- سباليتي والاتصال بـ سورلوث :
من أجل ملء منطقة الجزاء، ولوجود لاعب يُعتمد عليه في استلام الكرات تحت الضغط - بأسلوب مألوف في فلسفة سباليتي - كان المدرب قد أعرب بالفعل عن إعجابه باللاعب المولود عام 1995 في الأسابيع التي سبقت كأس العالم. وفي تلك الفترة، بدأ داميان كومولي وماركو أوتوليني مفاوضات مع أتلتيكو مدريد، كما تواصل سباليتي شخصياً مع اللاعب.
كانت محادثة مفيدة لشرح فكرة اللعب في يوفنتوس والتأكد من استعداده لخوض تحدٍ جديد في الدوري الإيطالي، وهو دوري يختلف تماماً عن الدوري الإسباني من حيث الكثافة والأسس التكتيكية.
- التباطؤ في سوق الانتقالات :
أعطت المحادثة نتائج مشجعة: أبدى سورلوث حماساً كبيراً لارتداء قميص يوفنتوس. لكن سوق الانتقالات غير مساره لاحقاً؛ إذ أدى التغيير الإداري في الكونتيناتسا - مع رحيل كومولي، ووصول جيوفاني كارنيفالي، ثم ريكي ماسارا لقيادة الإدارة الرياضية - إلى إبطاء جميع المحادثات بشكل غير مجتنب. ومما زاد من تعقيد الأمور المطالب المالية لأتلتيكو مدريد، الذي لا يزال يقيم بطاقة المهاجم النرويجي بنحو 40 مليون يورو. ومع ذلك، يأتي هذا بعيداً عن الحسابات المتعلقة بـ نيكو غونزاليز، والتي عاد الناديان لتعميقها مؤخراً.
- الترابط مع نيكو غونزاليز :
في الأيام الأخيرة، عادت الحوارات بين يوفنتوس وأتلتيكو مدريد لتتصدر المشهد بفضل اللاعب الأرجنتيني. لم يخفِ نيكو غونزاليز قط رغبته في العمل مجدداً مع دييغو بابلو سيميوني.
يواصل "الكولتشونيروس" متابعته بإصرار، لكن يوفنتوس لا ينوي تقديم تخفيضات: إذ يلزم ما لا يقل عن 30 مليون يورو لفتح باب المفاوضات. فهل يصبح التخفيض ممكناً؟ نعم، ولكن بشرط واحد فقط: الموافقة على إعارة مدفوعة الأجر لـ سورلوث.
- أرقام سورلوث :
بالنظر إلى الأرقام، قدم النرويجي ضمانات تهدفية تتفوق حتى على راندال كولو مواني في مواسمه الثلاثة الأخيرة: 26 هدفاً مع فياريال قبل ثلاثة أعوام، و24 هدفاً في الموسم التالي، و20 هدفاً في العام أخير. بيانات تشرع سبب استمرار سباليتي في إبقاء عينيه عليه. وفي مدريد، يُعتبر لاعباً بديلاً فاخراً في خط هجوم يمثل فيه خوليان ألفاريز رمز التنافسية لـ "الكولتشونيروس" في إسبانيا وأوروبا.
- التوافقات الهجومية :
بخصائصه، يمثل المهاجم الكلاسيكي لمنطقة الجزاء الذي يطلبه سباليتي، والذي سلم أمره رغم ذلك لفكرة خسارة نيكو غونزاليز، خاصة بعد وصول كريم ألايبغوفيتش الذي يزدحم بوجوده الخط الهجومي المكتظ أساساً. الأرجنتيني يريد العودة للعمل مع "تشولو" سيميوني، والنرويجي لديه الفضول للعمل مع "لوتشيو" سباليتي. يوفنتوس وأتلتيكو مدريد يفكران مجدداً في الصفقة، بدراسة صيغة مفيدة للمدربين، ولكن وقبل كل شيء للحسابات المالية: الآثار الجانبية لكرة القدم الحديثة.
( تقرير توتوسبورت )