منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

فيكاريو : سأفوز وأبقى ولا أشعر أنني عجلة احتياطية , اليوفي يساوي أكثر من البريمير و الفوز معه قمة الرضا

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
juve_vicario_intervista.jpg

​
كثير من الناس لا يقتربون حتى من الأحلام التي كانت تراودهم في طفولتهم. أما غوليلمو فيكاريو، فمنذ 17 أغسطس يلمس كل يوم جزءاً صغيراً منها؛ التوقيع مع يوفنتوس، الظهور الأول في فروسينوني، والتصدي الرائع أمام بارما. رغبات العمر تجسدت في ستة عشر يوماً خيالية. لكن هذه ليست سوى بداية تحليق حارس اليوفي الجديد، القادم على سبيل الإعارة من توتنهام ولكنه أصبح حاسماً في الملعب وقائداً خارجه. انتزع فيكاريو مكانه في "السيدة العجوز" متفوقاً في السباق على زملاء متميزين (من أليسون إلى ديبيو مارتينيز)، والان لا يريد التخلي عن هذا المركز أبداً.

يقول فيكاريو : «التوقيع على بياض للبقاء مدى الحياة؟ لو كان بإمكاني الاختيار لقررت منذ الآن البقاء هنا لسنوات طويلة؛ فأنا في فريق أحلامي. سنرى، الان التفكير الوحيد يجب أن يكون مساعدة النادي والزملاء والمدرب لتقديم أفضل ما يمكن. تاريخ يوفي واضح: يجب أن نقاتل على جميع الجبهات من أجل الفوز».

باقي مقابلته :

لنعد خطوة إلى الخلف. كيف نشأت غرفة نومك في الطفولة المليئة بصفحات "لاجازيتا" وصور بوفون؟

«قصاصات الجريدة كان يعلقها والدائي، أما قميص بوفون الموقّع فكان هدية عيد ميلاد من ابن عمي، المشجع ليوفنتوس مثل والدي. هما من نقلا إليّ الشغف بـ اليوفي. قميص جيجي كان يحرسني لسنوات طويلة وأحضر لي الحظ الطيب».

بعد الاستغراق في النوم لسنوات طويلة مع قميص بوفون، ارتديته في فروسينوني. ما هي مشاعرك؟

«لو قلت إنني عشت كل شيء بشكل طبيعي، سأكون منافقاً. ارتداء قميص يوفنتوس هو امتياز وشرف كبير جداً، وهي مشاعر لا يمكن وصفها. فخر وتوتر إيجابي نعم، أما الخوف فلا، لأنه شعور لا ينبغي أن توجد له مساحة في كرة القدم. إنه حلم».

هل أرسل لك بوفون رسالة؟

«تحدثنا عندما وقعت العقد، لكن ما قاله لي أفضّل أن يبقي بيننا. جيجي قال كلمات جميلة في حقي ولا يسعني إلا شكره. لحسن الحظ أن المقارنات مع بوفون مستحيلة، فنحن نتحدث عن أفضل حارس مرمى في تاريخ كرة القدم، كائن فضائي في كل شيء: الفنيات، الكاريزما، والاستمرارية. يتوجب عليّ بناء طريقي الخاص».

أنت من إقليم فريولي مثل زوف: هل تتواصلان؟

«إنه أسطورة، ودائماً ما يكون لطيفاً معي. هل قال إن المشكلة تكمن في الحراس الذين يتحدثون كثيراً؟ أعتقد أنه يجب اختيار اللحظات المناسبة: لا ينبغي أن نكون مفرطين في الاستعراض ولا مفرطين في الهدوء».

كيف يبدو يوفنتوس من الداخل؟

«تستشعر على الفور التاريخ، الشعور بالانتماء، الانضباط، الألقاب، والذهنية الفائزة. وأيضاً الضغط، ومن الطبيعي أن يكون موجوداً: اليوفي نادٍ عالمي، يتابعه الملايين من المشجعين، وأدرك ذلك حتى من عدد التذاكر والقمصان التي يطلبها مني أصدقائي…».

ليس سراً أن يوفي، قبل أن يحسم التعاقد معك، تفاوض مع أليسون (ليفربول) ومارتينيز (تشيلسي). هل شعرت بأنك عجلة احتياطية؟

«كنت آمل دائماً الوصول إلى يوفنتوس، لكنني لا أستطيع التحكم في ديناميكيات السوق. خضت فترة إعداد للموسم دون مباريات ودية واثقاً من إتمام الانتقال. انتظرت اليوفي، لكنني لم أشعر أبداً بأنني عجلة احتياطية. إذا كنت هنا فلأن النادي والمدرب اختاراني وأراداني حارساً ليوفنتوس. كان هذا هدفي وقد حققته، وكل الأحاديث الأخرى مجرد ثرثرة. ما يهم هو الحاضر وليس الماضي».

سباليتي هو المدرب الذي منحك الظهور الأول مع المنتخب: كيف وجدته مجدداً؟

«عملت معه وأعرفه جيداً: إنه واضح ومباشر، حتى في أفكاره الكروية. سنرى يوفي هجومياً ومبادراً. بالنسة لي، طلب مني أموراً بسيطة وقال لي أن ألقي بنفسي بكامل قواي في المشروع».

عندما تفكر في التصدي الخرافي أمام بارما؟

«حارس اليوفي يجب أن يجعل الأمور الصعبة تبدو بسيطة. اللقطات البارزة جميلة لأنها تسلط الضوء عليك، لكن الدوري طويل ويجب الحفاظ على التوازن دائماً. تقلصات العضلات في الظهور الأول بفروزينوني كانت بسبب استهلاك كل البنزين الذي أملكه في تلك المباراة، بعد أيام قليلة من وصولي إلى يوفي وبعد صيف استثنائي. كان هناك أيضاً القليل من الانفعال، بالإضافة إلى الطقس الحار الذي لم أعد معتاداً عليه بعد ثلاث سنوات في إنجلترا».

من البريميرليغ إلى السيريا اي خيار عكس التيار: هل كان خيار القلب فقط؟

«اليوفي يساوي أكثر من البريميرليغ! الفوز بهذا القميص سيكون القمة في الشعور بالرضا وسيساوي أكثر من أي شيء آخر».

كيسيه فضل أتالانتا على يوفي: هل تفاجأت؟

«أنا لاعب كرة قدم، ولست مديراً رياضياً».

الأحد تواجهون ميلان: هل تخشى راموس، مودريتش، أم رابيو أكثر؟ وما الذي قد "تسرقه" من ماينان؟

«ميلان فريق كبير ويملك لاعبين كباراً، لكننا يوفنتوس وعلينا الرد بأسلوبنا. مودريتش، ماينان... جميعهم في القمة، لكنني لا أريد "سرقة" أي شيء من أي شخص».

كولو مواني وسار كانا زميلين لك في توتنهام: كم هدفاً تتوقع من الفرنسي؟

«أرى كولو مندمجاً جداً في اليوفي، سعيداً وبوجه مختلف عن ذلك الذي كان عليه في لندن: إنه مفعم بالرغبة والإصرار. الأهداف، مثل أي مهاجم، ينتظرها هو أيضاً ولا يراودني شك في أنه سيسجل الكثير منها. سار يملك محركاً قوياً بخصائص البريميرليغ: سيساعدنا كثيراً في حسم المباريات».

فولتيماده لم يسجل في مرماك مع نيوكاسل: هل يمكن لبنيته البدنية أن تحدث تأثيراً شبيهاً بإبراهيموفيتش في السيريا اي؟

«نتمنى ذلك، فإمكانياته البدنية واضحة للجميع. لكن نيك أيضاً يتمتع بفنيات عالية، ممتاز في الكرات الراسية وفي الربط بين خطوط الفريق؛ لقد تعرفنا عليه للتو، وهو شاب خلوق للغاية».

لقد فزت بالدوري الأوروبي مع توتنهام (2025) وستحاول مجدداً مع يوفنتوس: ما هو السر لتحقيق ذلك؟

«السر يكمن في التعامل مع البطولة بجدية، فيوفنتوس يجب أن ينافس دائماً للفوز وعلى كافة الجبهات. الدوري الأوروبي يبدو في البداية كأنه عبء، لكن عندما تتقدم في الأدوار يهتم به الجميع. منذ الجولة الأولى يجب أن ندخل الملعب بقناعة الوصول إلى النهاية. في مايو تتغير رؤية الناس للدوري الأوروبي، لكن العمل يبدأ من الآن. مجموعتنا مدركة لأهمية الكأس وهناك آخرون في الفريق فازوا بها أيضاً: كوبماينرز، سار، دوغلاس… الدوري الأوروبي هدف هام جداً بالنسبة لنا».

غرابارا حل بدلاً من بيرين: هل تعرفان بعضكما من قبل؟

«بين حراس المرمى نعرف بعضنا البعض تقريباً، وأتذكر موسماً عظيماً له في دوري الأبطال مع كوبنهاغن. إنه حارس قوي وذو جودة عالية. هناك تنافس صحي بيننا، كما ينبغي أن يكون».

بعد يوفنتوس، هل تستهدف إيطاليا: هل تحدثت مع المدرب الجديد مانشيني؟

«لحسن الحظ كنت جزءاً من مجموعة "الأزوري" لأربع سنوات، والمنتخب هو هدف لجميع اللاعبين: الان نحن بانتظار دوري الأمم الأوروبية».
 
عودة
أعلى