجع أبداً عن الركض، حتى في أصعب التدريبات. كان بإمكانه أن يقول "أنا لا أحتاج للركض"، لكنه لم يفعل. أود أن أروي قصة عنه إن سمحت لي».

تفضل.
«كنا في معسكر "باردونيكيا". في أول مباراة ودية، توقفت ورفعت رأسي ورأيته مراقباً، فمررت الكرة للمهاجم. جاء إلي أندريا وقال: "أعطني الكرة، حتى لو رأيتني مراقباً". لم أكن مقتنعاً، لكنني نفذت ما قاله في المرة التالية، وخرج بالكرة بين مدافعين بسلاسة فريدة. قال لي: "أنت اركض فقط، وأنا سأهتم بالباقي". من هنا ولدت شراكتنا».

في ذلك الفريق كان هناك بوغبا أيضاً. كيف كانت بداياته؟ لقد وصل كلاعب مغمور.
«لم أكن أعرفه، لكنه أذهلني منذ البداية. كان يمتلك قوة مذهلة في الساقين وجودة خارج التصنيف. فكرت حينها: "يا للهول، هذا اللاعب وصل مجاناً من اليونايتد، يا لها من صفقة". عندما كان يلعب معنا، كان واحداً من أقوى لاعبي الوسط في العالم».

ثم جاء أليغري، وكانت علاقتكما مليئة بالصعود والهبوط. مثال على ذلك استبعادك من قائمة دوري الأبطال...
«كان أمراً آلمني كثيراً، جرحٌ لا يزال أثره موجوداً. خاصة وأن الأمر كان يتعلق بمسائل شخصية وليس فنية في الملعب. أتذكر أن أليغري اتصل بي، وكانت خيبة أمل كبيرة. لكن مع مرور الوقت، أنا سعيد لأنهم أعادوني للقائمة في يناير، فمن الواضح أنهم كانوا بحاجة إلي».

في تلك الفترة رفضت عرضاً من إنتر ميلان.
«كنت أحب يوفنتوس أكثر من أن أنتقل إلى فريق إيطالي آخر. في الحقيقة، لا زلت أحبه. لم أكن لأذهب إلى إنتر أبداً. كان ذلك سيعتبر خيانة».

مع اليوفي قمت بإشارة "الرقم 4 واذهبوا للمنزل" ضد روما.
«لم أكن أعرف أن توتي قام بها سابقاً. كان لاميلا غاضباً ويستمر في الكلام، فقلت له أن يصمت ويذهب لمنزله، خاصة وأن فريقه كان خاسراً بأربعة أهداف لصفر...».

فزت بالكثير في تورينو، لكن في دوري الأبطال توقفت المسيرة مرتين في النهائي. هل لا يزال ذلك يؤلم؟
«بكل تأكيد. هاتان المباراتان سلبتا مني النوم. خسارة النهائي تظل داخلك للأبد. ماذا كنت لأعطي مقابل إعادة لعبهما! وطبعاً هناك خسارة مدريد ضد الريال عندما احتسبوا ضدنا ركلة جزاء غير موجودة وغضب بوفون، أو مباراة ميونخ ضد البايرن عندما كنا متقدمين بهدفين. هي مباريات لا تزال تحرق قلبي».

نعود للماضي، اكتشفت الدوري الإيطالي مع لاتسيو، كيف كان الانطباع الأول؟
«أتذكر أول تدريب مع لاتسيو. وصلت للملعب ولم يكن هناك أحد! ظننت أنني أخطأت في الموعد، لكن مع الوقت اعتدت على إيقاع روما؛ كل شيء يُفعل بهدوء ودقة أقل. كان أمراً صعباً على سويسري في البداية...».

أنهيت مسيرتك في أرسنال بعمر 35 عاماً، ثم اخترت طرقاً أخرى، منها العمل في شركة ساعات فاخرة. كيف كانت التجربة؟
«كنت دائماً شخصاً مفرط النشاط، لا أستطيع الوقوف ساكناً. في نهاية مسيرتك تكون "عجوزاً" في كرة القدم لكنك "شاب" في الحياة الواقعية. لذا بدأت أبحث حولي لأشغل نفسي، وإلا خاطرت بمواجهة صعوبات نفسية. اقتربت من عالم الساعات وكانت تجربة جميلة، لكنني اخترت العودة لكرة القدم بمجرد وصول عرض بازل».

الحاضر هو بازل. هل هي واحة مثالية لمدرب شاب مثلك؟
«بالتأكيد. بازل بيئة مثالية للشباب ومنصة انطلاق رائعة. هنا يمكنك النمو بدون ضغوط. وهذا ينطبق علي أيضاً؛ أنا أتعلم وأستطيع التحسن كثيراً».​
 
عودة
أعلى