فلاهوفيتش ينتظر عروض فرق أخرى و اليوفي سينتظره إلى متى ؟ في تقرير لاجازيتا ديلو سبورت :
عاد، سجل، والآن يتحرق شوقاً للمشاركة: استعاد دوسان فلاهوفيتش مكانته في قلب كوكب يوفنتوس لدرجة تجعله مرشحاً لدور البطولة – والبدء أساسياً – مساء السبت في ليتشي. حتى الآن، هذه هي الأخبار الجيدة والمشاعر الممتازة، خاصة بالنسبة للمدرب لوتشيانو سباليتي، الذي يرى المهاجم الصربي جزءاً أصيلاً من مشروعه الذي يهدف لإعادة "البيانكونيري" إلى مدار المنافسة على اللقب (الاسكوديتو) بدءاً من المغامرة القادمة. هل سيكون الأمر كذلك؟ عاد، سجل، يتحرق شوقاً، والآن.. ينتظر. يكنّ دوسان احتراماً عميقاً للقميص الذي يرتديه منذ يناير 2022، وللنادي، والإدارة، والجماهير، ولكل ما يشهد على عمق تاريخ يوفنتوس، ولكن في الوقت نفسه، ترافقه ثقة قوية بالذات. وبمعنى آخر: "إذا كان عقدي ينتهي في يونيو، يمكنني العثور على من يتقدم ليعرض عليّ أرقاماً أضخم مما يُعرض عليّ هنا، الأمر يحتاج فقط لبعض الوقت"، هذا هو منطق فلاهوفيتش ووالده ميلوس.
الطموح:
علاقة دوسان ويوفنتوس يكسوها الجمود؛ وإن لم يكن الأمر كذلك تماماً، فهو قريب منه. لم يحلّ الجليد بعد، لكن درجة الحرارة بين الطرفين لا تُظهر أي بوادر للدفء. إذا كان فلاهوفيتش قد اتخذ موقفاً دفاعياً أو متعالياً (اعتصام الأفينتين)، فإن إدارة اليوفي لا يمكنها البقاء في وضعية الانتظار إلا حتى نهاية الدوري. الذهاب أبعد من ذلك في محاولة لتفسير التحركات المحتملة لمهاجم بلغراد سيضع قيادات اليوفي في موقف ضعف بالسوق، حيث سيصبح من الصعب تحديد الأهداف أو تخطيط استراتيجيات الهجوم الجديد. دوسان، حتى اليوم، لا ينوي كشف أوراقه، متمسكاً بقناعته بقدرته على القيام بالقفزة الكبيرة نحو واقع مثل واقع ميونخ – ربما كبديل لكين – أو وجهات مثل برشلونة الذي قد يرحل عنه ليفاندوفسكي. وبكل الأحوال، يدرك الصربي أن لديه قيمة لا يستهان بها بفضل إمكانية اختيار مصيره بحرية مطلقة. يوفنتوس ليس غافلاً عن طلبات سباليتي، بل على العكس؛ لم يكن كذلك أبداً طوال الشهور الماضية التي وُضعت فيها الأسس لعامين قادمين. لذا، وضعت الإدارة في كونتيناسا خطة اقتصادية ليست بالهينة بالنظر للأوضاع والشكوك الحالية؛ فالملكية التي يترأسها جون إلكان مستعدة للذهاب بعيداً بعرض راتب يصل إلى ستة ملايين يورو بالإضافة إلى المكافآت، وهو ما يعادل تقريباً راتب يلديز.
الثقة بالنفس:
عاد، سجل، والآن يتحرق شوقاً.. ويجلس مترقباً بجانب النافذة؛ هكذا تسير الأمور مع دوسان. معركة الاتفاق الجديد مع "البيانكونيري" لم تُغلق، لكنها متعثرة لأن رأس الحربة الصربي وحاشيته متحصنون خلف قناعة بأن نادياً كبيراً سيطرق بابهم بمجرد انطلاق قطار الميركاتو. يوفنتوس يركز حالياً على دوري الأبطال الذي لا يقبل الفشل، وفي الوقت ذاته، سيلتقي مرة أخرى بدوسان ووالده ميلوس. لن يشهد المشهد تقديم "إنذار أخير" فذلك لا معنى له، لكن الجوهر لن يتغير إذا أصبح نهاية مايو هو الحد الفاصل لإغلاق الدائرة في اتجاه أو آخر. مساء السبت في "سالينتو"، هناك نقاط فاصلة في الصراع على المركز الرابع أو ربما أفضل؛ فلاهوفيتش قد يبدأ أساسياً للمرة الأولى في العام الجديد، بل وللمرة الأولى منذ نهاية نوفمبر عندما توقف في الدقيقة الثلاثين من مواجهة كالياري في "أليانز ستاديوم". يتحرق الشاب البلغرادي شوقاً لمساعدة يوفنتوس ومساعدة نفسه؛ فإذا لم يطرق أحد بابه، فمن الأفضل محاولة استعادة مكانته مع "البيانكونيري" داخل دوري الأبطال القادم. علاقة دوسان وسباليتي هي قصة مبنية على التقدير المتبادل، وقبل كل شيء، على الثقة؛ فمدرب المنتخب الإيطالي السابق كان يقدر دائماً تفاني مهاجمه في سبيل القضية رغم ابتعاده عنها من الناحية التعاقدية. توقف دوسان في أجمل لحظات الموسم الذي يمنحه الآن مسؤولية كبيرة: أهدافه مطلوبة من الآن وحتى 24 مايو لفتح زجاجات الاحتفال بأوروبا (دوري الأبطال) التي تهم الجميع. كانت الركلة الحرة التي جاء منها هدف التعادل 1-1 ضد فيرونا هي الصيحة الأولى لقلب الدفاع تحت أنظار مدربه، ويوم السبت في ليتشي سيكون "الاختبار الحقيقي". يريد فلاهوفيتش اللعب بأوراقه في السوق، وهي أوراق يراها ثمينة جداً، تماماً كمن يمتلك "الجوكر": مهاجم حر في قراره أين يذهب بدءاً من 30 يونيو. يوفنتوس يعرف جودته وإمكانياته، لكن النادي لا يمكنه استخدام "فن الصبر اللامتناهي" حتى لا يجد نفسه في مأزق عند اتخاذ قراراته؛ الحكم سيصدر قريباً. وفي غضون ذلك، يسابق الهجوم الزمن؛ فمشكلة لوتشيانو (سباليتي) هي ضرورة التسجيل الآن، والبداية من ليتشي خلال 48 ساعة. لقد عاد دوسان.
عاد، سجل، والآن يتحرق شوقاً للمشاركة: استعاد دوسان فلاهوفيتش مكانته في قلب كوكب يوفنتوس لدرجة تجعله مرشحاً لدور البطولة – والبدء أساسياً – مساء السبت في ليتشي. حتى الآن، هذه هي الأخبار الجيدة والمشاعر الممتازة، خاصة بالنسبة للمدرب لوتشيانو سباليتي، الذي يرى المهاجم الصربي جزءاً أصيلاً من مشروعه الذي يهدف لإعادة "البيانكونيري" إلى مدار المنافسة على اللقب (الاسكوديتو) بدءاً من المغامرة القادمة. هل سيكون الأمر كذلك؟ عاد، سجل، يتحرق شوقاً، والآن.. ينتظر. يكنّ دوسان احتراماً عميقاً للقميص الذي يرتديه منذ يناير 2022، وللنادي، والإدارة، والجماهير، ولكل ما يشهد على عمق تاريخ يوفنتوس، ولكن في الوقت نفسه، ترافقه ثقة قوية بالذات. وبمعنى آخر: "إذا كان عقدي ينتهي في يونيو، يمكنني العثور على من يتقدم ليعرض عليّ أرقاماً أضخم مما يُعرض عليّ هنا، الأمر يحتاج فقط لبعض الوقت"، هذا هو منطق فلاهوفيتش ووالده ميلوس.
الطموح:
علاقة دوسان ويوفنتوس يكسوها الجمود؛ وإن لم يكن الأمر كذلك تماماً، فهو قريب منه. لم يحلّ الجليد بعد، لكن درجة الحرارة بين الطرفين لا تُظهر أي بوادر للدفء. إذا كان فلاهوفيتش قد اتخذ موقفاً دفاعياً أو متعالياً (اعتصام الأفينتين)، فإن إدارة اليوفي لا يمكنها البقاء في وضعية الانتظار إلا حتى نهاية الدوري. الذهاب أبعد من ذلك في محاولة لتفسير التحركات المحتملة لمهاجم بلغراد سيضع قيادات اليوفي في موقف ضعف بالسوق، حيث سيصبح من الصعب تحديد الأهداف أو تخطيط استراتيجيات الهجوم الجديد. دوسان، حتى اليوم، لا ينوي كشف أوراقه، متمسكاً بقناعته بقدرته على القيام بالقفزة الكبيرة نحو واقع مثل واقع ميونخ – ربما كبديل لكين – أو وجهات مثل برشلونة الذي قد يرحل عنه ليفاندوفسكي. وبكل الأحوال، يدرك الصربي أن لديه قيمة لا يستهان بها بفضل إمكانية اختيار مصيره بحرية مطلقة. يوفنتوس ليس غافلاً عن طلبات سباليتي، بل على العكس؛ لم يكن كذلك أبداً طوال الشهور الماضية التي وُضعت فيها الأسس لعامين قادمين. لذا، وضعت الإدارة في كونتيناسا خطة اقتصادية ليست بالهينة بالنظر للأوضاع والشكوك الحالية؛ فالملكية التي يترأسها جون إلكان مستعدة للذهاب بعيداً بعرض راتب يصل إلى ستة ملايين يورو بالإضافة إلى المكافآت، وهو ما يعادل تقريباً راتب يلديز.
الثقة بالنفس:
عاد، سجل، والآن يتحرق شوقاً.. ويجلس مترقباً بجانب النافذة؛ هكذا تسير الأمور مع دوسان. معركة الاتفاق الجديد مع "البيانكونيري" لم تُغلق، لكنها متعثرة لأن رأس الحربة الصربي وحاشيته متحصنون خلف قناعة بأن نادياً كبيراً سيطرق بابهم بمجرد انطلاق قطار الميركاتو. يوفنتوس يركز حالياً على دوري الأبطال الذي لا يقبل الفشل، وفي الوقت ذاته، سيلتقي مرة أخرى بدوسان ووالده ميلوس. لن يشهد المشهد تقديم "إنذار أخير" فذلك لا معنى له، لكن الجوهر لن يتغير إذا أصبح نهاية مايو هو الحد الفاصل لإغلاق الدائرة في اتجاه أو آخر. مساء السبت في "سالينتو"، هناك نقاط فاصلة في الصراع على المركز الرابع أو ربما أفضل؛ فلاهوفيتش قد يبدأ أساسياً للمرة الأولى في العام الجديد، بل وللمرة الأولى منذ نهاية نوفمبر عندما توقف في الدقيقة الثلاثين من مواجهة كالياري في "أليانز ستاديوم". يتحرق الشاب البلغرادي شوقاً لمساعدة يوفنتوس ومساعدة نفسه؛ فإذا لم يطرق أحد بابه، فمن الأفضل محاولة استعادة مكانته مع "البيانكونيري" داخل دوري الأبطال القادم. علاقة دوسان وسباليتي هي قصة مبنية على التقدير المتبادل، وقبل كل شيء، على الثقة؛ فمدرب المنتخب الإيطالي السابق كان يقدر دائماً تفاني مهاجمه في سبيل القضية رغم ابتعاده عنها من الناحية التعاقدية. توقف دوسان في أجمل لحظات الموسم الذي يمنحه الآن مسؤولية كبيرة: أهدافه مطلوبة من الآن وحتى 24 مايو لفتح زجاجات الاحتفال بأوروبا (دوري الأبطال) التي تهم الجميع. كانت الركلة الحرة التي جاء منها هدف التعادل 1-1 ضد فيرونا هي الصيحة الأولى لقلب الدفاع تحت أنظار مدربه، ويوم السبت في ليتشي سيكون "الاختبار الحقيقي". يريد فلاهوفيتش اللعب بأوراقه في السوق، وهي أوراق يراها ثمينة جداً، تماماً كمن يمتلك "الجوكر": مهاجم حر في قراره أين يذهب بدءاً من 30 يونيو. يوفنتوس يعرف جودته وإمكانياته، لكن النادي لا يمكنه استخدام "فن الصبر اللامتناهي" حتى لا يجد نفسه في مأزق عند اتخاذ قراراته؛ الحكم سيصدر قريباً. وفي غضون ذلك، يسابق الهجوم الزمن؛ فمشكلة لوتشيانو (سباليتي) هي ضرورة التسجيل الآن، والبداية من ليتشي خلال 48 ساعة. لقد عاد دوسان.