«كانت فكرة سباليتي تتمثل في ضم مهاجمين اثنين؛ لأنه كان يعتبر كولو مواني ليس رأس الحربة البدني الصريح الذي يمكنه فك تكتل بعض المباريات بخصائص هوائية محددة. لدرجة أن يوفنتوس فاوض في الوقت نفسه بيليغرينو الذي انتهى به المطاف في فيورنتينا، لأن الفيولا اشتراه ودفع فيه 25 مليون يورو بالإضافة إلى النسب والمكافآت. كل ما يُقال جميل ومفهوم، ولكن يوفنتوس أدار السوق بالآلة الحاسبة واللعب المالي النظيف واتفاقية التسوية. حتى العملية الأخيرة المتعلقة بفولتيماده وزيركزي... كان على يوفنتوس أن يفهم فعلياً ما إذا كان بإمكانه إتمامها؛ لأن إدخال رواتب إضافية في التشكيلة كان مشروطاً برحيل لاعبين آخرين برواتب مماثلة أو أقل. لا ينبغي أن ننسى عند إجراء هذه التحليلات أنه إن لم تبع اللاعبين الذين لم يرحلوا بالفعل، فلن تتمكن من القيام باستثمارات معينة.»
«ربما كان الاستثمار الوحيد الإضافي في لحظة الصعوبة هو التوقيع مع ألايبغوفيتش؛ حيث أنفق هناك 35 مليون يورو لأنك اعتقدت بإمكانية الاستثمار في لاعب يمتلك مستقبلاً واعداً جداً. لو لم تقم بهذا الاستثمار، لربما مَلكت في الأيام الأخيرة من السوق قوة أكبر لضم رأس حربة بخصائص محددة. لكن الخيار هناك كان المراهنة بـ "الفيش" على لاعب واعد وموهوب، وخطفه من أندية أخرى كانت تعمل عليه لضمان عنصر قد يلعب ليوفنتوس لـ 10 سنوات قادمة لأنه يمتلك شيئاً مختلفاً. يجب أن نتذكر القيود التي عمل بها يوفنتوس؛ فلم يكن بمقدوره فعل كل ما يريد، ولذا فالأمر يتطلب الوقت، خاصة وأن الجميع وصلوا متأخرين؛ كارنيفالي وصل في مايو وماسارا وصل بعده.»
«هل أنفق يوفنتوس الكثير؟ صفقة فولتماد هي إعارة جافة، وبالتأكيد أنفق النادي ما كان بمقدوره حسابه للوفاء برغبات المدرب قدر الإمكان — والذي أكرر أنه كان يريد مهاجماً يجيد الكرات الرأسية، وهو ما لا يمثله فولتيماده تماماً. ففي النهاية فولتيماده لاعب ماهر جداً في التراجع للخلف ومساعدة التدرج الهجومي، ولكن من المؤكد أنه أطول من الآخرين وربما يسجل بعض الأهداف بالرأس، رغم أنه سجل 4 أو 5 أهداف رأسية فقط في مسيرته. يجب دائماً مراعاة ما كان بوسع يوفنتوس فعله. وفي المستقبل، سنرى كيف سيتحرك النادي في البيع؛ إذ سيكون يتوجب على يوفنتوس تحقيق عملية بيع واحدة على الأقل من الآن وحتى 30 يونيو، وأعتقد أنها ستكون عملية بيع مهمة، لنفهم كيف سيتعامل مع تفاصيل هذه الاتفاقيات مع اليويفا.»