"فيما يتعلق بيوفنتوس، أود أن أضيف أمراً؛ انتبهوا في هذه الساعات وهذه الأيام لاسم جون لوكومي. احذروا اسم جون لوكومي، لأنه بحسب ما وردني من معلومات، فقد أعاد يوفنتوس فتح الاتصالات مع بولونيا تحديداً في الساعات الأخيرة. لقد كان لوكومي لعدة أيام هدفاً لنادي كومو الذي حاول التعاقد معه، وجرت اتصالات مكثفة من جانب كومو على مستوى اللاعب وكذلك مع ناديه بولونيا، لكن لوكومي أصر على الانتظار".
ويبدو أن إصرار قلب الدفاع يرجح الكفة لمصلحة اليوفي الراغب في تدعيم خطه الخلفي. وواصل رومانو حديثه مبيناً كواليس مهمة:
"الحقيقة هي أن لوكومي اختار انتظار يوفنتوس، ومنح الأولوية المطلقة له، وبالتالي لم يعطِ الضوء الأخضر لأي عروض أخرى لأنه يحلم بالانضمام إلى يوفنتوس ويريد يوفنتوس. واليوم عاد يوفنتوس للتواصل مجدداً مع بولونيا، لتستأنف الاتصالات بين الناديين من أجل لوكومي. سنرى ما سيحدث؛ فقد تم الحديث عن ذلك في يونيو الماضي، وحينها اعتبر يوفنتوس الصفقة مكلفة. كما كانت تلك الفترة خاصة بالنسبة لـ لوكومي حيث كان يقدم أداءً ممتازاً في كأس العالم مع كولومبيا، مما جعل التقييم المالي من جانب بولونيا مرتفعاً جداً. لنرَ ما إذا كان اليوفي وبولونيا سينجحان في تخفيض هذا التقييم. أستطيع أن أؤكد تماماً أن رغبة اللاعب هي الانتقال إلى يوفنتوس؛ جون لوكومي يريد يوفنتوس، وسنرى ما إذا كانوا سيصلون إلى حل مع بولونيا".