بمناسبة صدور سيرته الذاتية "فن التصدي" (L'arte di parare)، تحدث ستيفانو تاكوني عن نفسه في مقابلة مع صحيفة "لا ريبوبليكا". تطرق حارس مرمى يوفنتوس السابق إلى مختلف محطات حياته و مسيرته :
كأس الإنتركونتيننتال:
«عندما كنت صغيراً، بينما كنت أهيم نظراً إلى التلفاز في نهائي كأس أوروبا لإنتر، قلت لوالدي إنني في يوم من الأيام سألعب تلك المباراة. عندما ألغوا هدف بلاتيني في طوكيو، كنت سعيداً لأنني كنت أعلم أنني سأكون البطل في ركلات الترجيح».
ذكرى هيسيل:
«أراد بلاتيني الاعتزال لدرجة أنه أصيب بصدمة نفسية. لا أعرف ما إذا كان اللعب أمراً صحيحاً، لكني أعتقد أننا فعلنا ذلك. لقد كانت طريقة لإنقاذ أرواح أخرى».
العلاقة مع زينغا:
«قبل نصف النهائي مع الأرجنتين في مونديال إيطاليا 90، كانت قفازات زينغا متعرقة لدرجة أنه لم يستطيع استخدامها فأعرتها له. لقد ألقوا اللوم عليه بسبب هدف كانيجيا، لكن لم يكن خطأه. في بعض الأحيان كنا نتفق حتى على ما يجب أن نقوله للصحفيين، إذا لم يتحدثوا عنا لعدة أيام. كان زينغا محظوظاً لأنه عندما كنت أنتمي لإنتر لم أرد بعد ذلك أن أكون احتياطياً لـ بوردون وفضلت البقاء في أفيلينو، على الرغم من أن ماتزولا طلب مني العودة».
الغرامات وتلك المرة مع تشيريا...:
«كان بونيبرتي يطلب مني العد حتى 10، بينما كنت أصل إلى اثنين كحد أقصى. عندما وصل بيرلوسكوني إلى ميلانيلو مروحية، سألني صحفي عما أظنه فقلت إنني أعتقد أنه كان يتدرب لمعرفة كيف يهرب في نهاية الموسم. أعطاني بونيبرتي غرامة قدرها 10 ملايين، لكن المحامي أنييلي قال إنه سيدفع النصف بنفسه».
الغرامة الوحيدة لـ شيريا كانت بسببه: «في إحدى الأمسيات اتصل بي وطلب مني اصطحابه في صباح اليوم التالي إلى التدريب لأن سيارته معطلة وقد نسيت ذلك. وصل غايتانو متأخراً بنصف ساعة، وتلقى الغرامة وقال لي "أنت رائع، شكراً جزيلاً لك" فأجبته "لا تقلق، سأدفع النصف". وهو قال: "لا، ستدفعها كلها"».
ديل بييرو رئيساً:
«عائلة إلكان لديهم مشكلة مع الأموال: إنهم يضعونها، ولكن كيف ينفقونها؟ يجب الاعتماد على من يعرف كيف يختار اللاعبين المناسبين. أقرأ عن ديل بييرو رئيساً: سيكون ذلك أفضل ما يمكنهم فعله».