أوضح صحفي سكاي سبورت جانلوكا دي مارزيو، أن صيغة وصول فيكاريو إلى اليوفي كانت مرتبطة بالأساس بمسألة اقتصادية:
«هي مسألة تتعلق أيضاً باللعب المالي النظيف، لأن يوفنتوس قد أرهق كاهله مالياً حتى الآن في سوق الانتقالات عبر العمليات التي أتمها بصفقة شراء نهائي؛ بداية من إيكاتور، مروراً بـ كولو مواني التي كانت الصفقة الأغلى، وألاجبوفيتش التي تجاوزت قيمتها 30 مليون يورو، وصولاً إلى لوكومي الذي أُعلن عن تعاقده رسمياً هذا الصباح، مما أتاح لنا الاكتشاف بشكل أفضل لتفاصيل العملية، وهي صفقة بقيمة 19.5 مليون يورو بالإضافة إلى 2 مليون يورو كحوافز.
لذلك، قام يوفنتوس بالعديد من الصفقات القادمة ذات العبء المالي المباشر وبصيغة الشراء النهائي، ولهذا السبب أراد يوفنتوس في صفقة حراسة المرمى أن ينفق "القليل" – إن جاز التعبير – أو على الأقل ألا يكون ملزماً بصفقة دائمة للمستقبل. وبالتالي كانت الإعارة هي الصيغة التي سهر توتنهام على تسهيلها في هذه اللحظة، خصوصاً وأن اللاعب كان خارج مخططاتهم بعدما تعاقد توتنهام مع حارس آخر واعتمد على كينسكي. بناءً على ذلك، كان هناك تفاهم ممتازة بين يوفنتوس وتوتنهام، وفي نهاية الدوري، إذا أثبت فيكاريو استحقاقه كما يأمل يوفنتوس، سيتم اتخاذ القرار بشأن شراء اللاعب بشكل نهائي»
تحدث جانلوكا دي مارزيو كذلك عن تحركات يوفنتوس في خط الوسط قائلاً: «ثم هناك خط الوسط، لأنه قد يتصادف – بناءً على بعض عمليات الخروج – أن يضيف يوفنتوس لاعب وسط جديد مثل فوفانا لاعب ميلان، وهو اسم بارز، كما أن كيسيه يظل مدرجاً في القائمة. نذكر بأن كيسي لاعب حر، بينما فوفانا يملك عقداً مع ميلان، لكن تم الإعلان تقريباً بشكل علني من قِبل ميلان أنه خارج الحسابات ولا يدخل ضمن خطط الفريق».
- بينما أشارت صحيفة الرياضية السعودية لوجود مفاوضات متقدمة و عرض مهم من نادي الاتحاد السعودي في محاولة لجلب فرانك كيسيه , بانتظار نهاية المسلسل و معرفة مصير اللاعب و جدية تحرك اليوفي و الانتظار من عدمه .
.