مرور الوقت من جهة، ودخول نادي روما على الخط من جهة أخرى؛ الخيط الذي يربط يوفنتوس بـ فرانك كيسيه لم ينقطع بعد، لكنه أصبح أكثر رقة في الساعات الأخيرة. لاعب الوسط الإيفواري حر بعد ثلاثية ذهبية في السعودية، ويمكنه التوقيع حتى بعد صافرة نهاية المفاوضات يوم الثلاثاء. في الواقع، يملك لاعب ميلان السابق رغبة قوية في العودة للعب، ووجه في الساعات الأخيرة ما يشبه الإنذار النهائي للسيدة العجوز، والتي يُعتبر معها كعريس موعود منذ شهرين على الأقل؛ ومضمون الرسالة: "لا يمكنني الانتظار إلى الأبد، لنغلق الصفقة فوراً".
في اليوفي استقبلوا رسالة كيسيه وبدأوا سباقاً مع الزمن؛ فبعد رحيل أرثر (فسخ العقد) وفابيو ميريتي (على سبيل الإعارة إلى بشكتاش رفقة فلاهوفيتش وإيتاليانو)، يحتاج يوفنتوس إلى خروج تيون كوبماينرز (أو ديفيد) لترسية صفقة كيسيه. لكن النظرية لا تتوافق مع الواقع حتى الآن، إذ إن "كوب" غير مقنع بالعرض المالي الوارد من السعودية، وتأجيل الهولندي لحسم أمره يعقد خطط المدير التنفيذي جوفاني كارنيفالي. ويوفنتوس، الذي يواجه قيود "اتفاقية التسوية المالية"، يحتاج إلى تحولين سريعين للوصول إلى خط النهاية في صفقة كيسيه قبل روما: بيع جديد (كوبماينرز أو ديفيد)، وتخفيض إضافي من جانب لاعب وسط ميلان السابق، الذي يُعتبر مجانياً من حيث بطاقة الانتقال، ولكنه ليس رخيصاً إطلاقاً فيما يتعلق بطلبات الراتب، مكافأة التوقيع، والعمولات.
السباق النهائي :
لوتشيانو سباليتي يعقد أصابعه أملاً، لكن الإدارة أبلغته بالمخاطر. المباراة لم تنتهِ، وليست سهلة كما كانت تبدو قبل أيام قليلة عندما كانت السعودية هي البديل الوحيد ليوفنتوس بالنسبة لكيسيه. مستقبل الإيفواري سيُحسم في الساعات القادمة؛ فعلى فرانك أن يقرر ما إذا كان سينتظر ريكي ماسارا، مسؤول يوفنتوس الذي توج معه بلقب الدوري أيام ميلان، أم سينضم إلى جان بييرو غاسبيريني، المدرب الذي أطلقه في عالم الكرة الكبيرة في أتالانتا ويُريده الآن في روما. الأمر يشبه الاختيار بين أب وأم انفصلا للتو: وبالطبع، سيلعب الجانب المالي وعامل الوقت دوراً كبيراً في هذا الاختيار.
( لاجازيتا ديلو سبورت )