يتفاوض يوفنتوس في هذه الساعات على فسخ العقد مع أرثر ميلو. البرازيلي قد يودع نادي البيانكونيري نهائياً قريباً بعد سلسلة من الإعارات التي أبعدته عن تورينو في السنوات الأخيرة. خروجه المحتمل سيتيح للنادي تفريغ مساحة في التشكيلة، وقبل كل شيء، التركيز على إضافة لاعب وسط جديد. ومن بين الأسماء التي لا تزال ترتبط بيوفنتوس يبرز اسم فرانك كيسيه، الذي لا يزال بانتظار اتصال من جانب البيانكونيري.
تبدو حالة أرثر ميلو قد وصلت إذن إلى نقطة تحول؛ فلاعب الوسط البرازيلي، الذي وصل إلى اليوفي في إطار الصفقة التي نقلت ميراليم بيانيتش إلى برشلونة، خارج الخطط الفنية ليوفنتوس ويمكنه بالتالي فسخ علاقته بالنادي مبكراً. وبعد الإعارات المتعددة في السنوات الأخيرة، يبدو الفراق النهائي أقرب من أي وقت مضى.
بالنسبة ليوفنتوس، ستكون هذه عملية مهمة حتى من منظور سوق الانتقالات؛ إذ إن التخلص من عقد أرثر ميلو سيتيح استعادة مساحة في القائمة وتخفيف العبء المتعلق بخط الوسط. وهي خطوة قد تسهل وصول وافد جديد وتسمح لـ جوفاني كارنيفالي وريكي ماسارا بالتركيز على ملف يتناسب مع أفكار لوتشيانو سباليتي.
- أرثر ميلو نحو الرحيل , كيسيه يظل في الانتظار :
قد يكون خروج أرثر ميلو بالتالي خطوة حاسمة لمحاولة تجسيد استثمار جديد. ومن بين الاحتمالات المطروحة على الطاولة يبرز خيار فرانك كيسيه، وهو اللاعب الذي يواصل يوفنتوس مراقبته ويمثل بروفايلاً مثيراً للاهتمام بفضل خصائصه وخبرته.
اللاعب الإيفواري ما زال ينتظر اتصالاً من اليوفي، على الرغم من وصول عدة عروض - بعضها مغرٍ جداً - من السعودية في الأسابيع الأخيرة. ويتوجب على كيسيه تقييم موقفه بعناية، لكن يوفنتوس يظل وجهة مرحباً بها لديه ولم يتم استبعاد اسمه.
بطبيعة الحال، تظل الوضعية مرتبطة بتطورات السوق وبإمكانية توفير الظروف الاقتصادية وفي القائمة واللازمة لهذه العملية. وقد يمثل فسخ العقد المحتمل مع أرثر ميلو تحديداً إحدى الخطوات المفيدة لتغيير المشهد وإعطاء حرية أكبر للإدارة.
- كارنيفالي وماسارا يضغطان من أجل لاعب وسط جديد :
في كل الأحوال، تظل رغبة كارنيفالي وماسارا هي المحاولة للوصول إلى لاعب وسط جديد لسباليتي؛ إذ يحتاج مدرب يوفنتوس إلى قائمة مكتملة وتنافسية في كل الخطوط، ويشكل خط الوسط أحد القطاعات التي يواصل النادي العمل عليها.
لذا، فإن رحيل أرثر ميلو المحتمل قد لا يكون مجرد عملية خروج بسيطة، بل قد يصبح خادماً لاستراتيجية محددة في السوق؛ حيث يرغب يوفنتوس أولاً في تفريغ المساحة ثم تقييم الخيار الأفضل لتعزيز الفريق.
يبقى كيسيه أحد أكثر الملفات المتابعة باهتمام كبير، حتى لو لم تتوفر بعد الشروط النهائية للحديث عن اتفاق في الوقت الحالي. الإيفواري ينتظر تحركاً ملموساً من تورينو، بينما يواصل يوفنتوس العمل خلف الكواليس.
قد تكون الساعات القادمة مهمة سواء لحسم الفراق مع أرثر ميلو أو لفهم ما إذا كانت طريق كيسيه يمكن أن تنطلق حقاً. كارنيفالي وماسارا يعملان لتزويد سباليتي بعنصر جديد في منتصف الملعب، وقد يكون رحيل البرازيلي الخطوة الأولى نحو الصفقة البيانكونيرية القادمة.
( Tmw )