منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

في ستوديو سكاي .. دي كانيو : زيغروفا سيكون مثالي باليمين / كاريسا : ماكيني يعاني لكثرة مراكزه + ..

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
DNIVv6FR

​

يوفنتوس لا يستطيع تجاوز التعادل في مباراته خارج أرضه أمام كالياري. مباراة استحوذ فيها البيانكونيري على الكرة، وخلق بعض المتاعب خصوصاً مع دخول ألايبغوفيتش وزيغروفا، لكنه أظهر أيضاً صعوبات من نواحٍ معينة. هذا هو مضمون النقاش في برنامج سكاي كلوب حول السيدة العجوز ( الذي كان عقب مباراة أمس ) :

ماركيجاني يحلل التعادل بين كالياري ويوفنتوس:
«يوفنتوس خلق أكثر عندما كان فولتيماده متواجداً أيضاً على أرضية الملعب، مهاجمان يملآن منطقة الجزاء وأيضاً عندما كان كالياري متعباً، لأن هذا يجب أن يُقال أيضاً. أداء دفاعي كبير من كالياري طالما صمد بدنياً. يوفنتوس هاجم طوال المباراة، ثم سنحاول أن نفهم أين يمكنه التحسن ليكون فعالاً في هذا النوع من المباريات. يشبه قليلاً فريق العام الماضي، ففي كالياري خسر 1-0وهاجمه طوال الـ 90 دقيقة».

دي كانيو:
«كولو مواني هو لاعب مرتد وقادر على العمل مع زملائه، ولكن في الشوط الأول لم يكن من السهل إيجاد المساحات لأن كالياري عمل بشكل جيد على المستوى الدفاعي ولم يقم للسماح للأطراف بوضع كرة مريحة للداخل. في الشوط الثاني كان الأمر أسهل، ربما حتى بالمغامرة في اللعب للوصول إلى الجانب، والقيام بواحد ضد واحد والبحث عن المهاجم داخل المنطقة. في هذه اللحظة يبحث يوفنتوس عن توازن جديد: سار يعجبني وفي إيطاليا يمكنه أن يقدم أداءً جيداً لأنه يعرف كيف يهاجم، ويمرر، ومخادع، ويعرف كيف يصنع اللعب، ولديه طاقة للمرتدات وعلى المستوى الدفاعي يستعيد عدة كرات».

ثم ينتقل الحديث حتماً إلى رأس الحربة. دي كانيو يقول:
«لاعب مهم مثل كولو مواني يجب أن يسجل بنسبة 100%، وبعد ذلك يمكن دائماً الخطأ. الأول كان هدفاً جميلاً لأنه سبق المدافع ووجهها جيداً برأسه. أما في الثاني، فهو وحيد ويضربها بشكل سيء، ويجب عليه مهاجمتها مبكراً في هذا الجانب. يضربها بشكل سيء كحركة».

وعن كلمات المهاجم في نهاية اللقاء:
«هو صادق في قول تلك الأمور. يشعر بالوزن، وأيضاً بوزن الهدف الضائع. إنه لاعب ذكي ويجيد أنه كان بإمكانها أن يفعل ما هو أفضل للفريق وبالتالي لنفسه أيضاً، لاستعادة الثقة».

بيرغومي:
«يوفنتوس يظهر أنه يتناقل الكرة بشكل جيد. في الشوط الأول مع هذه التناوباتی برأيي يخلق بعض الارتباك أيضاً. في الشوط الثاني بأدوار واضحة، ألايبغوفيتش وزيغروفا مع المهاجمين الاثنين، خلق شيئاً أكثر. وفيما يخص الاستحواذ فهو يعتمد كثيراً على الخصم الذي ستواجهه. يختلف الأمر عندما تواجه من يأتي لمراقبتك رجلاً لرجل، ويختلف عندما تجد الفريق بدفاع متمركز وفي تكتل منخفض».

ماركيجاني يعاكس التيار:
«برأيي هو لا يتناقل الكرة بشكل جيد للغاية. يحركها جيداً من نواحي معينة لكنه استحواذ ساكن إلى حد ما، وليست لديهم الكثير من الحلول في الأمام وداخل القطاع الخصم. كالياري قدم مباراة رائعة وتموضعية ثم لديهم ميندي في الأمام، فظ قليلاً، لكنه يتحرك جيداً، ويحتفظ بها دائماً ويسمح للفريق بالصعود».

دي كانيو:
«أنا أوافق لأن الشرارة كانت غائبة. يبدو كأنه يوفنتوس العام الماضي. الجودة الأعلى في الاختيار النهائي وفي التمريرة الحاسمة. تقوم أيضاً بلعبات جميلة ثم تضعها في العرضية ونيكو غونزاليز يتلقاها بركبته. إنها طريقة يوفنتوس في تفسير الأمور تماماً. أقول شيئاً آخر: على الجانب الأيمن أقول إن اللاعب المثالي سيكون زيغروفا مع شراسة كونسيساو، البرتغالي في الوقت الحالي هو خطر متوقع فقط. يمنحك الإحساس بأنه قد يخلق بعض الصعوبة دائماً ولكنه ليس عملياً. الآخر لديه خيال، ابتكار، تسديدة وكذلك المراوغة ولكن يجب أن يكون أكثر شراسة».

دي غرانديس يدلي برأيه أيضاً:
«موضوع تبادل التمريرات أصبح تقليداً أعمى للفرق الكبيرة مثل برشلونة، سيتي ولكن بدون امتلاك الجودة. يوفنتوس يصبح خطيراً عندما يبدأ في إدخال الجودة وأيضاً التمريرات العرضية الخطيرة، وقبل ذلك كان استحواذاً في الخارج ودون الذهاب للداخل أبداً. دوغلاس لويز أراد بشدة القيام بتبادل التمريرات السريعة والذهاب إلى منطقة الجزاء، لكنهم لم ينجحوا أبداً. عندما تجد خطين مغلقين فمن المستحيل الدخول وعليك الإسراع للخروج والذهاب بشكل عمودي».

بيرغومي حول المقارنة مع يوفنتوس العام الماضي:
«يلعب هذا النوع من كرة القدم ولا أرى تحولات كبيرة. لديه هؤلاء الأطراف الهجومية القوية في المواجهات الفردية، مؤشر الخطورة يمتلكونه جميعاً، دون أن ننسى أن ييلديز غائب، لكنني أستمر في التفكير بأنه يخلق الكثير جداً من الأطراف ولكن يعاني بعد ذلك في العمق».

يضيف ماركيجاني:
«في العام الماضي كانت الألعاب التي يحضرونها في التدريبات أكثر وضوحاً، بينما الآن يبدو أن لديه حلولاً أقل بقليل. لكن اللاعبين الغائبين يهمون أيضاً: ييلديز وأيضاً رأس الحربة المختلف عن العام الماضي. قد يكون الوقت مبكراً لإطلاق حكم من هذا القبيل هنا».

دي كانيو:
«يلديز يمكنه أن يمنحك أيضاً إمكانية لعب مباريات مختلفة داخل المباراة نفسها. يتيح لك أيضاً البقاء في الخلف قليلاً والانطلاق بالمرتدات لأنه يمتلك هذه القدرة على التقدم لـ 60-70 متراً بينما الأطراف الأخرى أقصر، سريعة ولكن في الهجمة يفقدون بعض الطاقة والوضوح في القيام باللعبة».

بحسب كاريسا، فإن صعوبات ماكيني تكمن أيضاً في حقيقة تغيير العديد من الأدوار خلال المباراة أو بشكل عام من مباراة لأخرى. دي كانيو يرد:
«لقد مر سنوات عديدة وهو يفعل هذا. لقد عودوه وعودناه على أداء أدوار مختلفة».

كاريسا:
«برأيي الأمر مبالغ فيه قليلاً».

يضيف ماركيجاني:
«سيكون جميلاً أيضاً معرفة ما هي التكتيكات الأساسية، الفكرة التي يمتلكها المدرب في إعداد المباراة. في مباراة مثل هذه، بالشكل الذي تطورت به، ما فعله فولتمادي ربما يمكن لماكيني فعله أيضاً. من السهل التعليق بأثر رجعي».

بيرغومي يختتم:
«ماكيني هناك في قلب الملعب، خلف المهاجم يمكن أن يكون أكثر خطورة لأنه يصل فجأة ولا تراه. هو معروف هناك لأنه يتكامل بشكل جيد مع لاعبي الوسط أيضاً».
 
المسألة تتموضع حول عدة عناصر اولها المدرب وتكتيكه ثانيا الاعب الذي ذلك التكتيك ثالثا اسلوب اللعب للفريق المنافس
هي عدة عوامل اثرت بشكل او باخر على استمرار الفريق بالنتائج السلبية بالدوري المحلي لكن اول مباراة في الدوري الاوروبي اذا وضعنا بينها وبين مباراة الدوري من حيث الاداء والإيجابية التي طغت عليه (هناك سوال كبير جدا يبرز نفسه هل العيب بمستوى الفريق ام بالمنظومة التكتيكية السائدة حاليا بالكالتشيو خصوصا في مباريات اليوفنتوس من حيث تكتيك المدربين الذين يلعبون ضد الفريق من نظرة عامة لمختلف مباريات اليوفنتوس في الدوري نجد ان الفرق تنتهج التكتيك الدفاعي البحت وهو ماتجلى في مباراة والاعتماد على الهجمات الخاطفة انطلاقا من مبدأ الغاية تبرر الوسيلة واضيف الى ذلك سوءالا آخر هل هذا النهج التكتيكي يبارز تكتيكيا باقي الدوريات الأوروبية سوءال ثالث متى اخر فريق إيطالي حقق الابطال انتر عام 2010 كم لاندية إيطاليا غائبة عن منصة التتويج باوروبا تخللت تلك المدة كوارث مثل نهائي كارديف ليوفنتوس امام الريال وانتر ميلان امام باريس هذين مثالين واقعيين يبين لك عزيزي القارئ أن ايطاليا في غياهب النسيان حتى لها ثلاث كؤوس عالم لم تتأهل. على السطر انتهى
 
المسألة تتموضع حول عدة عناصر اولها المدرب وتكتيكه ثانيا الاعب الذي ذلك التكتيك ثالثا اسلوب اللعب للفريق المنافس
هي عدة عوامل اثرت بشكل او باخر على استمرار الفريق بالنتائج السلبية بالدوري المحلي لكن اول مباراة في الدوري الاوروبي اذا وضعنا بينها وبين مباراة الدوري من حيث الاداء والإيجابية التي طغت عليه (هناك سوال كبير جدا يبرز نفسه هل العيب بمستوى الفريق ام بالمنظومة التكتيكية السائدة حاليا بالكالتشيو خصوصا في مباريات اليوفنتوس من حيث تكتيك المدربين الذين يلعبون ضد الفريق من نظرة عامة لمختلف مباريات اليوفنتوس في الدوري نجد ان الفرق تنتهج التكتيك الدفاعي البحت وهو ماتجلى في مباراة والاعتماد على الهجمات الخاطفة انطلاقا من مبدأ الغاية تبرر الوسيلة واضيف الى ذلك سوءالا آخر هل هذا النهج التكتيكي يبارز تكتيكيا باقي الدوريات الأوروبية سوءال ثالث متى اخر فريق إيطالي حقق الابطال انتر عام 2010 كم لاندية إيطاليا غائبة عن منصة التتويج باوروبا تخللت تلك المدة كوارث مثل نهائي كارديف ليوفنتوس امام الريال وانتر ميلان امام باريس هذين مثالين واقعيين يبين لك عزيزي القارئ أن ايطاليا في غياهب النسيان حتى لها ثلاث كؤوس عالم لم تتأهل. على السطر انتهى


كلام جميل و المفترض يطبق واقعيا
لكن انت كفريق تاريخي لديك اسلوبك الخاص ولا يحكم اسلوبك المنافس ايا كان
القاعدة لفريق كهذا ان يكون لديك تكتيك او اثنين كأساسي وبعد قراءتك للخصم قبل و اثناء المباراة تقوم بعمل اضافات على تكتيكك لتتمكن من الاختراق او التوسع لتجد سبيلك للتسجيل
ما نشهده هذه المواسم هو تخبطات و الدليل فجأة امام الفرق الكبرى تجد اداء تستغربه حتى على سوء عناصرك ولكن تجدهم يقدمون مباراة اكثر من رائعة و تجد نفسك امام خصوم اقل بكثير من مستواك ويلعب مباراة مفتوحة او جزء من المباراة يفتح لك اللعب ولا تستطيع ان تقدم اداء تجد المباراة تنتهي وانت بحالة ذهول هل هذا نفسه الفريق الذي قدم المباراة السابقة ام لا
هذه مُعضلة غياب الهوية او التكتيك الاساسي للفريق لا توجد قاعدة اساسية تعتبر منطلق لك فتجد التخبطات ملازمة لك
وضعك الحالة لديك مدرب مؤمن بتغير طريقة لعب الكرة فشغل نفسه وشتت لاعبيه بكل مباراة يدخل بتشكيلة و اداء مختلف وهذا هو مفتاح ضياع الهوية
كرة القدم لديها اساسيات اغفلها كثيرا هذا المدرب ومن سبقوه بهوسهم ان يلبسو ثوبا غير ثوبهم لا يليق بهم بحاولات التقليد
تجد خصما يفتح لك العمق وتذهب وتُصر على ان تلعب اطراف وكأنك اعمى لا ترى ما يحصل في الملعب لا وتنافس على الركنيات او العرضيات العالية وكأن لديك مهاجمين متمرسين على الوقوف بالمكان الصحيح و استقبال الكرة و الادهى من ذلك ان من يقوم بالعرضيات يضطر لإستخدام قدم غير الاساسية لديه مثلا في مكان كونسيساو تجده يقدم لك عرضية بقدمه اليمين وهو لا يستطيع فتكون عرضيته غير متناسبة ولا تذهب للمكان الصحيح وقس على ذلك يلديز
ان كنت مصر على العرضيات قم بتبديل كونسيساو او زيغروفا للجهة الاخرى مع يلديز او بوغا او الايبغوفيتش
و ايضا فولتيمادة و كولو من الواضح انه اسوء الاشخاص لاستقبال العرضيات ولكن تجد غاتي افضل منهم او بريمير

هذه مشكلة الفريق ضياع الهوية وعدم العمل على الامكانيات الحقيقية

و اعتذر للإطالة والشرح يطول ايضا
 
الخطأ الأكبر هو اللعب بالاعبين من أمريكا الجنوبية اساسيين.
سفر طويل وشاق ويأتون قبل يومين ويلعبون اساسيين.
الارهاق كان واضح عليهم.
 
مشكلة اليوفي الاوضح هي قلة الجودة في كل الخطوط
افضل حاليا فيكاريو لوكومي لويز و غونزاليس قليلا
الان اليوفي يلعب على الطريقة القديمة الظهيرين لا يصنعان الفارق هجوميا ، كالولو مجتهد لا ضعيف هجوميا و توزيعاته ضعيفة او منعدمة، شيلك في غير موقعه و منعدم تقريبا هجوميا
عدم وجود راس حربة
عدم وجود لاعب وسط مهاري يساعد لويز
 
عودة
أعلى