في برنامج "Pressing" على شبكة سبورت ميدياسيت، بدأ التحليل من مباراة يوفنتوس وميلان ( بجانب آخرين مثل المهاجم السابق باتزيني ) ..
حيث قال تاكيناردي: «لم تكن مباراة حماسية، كان هناك الكثير من الأخطاء التكتيكية والفنية. يوفنتوس قدم أداءً أفضل وخلق فرصاً أكثر، وبعد هدف سيسيه لم يستسلم قط وتمت مكافأته بالتعادل. ولكن إذا أتينا لتحليل القوائم، فهم متأخرون كثيراً مقارنة بـ إنتر».
وأضاف باتزيني:«قدم يوفنتوس أداءً أفضل بقليل، لكن المباراة عموماً لم تكن جميلة. الوضع تحسن مع التبديلات: ميلان قدم شيئاً إضافياً، والتعادل هو النتيجة العادلة. هما فريقان يلزمهما المزيد من العمل للتحسن».
ويركز تاكيناردي على عقلية يوفنتوس والفارق مع روما:«هيرموسو يسجل، وذهبت روما لأخذ الكرة من الشبكة بغية الفوز بالمباراة. تماماً كما حدث معنا ضد فيورنتينا، كنا متأخرين 2-0 ثم عادلنا 2-2 وذهب فيالي لأخذ الكرة من المرمى لرغبته في الذهاب والفوز بتلك المباراة. تصرف غاتي لا يتناسب مع عقلية يوفنتوس؛ هناك إذا كانت لديك الرغبة في الفوز فلن تحتفل بتلك الطريقة بل ستحاول حتى النهاية. تاريخ ذلك القميص هو الهوس بالفوز. لوكومي قد يكون القائد في الدفاع لكنه لا يلعب كما كان في بولونيا، هو الآخر يشعر بثقل وضغط القميص... يجب عليهم تحسين الشخصية».
ويتداخل تريفيزاني قائلاً:«يبدو الأمر وكأن الوافدين الجدد يتكيفون مع ما يجدونه دون أن يغيروه...».
كما أبدى بياسين رأيه:«إذا كانت المشكلة تكمن في الشخصية، وسباليتي يطلب منذ أشهر لاعبين بكاريزما معينة، ثم نجد أن من يملكها هو غاتي الذي كان يفترض أن يرحل، فهناك مشكلة حتمية».
ويضيف ساباتيني:«غاتي لا يلعب أبداً، إلا في لحظات اليأس كما حدث العام الماضي في روما عند تسجيل هدف التعادل 3-3».
ويتوقف غالي عند خط هجوم يوفنتوس:«الحنين إلى فلاهوفيتش؟ بالتأكيد كان سيحل مشاكل كبيرة لهذا اليوفنتوس، لكن لم يكن بالإمكان الإبقاء عليه. لقد كان هو المهاجم الذي يريده سباليتي، أما الآخرون فهم مجرد حلول بديلة بصرف النظر عن المبالغ المصروفة. السعر يتحدد بعوامل كثيرة وليس بالضرورة بالقيمة الحقيقية للاعب. نحن نعلم كيف تجبرك ديناميكيات السوق اليوم على تضخيم الأسعار».
ويعلق باتسيني قائلاً:«سباليتي قالها بألف لغة إنه يريد مهاجماً صريحاً بخصائص معينة ويكون رجل صندوق وركلات جزا بشكل أكبر، وكولو مواني ليسكذلك. إذا رأيتم هدف غاتي، فالمهاجم الفرنسي كان متأخراً بـ 3 أمتار... وهذا يعني وجود مشكلة ما».
ويضيف ساباتيني بشأن فلاهوفيتش:«أنا أتفق مع غالي، لكن يجب النظر إلى جميع الأرقام؛ لأن يوفنتوس لعب بدوشان الجولات الأخيرة من الموسم الماضي وأنهى الدوري في المركز السادس...».
ويحلل ساباتيني الفوارق مقارنة بمواجهات يوفنتوس وميلان في السنوات الماضية:«الروسونيري دفع بـ 3 لاعبين جدد كان بحاجة إليهم: غيلا، راموس وموريرا الذي كلف 50 مليوناً. بينما أجرى البيانكونيري الثورة الثالثة على التوالي. أنا لم أستمتع بمشاهدة المباراة ولا يبدو لي أنها عكست النوايا الحسنة للمدربين».
ويدعم تاكيناردي هذا الطرح:«بعد ثلاث جولات، يمكن بالفعل رؤية ميزات وعيوب كلاً منهما. بالنسبة ليوفنتوس، نجد أنفسنا دائماً نتحدث عن المهاجم. سباليتي كان دائماً يطور ويبرز مهاجميه، أتذكر أوسيمين، لكنه مع يوفنتوس يعاني: دايفيد وأوبيندا كانا يبدوان كالأخوان، وهو يجد صعوبة في دمج كولو مواني، ثم تصريح "أنا صاعد في الحافلة"... إنه بحاجة للمساعدة ولكن تقنياً على أرض الملعب لا يتم إبراز إمكانياته. ضد ميلان قدم أداءً أسوأ بكثير مقارنة بـ فروزينوني. إذا لم يسجل كولو مواني 15 هدفاً هذا العام، فإن يوفنتوس يواجه مشكلة كبيرة».
وفي النهاية ينتقل النقاش إلى لقطة هدف سيسيه، الذي جاء بعد استعادة الكرة من دي فينتر أمام كولو مواني، حيث علق تشيزاري:«الهدف بدأ كلياً من هذه الحركة: كوبماينرز يستعيد الكرة من سيسيه ثم يمررها لـ كولو مواني. وماذا يفعل دي فينتر؟ نفس الشيء الذي فعله كوبماينرز، دهس القدم اليمنى لـ كولو مواني. حالة تتسم باتساق كبير وانسجام في التقدير، ثم سنقول إنها خطأ، ولكن على الأقل كان هناك اتساق في تقييم حالتين متشابهتين».
ثم أردف تشيزاري موضحاً:«بالنسبة لي هذه أخطاء، ولكن إذا لم تحتسب الأولى فلا يمكنك احتساب الثانية وإلا سيتلاشى الاتساق. شخصياً كنت سأوقف اللعب في لقطة سيسيه. في إيطاليا هناك قوانين وتحكيم مختلف مقارنة بالمواسم الأخيرة، وسنرى ديناميكيات دوري الأبطال لاحقاً، ولكن على أي حال الأخطاء يجب أن تُحتسب»