يوفنتوس لا يستطيع تجاوز التعادل في مباراته خارج أرضه أمام كالياري. مباراة استحوذ فيها البيانكونيري على الكرة، وخلق بعض المتاعب خصوصاً مع دخول ألايبغوفيتش وزيغروفا، لكنه أظهر أيضاً صعوبات من نواحٍ معينة. هذا هو مضمون النقاش في برنامج سكاي كلوب حول السيدة العجوز ( الذي كان عقب مباراة أمس ) :
ماركيجاني يحلل التعادل بين كالياري ويوفنتوس:
«يوفنتوس خلق أكثر عندما كان فولتيماده متواجداً أيضاً على أرضية الملعب، مهاجمان يملآن منطقة الجزاء وأيضاً عندما كان كالياري متعباً، لأن هذا يجب أن يُقال أيضاً. أداء دفاعي كبير من كالياري طالما صمد بدنياً. يوفنتوس هاجم طوال المباراة، ثم سنحاول أن نفهم أين يمكنه التحسن ليكون فعالاً في هذا النوع من المباريات. يشبه قليلاً فريق العام الماضي، ففي كالياري خسر 1-0وهاجمه طوال الـ 90 دقيقة».
دي كانيو:
«كولو مواني هو لاعب مرتد وقادر على العمل مع زملائه، ولكن في الشوط الأول لم يكن من السهل إيجاد المساحات لأن كالياري عمل بشكل جيد على المستوى الدفاعي ولم يقم للسماح للأطراف بوضع كرة مريحة للداخل. في الشوط الثاني كان الأمر أسهل، ربما حتى بالمغامرة في اللعب للوصول إلى الجانب، والقيام بواحد ضد واحد والبحث عن المهاجم داخل المنطقة. في هذه اللحظة يبحث يوفنتوس عن توازن جديد: سار يعجبني وفي إيطاليا يمكنه أن يقدم أداءً جيداً لأنه يعرف كيف يهاجم، ويمرر، ومخادع، ويعرف كيف يصنع اللعب، ولديه طاقة للمرتدات وعلى المستوى الدفاعي يستعيد عدة كرات».
ثم ينتقل الحديث حتماً إلى رأس الحربة. دي كانيو يقول:
«لاعب مهم مثل كولو مواني يجب أن يسجل بنسبة 100%، وبعد ذلك يمكن دائماً الخطأ. الأول كان هدفاً جميلاً لأنه سبق المدافع ووجهها جيداً برأسه. أما في الثاني، فهو وحيد ويضربها بشكل سيء، ويجب عليه مهاجمتها مبكراً في هذا الجانب. يضربها بشكل سيء كحركة».
وعن كلمات المهاجم في نهاية اللقاء:
«هو صادق في قول تلك الأمور. يشعر بالوزن، وأيضاً بوزن الهدف الضائع. إنه لاعب ذكي ويجيد أنه كان بإمكانها أن يفعل ما هو أفضل للفريق وبالتالي لنفسه أيضاً، لاستعادة الثقة».
بيرغومي:
«يوفنتوس يظهر أنه يتناقل الكرة بشكل جيد. في الشوط الأول مع هذه التناوباتی برأيي يخلق بعض الارتباك أيضاً. في الشوط الثاني بأدوار واضحة، ألايبغوفيتش وزيغروفا مع المهاجمين الاثنين، خلق شيئاً أكثر. وفيما يخص الاستحواذ فهو يعتمد كثيراً على الخصم الذي ستواجهه. يختلف الأمر عندما تواجه من يأتي لمراقبتك رجلاً لرجل، ويختلف عندما تجد الفريق بدفاع متمركز وفي تكتل منخفض».
ماركيجاني يعاكس التيار:
«برأيي هو لا يتناقل الكرة بشكل جيد للغاية. يحركها جيداً من نواحي معينة لكنه استحواذ ساكن إلى حد ما، وليست لديهم الكثير من الحلول في الأمام وداخل القطاع الخصم. كالياري قدم مباراة رائعة وتموضعية ثم لديهم ميندي في الأمام، فظ قليلاً، لكنه يتحرك جيداً، ويحتفظ بها دائماً ويسمح للفريق بالصعود».
دي كانيو:
«أنا أوافق لأن الشرارة كانت غائبة. يبدو كأنه يوفنتوس العام الماضي. الجودة الأعلى في الاختيار النهائي وفي التمريرة الحاسمة. تقوم أيضاً بلعبات جميلة ثم تضعها في العرضية ونيكو غونزاليز يتلقاها بركبته. إنها طريقة يوفنتوس في تفسير الأمور تماماً. أقول شيئاً آخر: على الجانب الأيمن أقول إن اللاعب المثالي سيكون زيغروفا مع شراسة كونسيساو، البرتغالي في الوقت الحالي هو خطر متوقع فقط. يمنحك الإحساس بأنه قد يخلق بعض الصعوبة دائماً ولكنه ليس عملياً. الآخر لديه خيال، ابتكار، تسديدة وكذلك المراوغة ولكن يجب أن يكون أكثر شراسة».
دي غرانديس يدلي برأيه أيضاً:
«موضوع تبادل التمريرات أصبح تقليداً أعمى للفرق الكبيرة مثل برشلونة، سيتي ولكن بدون امتلاك الجودة. يوفنتوس يصبح خطيراً عندما يبدأ في إدخال الجودة وأيضاً التمريرات العرضية الخطيرة، وقبل ذلك كان استحواذاً في الخارج ودون الذهاب للداخل أبداً. دوغلاس لويز أراد بشدة القيام بتبادل التمريرات السريعة والذهاب إلى منطقة الجزاء، لكنهم لم ينجحوا أبداً. عندما تجد خطين مغلقين فمن المستحيل الدخول وعليك الإسراع للخروج والذهاب بشكل عمودي».
بيرغومي حول المقارنة مع يوفنتوس العام الماضي:
«يلعب هذا النوع من كرة القدم ولا أرى تحولات كبيرة. لديه هؤلاء الأطراف الهجومية القوية في المواجهات الفردية، مؤشر الخطورة يمتلكونه جميعاً، دون أن ننسى أن ييلديز غائب، لكنني أستمر في التفكير بأنه يخلق الكثير جداً من الأطراف ولكن يعاني بعد ذلك في العمق».
يضيف ماركيجاني:
«في العام الماضي كانت الألعاب التي يحضرونها في التدريبات أكثر وضوحاً، بينما الآن يبدو أن لديه حلولاً أقل بقليل. لكن اللاعبين الغائبين يهمون أيضاً: ييلديز وأيضاً رأس الحربة المختلف عن العام الماضي. قد يكون الوقت مبكراً لإطلاق حكم من هذا القبيل هنا».
دي كانيو:
«يلديز يمكنه أن يمنحك أيضاً إمكانية لعب مباريات مختلفة داخل المباراة نفسها. يتيح لك أيضاً البقاء في الخلف قليلاً والانطلاق بالمرتدات لأنه يمتلك هذه القدرة على التقدم لـ 60-70 متراً بينما الأطراف الأخرى أقصر، سريعة ولكن في الهجمة يفقدون بعض الطاقة والوضوح في القيام باللعبة».
بحسب كاريسا، فإن صعوبات ماكيني تكمن أيضاً في حقيقة تغيير العديد من الأدوار خلال المباراة أو بشكل عام من مباراة لأخرى. دي كانيو يرد:
«لقد مر سنوات عديدة وهو يفعل هذا. لقد عودوه وعودناه على أداء أدوار مختلفة».
كاريسا:
«برأيي الأمر مبالغ فيه قليلاً».
يضيف ماركيجاني:
«سيكون جميلاً أيضاً معرفة ما هي التكتيكات الأساسية، الفكرة التي يمتلكها المدرب في إعداد المباراة. في مباراة مثل هذه، بالشكل الذي تطورت به، ما فعله فولتمادي ربما يمكن لماكيني فعله أيضاً. من السهل التعليق بأثر رجعي».
بيرغومي يختتم:
«ماكيني هناك في قلب الملعب، خلف المهاجم يمكن أن يكون أكثر خطورة لأنه يصل فجأة ولا تراه. هو معروف هناك لأنه يتكامل بشكل جيد مع لاعبي الوسط أيضاً».