بالعودة إلى الواقع الحالي، من بين المواعيد الكثيرة التي يدرجها مينديز في جدول أعماله من الآن وحتى نهاية العام، يبرز الاجتماع المرتقب مع إدارة اليوفي من أجل تجديد عقد فرانشيسكو كونسيساو طال انتظاره. وفي إطار هذا الاجتماع، الذي من المفترض أن يمدد مغامرة "شيكو" مع البيانكونيري حتى عام 2031، سيتم مناقشة وضع ملفين آخرين يقعان منذ فترة تحت أنظار يوفنتوس: تياغو غابرييل وفلوريان بالوغون.
تياغو غابرييل، يوفنتوس يتابع مدافع ليتشي :
المدافع البرتغالي ليس سوى اكتشاف آخر من اكتشافات بانتاليو كورفيني، الذي جلب اللاعب في يناير 2025 من إستريلا أمادورا مقابل يزيد قليلاً عن مليون يورو (شاملة الجزء الثابت والمكافآت). ومنذ ذلك الحين، مر بفترة تأقلم قصيرة كانت كافية لتهذيب اندفاعه والتحول إلى أحد أكثر الملفات اكتمالاً وإثارة للإنتباه في دورينا. بنيان ضخم (194 سم)، قوة بدنية، جودة في الخروج بالكرة، وإتقان كبير في الكرات الهوائية؛ حيث سجل بالفعل هدفين بالرأس في أول أربع مشاركات له هذا الموسم مع ليتشي.
وليس من قبيل المصدفة أن يقع في الصيف تحت أنظار ميلان وفولهام، اللذين انسحبا في اللحظات الأخيرة بسبب المطالب المادية المرتفعة لنادي ليتشي للتخلي عن بطاقته، والبالغة 25 مليون يورو. لكن الانطباع السائد هو أن السعر قد يرتفع أكثر إذا استمر هذا النسق من النمو الملموس؛ خاصة بعد أن قرر ليتشي تحصينه بعقد يمتد حتى عام 2030 مع تعديل راتبه.
ويبقى يوفنتوس من أكثر الأندية اهتماماً ببطاقته، لا سيما وأن كارنيفالي وضع بالفعل في الحسبان للصيف القادم ضرورة حسم صفقة دفاعية لتغطية رحيل روغاني والرحيل المحتمل لـ فيديريكو غاتي.
فلوريان بالوغون، يوفنتوس يقيم مهاجم موناكو :
لا يقل وضع فلوريان بالوغون إثارة للاهتمام؛ فالمرأس الهجوم الأمريكي يقترب بخطى حثيثة من نهاية عقده مع موناكو والمحدد في يونيو 2028. وحسب ما يرشح من فرنسا، لا تبدو هناك في الوقت الحالي أي مؤشرات على التجديد، بل إن الأجواء شديدة التوتر بعد فشل انتقاله في اللحظات الأخيرة من الصيف إلى إيفرتون مقابل 45 مليون يورو، مما دفع نادي موناكو إلى استبعاده من قائمة الفريق المشاركة في دوري المؤتمر الأوروبي.
وفي حالته، لا يُستبعد أن يعود يوفنتوس لطرق أبواب موناكو في نافذة يناير القادمة ليزود سباليتي بمهاجم إضافي للسعي نحو اقتناص بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم القادم.
( توتوسبورت )