إجابات حارس اليوفي فيكاريو في مقابلة دازن بعد مباراة لاتسيو :
أنت من بين أحدث الواصلين إلى بيت يوفنتوس، لست القائد ولا نائب القائد ورغم ذلك تتحمل هذه المسؤولية. تحدثنا قبل قليل مع سباليتي، وقد قالها بنفسه، إن يوفنتوس كان أدنى مستوى على كافة الأصعدة أمام لاتسيو، الإيقاع لم يكن بمستوى إيقاع لاتسيو، ثم ننتقل إلى الشخصية. ما مدى وجود قصر أو نقص في الشخصية لدى يوفنتوس هذا، لأنك تظهر الشخصية حالياً، ولكن ربما ليس من الطبيعي أن تكون أنت من يأتي للتحدث؟
"لا، هنا لا داعي لإلقاء اللائمات على الآخرين أو إلقاء التهم على أحد. المسؤوليات يجب أن تُوزع بالتساوي على جميع عناصر غرفة الملابس والفريق، ولذلك سنجري التحليلات مع المدرب لأن أداء اليوم كان مطلقاً دون المستوى من كافة النواحي، ثم إن التشبث بالأعذار أو بالمواقف ليس من طبعي ولا يعجبنا، ولا ينبغي لنا حتى الاقتراب من التفكير فيه مجرد اقتراب، لأنه ليس من شيم يوفنتوس على الإطلاق، خاصة وأن جدول المباريات سيكون هكذا طوال العام، وبالتالي يتعين إيجاد مسار وطريق حتى نتمكن من الوصول لتأدية أداء قوي والمنافسة بأقصى حد في كل مباراة. هذا ما تطلبه منا تاريخ هذا النادي وتاريخ هذا القميص، وعلينا أن نكون جاهزين. اليوم كانت ليلة سلبية بلا شك، وعلينا أن نجذب الجماهير والمشجعين إلى جانبنا بالفخر، ولكن بالتأكيد إذا قدمنا أداءً جماعياً بهذا الشكل فلا يمكننا مطالبة أي أحد بأي شيء، ولا حتى بالحد الأدنى من أي شيء، ولذلك نحن نتحمل المسؤولية، ويجب مواجهتها بصدر رحب والظهور بشجاعة، ولكن دون البحث عن أعذار أو ظروف أخرى قد تعفينا من نتيجة الليلة".
برأيك، ما الذي يجب أن يسود في هذا الوقت داخل غرفة الملابس؟ الأسلوب الإيطالي حيث يتعامل الجميع مع الأمر كمأساة وسلبية متكاملة ويجب تحمل المسؤولية، أم الأسلوب الإنجليزي حيث توجد الخفة ولا تزال هناك بهجة رغم الهزيمة، وهناك إيجابية أكبر داخل غرفة الملابس لتخفيف ثقل هذا الموقف؟
"بالتأكيد يجب الدمج بين الأمرين قليلاً، يجب أن يكون هناك وعي بما يتعين إصلاحه، لأن هذا أمر مهم، ويجب أن تكون لدينا طريق مرسومة يحددها المدرب. وعلينا أن نتبع المدرب في فكرته الكروية، وفي النهج الذهني والإيقاع العقلي الذي يجب أن نضعه خلال الأسبوع وفي المباريات. بعد ذلك، بالطبع، ليس جميع الأفراد متماثلين في التعامل مع المشاعر والأحاسيس، ولذلك يتوجب البحث فردياً عن أفضل وضع محتمل محاولةً لتغيير هذه الديناميكيات، ولكننا سنفعل ذلك كمجموعة، وأنا أضع نفسي في المقدمة لمحاولة تقديم المساعدة. لا يوجد وقت، الوقت قليل، ويوم الخميس سنكون في الملعب مجدداً، لذلك لا يوجد وقت كافٍ للبكاء على اللبن المسكوب، ومن صباح الغد سنتغير ونغير المسار، فهناك مباراة أخرى وأسبوع آخر يجب مواجهته".