بدأ تاكيناردي الحديث:
"سباليتي كان غاضباً لأن يوفنتوس في رأيي قدم مباراة كبيرة لمدة 70-75 دقيقة. لكنه كان غاضباً لوجود قلة شراسة في تسجيل الأهداف، وقلة حسم: بدءاً من كولو مواني وصولاً إلى كونسيساو. وعندما تبطئ الإيقاع قليلاً تتجه المباراة نحو الفوضى بالكرات الثانية والكثافة العالية، فيعاني يوفنتوس قليلاً. لكن في رأيي قدموا مباراة ممتازة بالنسبة لكونها الجولة الأولى. أما إذا سجل كولو مواني 15 هدفاً فسيكون بوسع يوفنتوس تقديم موسم ممتاز، بينما إذا سجل 7-8 أهداف فسنواجه مشكلة".
ساباتيني يبدي رأيه:
"في رأيي كان سباليتي قاسياً بعض الشيء مع كولو مواني؛ تصريح قاسٍ ومبالغ فيه. بعيداً عن ذلك الهدف الضائع، فهو قدم مباراة جيدة جداً: شارك في اللعب، منح العمق، سدد، وصنع لـ كونسيساو ويلدز. بالنسبة لي كان بين أفضل 3 لاعبين في الملعب، ولم أفهم تصريحه إطلاقاً. كما أنه يتضمن خطأ تاريخياً: ليس صحيحاً أنه لم يلعب منذ عامين، فقبل عام واحد كان كولو مواني في يوفنتوس وساعدهم على الوصول للأبطال. ثم العام الماضي في توتنهام صحيح أنه مر بموسم سلبي، لكنه سجل 4 أهداف في دوري الأبطال رغم ذلك...".
الكلمة تنتقل إلى بياسين:
"الرسالة تبدو لي واضحة جداً: هو يوجه كلامه لـ كولو مواني لكن بالدرجة الأولى للفريق بأكمله... إذا كان اللاعب يريد البقاء في المستوى العالي فعليه تقبل انتقادات المدرب أيضاً وألا يتقوقع في الزاوية، وإلا ستعود عيوب فريق العام الماضي. فريق كان يلعب كرة قدم ممتازة لكن عندما يرتفع المستوى كانت تنشأ مشكلة العجز عن حسم الـ 3 نقاط خلال الـ 90 دقيقة. وهذا ما يقوله سباليتي: 'نحن نلعب كرة قدم جيدة لكن يتوجب علينا زيادة الكاريزما والقدرة على أن نكون حاسمين بشكل أكبر عندما تكون المباراة معلقة'. هذه المرة مرت بسلام لأن فروزينوني ضرب القائم، وإلا لكانت انتهت 1-1".
أورديني يضيف:
"يغيرون الرسم التكتيكي، يغيرون اللاعبين، لكن إذا تكررت نفس العيوب ألا يعني ذلك أن كونسيساو هو هذا اللاعب فقط، وكولو مواني هو ذلك اللاعب، ويلدز هو ذلك اللاعب؟!".
وتابع: "هل يتوجب على سباليتي محاولة رفع مستواهم؟ أنا أؤيد فكرة توبيخهم، لأنه عندما أظهرته الكاميرا على الدكة كان يضع يده على عينيه وكان على وشك التعرض لنوبة قلبية، وبحق. وأضيف: أقولها بصراحة، إذا نجح في استعادة دوغلاس لويز كلاعب ليوفنتوس، فلا يجب إعطاؤه الدكة الذهبية فحسب بل أكثر من ذلك بكثير...".
تريفيزاني يعلق:
"اليوم بالفعل كان هناك استرجاع بسيط لمستواه، لم نلعب بعشرة لاعبين وهو في الملعب. ثم أوافق على أن هناك لاعبين من الصعب أن يصبحوا أقوى مما هم عليه الآن. كونسيساو يسدد 4 مرات في المباراة، ولا يسجل هدفاً كل مباراة بل هدفاً كل 4 مباريات، هذا هو المعدل... للأسف اللاعبون لديهم سقف محدد وأعتقد أنه لا يستطيع تقديم أكثر من ذلك. لكن يمكنه جعلهم يلعبون بشكل جيد، وضد فروزينوني -كما قال أليسيو- لو كان يوفنتوس متقدماً 3-0 في الدقيقة 75 لما كان هناك ما يقال".
ساباتيني يعود للحديث:
"يوفنتوس في الشوط الأول تحديداً فرض سيطرة طولاً وعرضاً، وكان يمكن أن ينتهي 0-4 بعد 45 دقيقة. ما لا أفهمه هو الهجوم على كولو مواني: إذا كان منذ عامين لا يعجبه، فلماذا أراد التعاقد معه؟!".
يدخل في الحوار فيفيانو: "هذا هو الشيء الذي لا أستطيع فهمه. ماذا كان يقصد بذلك التصريح؟ لو قال 'كولو مواني عانى من مشاكل في التهديف آخر عامين ويجب تحسين هذا الأمر' لكانت مقبولة. لكن ماذا يعني 'كولو مواني لم يلعب منذ عامين'؟ لم أفهمها! لا أستطيع فهم أين يريد الوصول".
تريفيزاني يعلق على كلمات سباليتي:
"مضمون كلامه هو: كان لديك دائماً مهاجمون أقوى منك، وبالتالي هنا لا يكفي أن تتصارع بدنياً فقط. بعيداً عن الجانب التهديفي الذي كان مرعباً فقد قدم مباراة جيدة، لكن بالنسبة للاعب دفعنا فيه كل تلك الأموال، يتوجب عليك التسجيل في تلك اللقطات!".
بياسين ينوه: "منذ وصوله إلى يوفنتوس وسباليتي يقول إنه بحاجة إلى قادة في الملعب، ولم يجدهم بعد".
يشدد تاكيناردي: "سباليتي يغضب لأنه يريدهم أكثر شراسة في الملعب".
ساباتيني يعلق على رغبة استقدام لوكومي لشراسته: "وهل الآن سَيُصبح لوكومي هو قائد يوفنتوس؟!".
يوضح تاكيناردي: "قائد ذهني في الملعب، ذلك الذي يضع الشراسة، وإن كان يتوجب عليه الضرب فسيضرب! لأن الآخرين...".
يعود فيفيانو للحديث عن قرارات وكلمات مدرب البيانكونيري:
"سباليتي في لحظة ما أدخل ژيغروفا بوغا لأنه بحاجة للحفاظ على الكرة ولأنه بحاجة للجودة. لكن هذا يناقض كلامه عن القادة: إذا كان يتوجب أن نكون أشراراً ونحسم المباراة، فهو يقوم بتغييرات لإدارة الكرة. أين يقع التوازن بين النقطتين؟ هناك فريق مثل برشلونه يمكنه الفوز 3-0 والاحتفاظ بالكرة والدفاع عبر الاستحواذ، وهناك فريق آخر مثل فرق أليغري يقول 'أنا صلب، لن أستقبل أهدافاً وسأحسم المباراة'. لكن سباليتي من يريد أن يكون؟ لأنني لا أفهمه من خلال تصريحاته، أو على الأقل تصريحاته وما يفعله في الملعب أمران مختلفان. هل فروزينوني هو من صنع اللعب في آخر 10 دقائق؟ المباراة كانت سجالاً وهو أدخل اثنين يجيدون التدوير، وهذا في رأيي خطأ. لدي انطباع أنها كانت محاولة للخروج وتسجيل الهدف الثاني".
بياسين يعقب:
"في مباراة مثل هذه، حيث كان الشوط الأول يمكن أن ينتهي 4-0 ليوفنتوس، وتجد نفسك في الثانية الأخيرة تقاتل ضد فروزينوني الذي يصيب القائم، أفهم سباليتي عندما يقول 'يا سادة، لم نفهم عيوب العام الماضي بعد. لذا استيقظوا، بدءاً ممن دفعنا فيه 50 مليوناً!'".
يضيف ساباتيني: "ما زال ينقص مهاجم رقم 9 يسجل الأهداف، وربما كان ينبغي التعاقد مع ماكينة أهداف قبل كولو مواني؟ معك حق، ولكن من كان يريد سباليتي؟".
يسأل أورديني في هذه النقطة: "لا يمكننا تجاهل ما حدث العام الماضي إذا كان يتكرر مجدداً. الخطأ في التخطيط الأساسي. لقد بدأت بوداع فلاهوفيتش، وإذن فأنت بحاجة لحارس ومهاجم صريح. هل نكتشف كولو مواني الآن؟ هل نكتشف أنه لم يلعب منذ عامين الآن؟ الخطأ منك أنت الذي أصررت على كولو مواني!".
مجدداً فيفيانو: "لكن إذا طرحتم هذا الطرح فعليكم أن تضعوا أمامي بدائل حقيقية، لأنه لا يوجد".
تريفيزاني يحاول تهدئة الأجواء:
"يا رفاق إنها الجولة الأولى ويوفنتوس فاز: الأمر يبدو وكأنه محاكمة! كولو مواني قد يسجل في المباراة القادمة".
ساباتيني: "أنا تحديداً أريد تجنب المحاكمة لـ كولو مواني، الذي كان قبل عام صانع تأهل يوفنتوس لدوري الأبطال".
فيفيانو حول الموضوع: "لنقل إن أول ميزة تخطر ببالك عن كولو مواني ليست أهداف خطف المساحات. لكنه يقوم بالعمل الذي طلبه سباليتي كثيراً، وهو الصمود والقتال".
ينهي تريفيزاني النقاش: "لا أعتقد أن المشكلة هي كولو مواني، فهو سيسجل الـ 12-15 هدفاً الخاصة به. المشكلة هي فهم ما إذا كان من حوله سيسجلون الأهداف الكافية للوصول إلى هجوم يسجل 50 هدفاً ويجعلك تنافس على الدوري. هل لاعب شرس مكان كونسيساو سيسجل هدفين؟ صحيح! وأضيف أنني أعتقد أنه سيحاول استعادة زيغروفا".
الانتقال إلى قضية حراسة المرمى، ومن أفضل من فيفيانو؟ يوضح حارس المرمى السابق:
"فيكاريو كان جيداً، هو لم يلعب منذ فترة طويلة وظهر ذلك حتى من خلال التقلصات العضلية. بالنسبة لي هو حارس ممتاز في التمركز داخل المرمى، دقيق ومنظم. أعتقد أنه يملك ما يحتاجه يوفنتوس اليوم: الضمانات، قلة المخاطرة، وأداء واجبك بشكل جيد. التقلصات العضلية؟ يجب أن نضع في الحسبان أنه كان في السوق ولم يكن يتدرب كثيراً مع الفريق، كما أنها المباراة الأولى وكان هناك توتر".
الخاتمة كانت مع تاكيناردي حول يلديز:
"هذا الموسم هو موسم التثبيت بالنسبة له ليصبح قائداً فنياً. لن يكون أبداً قائداً عاطفياً يضع القوة والشراسة، كما سيكون لوكومي: أنا تعجبني نوعية اللاعبين أصحاب الروح والقتالية، وإذا وضع مكان كيلي فسيصبح الدفاع صلباً. باولو مونتيرو لم يكن لاعباً خارقاً للعادة لكنه كان قائداً. يلدز يتوجب عليه الارتفاع بمستواه".