سوزوكي-يوفنتوس: المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود :
هذا كل ما حدث، وكان من الطبيعي أن يبتعد يوفنتوس طواعية وبغضب شديد من طاولة المفاوضات لشعوره بالتراجع عن الاتفاقات، وإدراكه أن منح المزيد من الأيام قد يؤدي إلى لا شيء. فالمركزيّة هنا أن الموسم على وشك الانطلاق، وكانت الفكرة تتجسد في منح الحارس الجديد لسباليتي بضعة أيام من التدريبات لتسهيل عملية تسليم المشعل في حراسة المرمى. لكن ذلك لن يحدث، أو بالتأكيد لن يحدث مع سوزوكي الذي سيتجه إلى باريس وسيقاتل هناك على مركزه بناءً على أرضية صلبة، خاصة وأن أبطال أوروبا دفعوا نحو 40 مليون يورو للتعاقد معه بعدما رأوا فيه مقومات عالية.
الخطة "ب" ليوفنتوس بعد سوزوكي قد تكون فيكاريو :
في المقابل، يتعين على يوفنتوس إعادة توجيه بوصلته. فمنذ الليلة الماضية، عادت الاتصالات والاستفسارات رسمياً، واستُخرجت القائمة المسجلة جانباً؛ فالقاعدة الأولى في الميركاتو تؤكد أن الصفقة لا تنتهي إلا عند توقيعها رسمياً. الاسم الأول يبقى غولييلمو فيكاريو، فهو الخيار الأسهل مطمحاً، خاصة مع رغبة توتنهام القوية في التخلي عنه. "السبيرز" يمارسون الضغط بشأن شروط الصفقة، حيث طالبوا يوفنتوس بشراء نهائي. هذه هي المطالب الأولية طبعاً، وسيُعاد النقاش حولها لأن اليوفي لن يخضعوا لهذه الشروط، بل ينظرون ببالغ الاهتمام لكل دقيقة بانتظار مؤشرات إيجابية.
تلقائياً: إذا أمكن التوصل سريعاً إلى صيغة إعارة مع خيار الشراء، حينها قد يندفع يوفنتوس لحسم صفقة فيكاريو ووضعه تحت تصرف سباليتي. رغم أن المدرب ليس المشجع الأول لهذه الخيار، وتؤكد ذلك تصريحاته الأخيرة بعد مباراة نيس: «ينبغي أن نفهم لماذا قرر فريق مثل توتنهام استبعاده، وما هي تقييماتهم الخاصة».
سباليتي وتقييم الخيارات البديلة :
تقييمات سباليتي كشفت عن أفكاره، ولهذا السبب لم تغلق إدارة اليوفي الباب أمام خيارات أخرى؛ فالاسم الأبرز يبدو تروبين الخارج من حسابات بنفيكا، وإن كانت تكاليفه باهظة حالياً (حوالي 25 مليون يورو). كما تتردد أسماء أخرى مثل لونين (بديل كورتوا في ريال مدريد)، ومانداس (العائد إلى لاتسيو)، وأخيراً إيدرسون حارس سيتي السابق والحالي لفنربخشة، والذي يتميز باللعب بالقدمين والشخصية القوية. الأولوية الوحيدة اليوم هي التعاقد مع حارس مرمى يجيد التصدي ويتحمل ثقل قميص يوفنتوس.