منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

بريمر : يوفنتوس، أنا لا أهرب! لم أطلب بيعي إطلاقاً، و إذا انفصلت بتقدم العمر فسأخرج مرفوع الرأس

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
6a0b79480420a.r_d.756-582-4562.jpeg


كان من المفترض أن يُسمى "بريمه = Brehme"، إشارة لظهير إنتر الألماني الراحل. والده كان قد أُعجب به بعد ركلة الجزاء الحاسمة في نهائي كأس العالم إيطاليا 1990: «بعدها لا أعلم إن كانوا قد أخطأوا في السجل المدني أثناء كتابة الاسم، أم أن والدي نطق الاسم بشكل خاطئ».

في النهاية تم تسجيل الصغير جليسون سيلفا ناسيمينتو بهذا الاسم: بريمر. برازيلي بتكوين توريني، وهنا أيضاً من باب الصدفة: «تورينو كان يريد شراء لوكاس فيريسمو، الذي كان يلعب ولا يزال في سانتوس. المدير الرياضي بيتراتشي لم يتمكن من حسم صفقته فاختارني، تقريباً بالصدفة لأنني لم ألعب مباريات كثيرة مع أتلتيكو مينيرو. من كان ليصدق أنني سأقضي ثماني سنوات في إيطاليا؟».

لنقل إنه لا أحد نادم على ذلك. في سن الـ 29، يظل بريمر أحد أفضل المدافعين في الدوري الإيطالي، حتى وإن كانت إصابة الركبة الخطيرة في أكتوبر 2024 قد أوقفت صعوده. «هل تعلم أنني عندما كنت صغيراً أردت اللعب كمهاجم؟ كنت أعشق رونالدو ورونالدينيو: أخبروني في سن الـ 14 أن أترك هذا الأمر إذا كنت مهتماً بالنجاح...».

المشجعون ينتظرون منه الكثير: أدركنا ذلك في المساحة المخصصة لـ "كاسا يوفنتوس"، التي افتتحت في مركز برث للجولة الأسترالية، حيث هتف له 250 مشجعاً إلى جانب سباليتي ويلديز.

بريمر، كيف تشعر؟ في هونغ كونغ ضد تشيلسي لعبت أول 45 دقيقة لك هذا الصيف.

«أنا بخير. بالطبع لست في قمة مستواي بعد، بما أنني بدأت التحضيرات متأخراً. لكنني سأعود قريباً إلى الجاهزية البدنية، وأشعر أن الطريق صحيح».

الأطباء يؤكدون أنه بعد الرباط الصليبي يلزم عامان للعودة كما كنت. إذن نحن على وشك الوصول.

«السنة الأولى بعد الإصابة تكون بالفعل صعبة دائماً. لم أكن أصدق هذا الأمر، وكنت أظن أنني قد أكون استثناءً. لكن الواقع مع الأسف هو هذا. الجانب الإيجابي هو أن كل شيء يسير بشكل جيد الآن، وجسمي يستجيب كما يجب: ألاحظ ذلك لأن التعافي من المجهود أصبح أسرع بكثير مقارنة بالأشهر الماضية. الآن أحتاج فقط إلى بعض الاستمرارية، أحتاج إلى خوض المباريات».

كأس العالم كان مخيباً للآمال بالنسبة للبرازيل ولك أيضاً، حيث لم تلعب دقيقة واحدة.

«كانت تجربة جميلة على أي حال. وكان من العدل أن يكافئ أنشيلوتي اللاعبين الذين حققوا التأهل. لا بأس، أنا صغير في السن وأمل أن أكون بطلاً في عام 2030».

ما هي أصعب لحظة بعد الاصطدام في لايبزيغ؟

«المرحلة الأسوأ لم تكن حادثة الإصابة بل ما بعد التعافي، بعد 9 أشهر. عند العودة كنت مقتنعاً أن كل شيء قد مضى: لكنها كانت مجرد بداية لمسار آخر، المسار الذي يعيدني لأكون اللاعب الذي كنت عليه سابقاً. أنا متأكد من أنني سأحقق الهدف، لكنني متأكد من ذلك اليوم؛ ولم يكن الوضع هكذا دائماً».

ماذا تقصد؟

«كانت هناك مواقف في اللعب خشيت فيها ألا أتمكن من العودة. أتحدث عن الموسم الماضي: في الملعب كان العقل يعمل لكن الساقين لم تستجيبا. هناك فكرت: تباً. لحسن الحظ استجمعت قواي وخرجت من تلك الأزمة».

أمور الحياة "يجب تقبلها كما هي". هل المبدأ هذا يوجهك أيضاً؟

«نوعاً ما نعم. أعتقد أنه من المهم استغلال كل يوم بأفضل طريقة، والاستمتاع باللحظات دون إضاعة الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي. كما يقال: انتهز اليوم، أليس كذلك؟».

يبدو أنك أيضاً قاريء للكتب.

«كنت أقرأ كثيراً حتى قبل الإصابة. وعندما كنت متوقفاً زدت من المعدل، ليس فقط لتمضية الوقت بل لتفتيح عقلي أيضاً. تعجبني الفلسفة القديمة كثيراً لأسلوبها في التعامل مع الحياة، أرسطو على سبيل المثال، وكذلك علم النفس. عالمنا قائم على الاستهلاك، ولا يكفينا أبداً ما نملكه، ومع ذلك ليس هناك دائماً حاجة لامتلاك شيء إضافي».

عندما تحتاج إلى التخلي عن الروتين والضغط، ماذا تفعل؟

«أذهب إلى البرازيل عند خيولي. عائلتي كانت ولا تزال تمتلك مزرعة. ولدت في قرية صغيرة يبلغ عدد سكانها 8000 نسمة، إيتابيتانغا، وتعودت على النشأة بين الحيوانات. عندما كنت طفلاً كنت أذهب إلى المدرسة ثم أركض نحو الخيول. وحتى الآن، عندما أستطيع، أفعل ذلك: قضاء الوقت بتماس مع الطبيعة يعيد الشحن، بما أننا جميعاً نعيش في الفوضى».

يوفنتوس يخرج من الفوضى: في المباريات الودية الأولى لم يستقبل أي هدف. بالنسبة لكم كمدفعين هذه أخباء ممتازة.

«نحن نتعرف أكثر على أفكار سباليتي. أعود إلى الكلمة القادمة: إنه مسار».

إلى أين يمكن أن يقود هذا المسار في نهاية الموسم؟

«الهدف الأساسي هو العودة إلى دوري الأبطال. سواء كان ذلك عبر الدوري أو الدوري الأوروبي لا يهم. بل إن الوصول إليها عبر الكأس قد يكون أكثر إثارة: فهذا يعني أيضاً الفوز بلقب».

في هذا الموضوع، بريمر، قلت جملة ذات مغزى: يوفنتوس لا يمكنه الاكتفاء بالمنافسة على المركز الرابع.

«يسعدني توضيح هذه النقطة. أنا لم أنطق بتلك الكلمات بحثاً عن عذر للرحيل، بل كنت أحاول تمثيل طموحي: أنا لا أكتفي بإنهاء مسيرتي وفي خزائني بطولة كأس إيطاليا واحدة. أريد المزيد وأريد أن يعود يوفنتوس إلى المستويات التي تليق به. كما قال سباليتي، ما زلنا بعيدين قليلاً عن هذا الهدف، لكننا نضع لبنات مهمة للمستقبل. كولو مواني، ألايبغوفيتش... وأراهن على صديقي دوغلاس لويز، الذي يمتلك جودة عالية وسيثبت ذلك».

إذن بالنسبة لك لم توجد فرصة للرحيل، على الرغم من وجود الشرط الجزائي بقيمة 58 مليون يورو والذي ينتهي في 10 أغسطس.

«أنا لم أطلب من يوفنتوس بيعي. خاصة في لحظة صعوبة، سواء بالنسبة للنادي أو بالنسبة لي، لن يخطر ببالي أبداً فعل ذلك. سيكون الأمر كأنني أهرب. إذا انفصلت يوماً ما عن يوفنتوس، ربما عندما أتقدم في السن، فسأخرج من الباب الرئيسي ومرفوع الرأس».
 
بصراحه لو عاد بريمير إلى مستواه تكون افضل صفقة لليوفي الموسم المقبل، قبل إصابته كنت ما اشعر ان دفاع اليوفي بأمان إلا في وجوده حتى الإحصاءات كانت إذا ما خانتني ذاكرتي لم يخسر اليوفي في مباراة كان بريمير فيها قبل الإصابة
 
بريمر محتاج بالوقت الحالي لمدافع من نوعية لوكومي بجانبه و لاعب مثل كيسييه قدامهم و وقتها لنشوف ارقام دفاعبة مرعبة لليوفي
 
عودة
أعلى