منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

Gds : كومولي يلعب بمستقبله في يوفنتوس ، و يلديز في خطر ريال مدريد ؟ ( تقرير )

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
aeb8c381f63df14a9384d93228743ea0


فجأة، وفي ظهيرة أحد أيام شهر مايو – مطلع مايو – تحول "أليانز ستاديوم" وكل ما يحمله من طموحات إلى رهينة: التعادل مع فريق هبط بالفعل (فيرونا) وقف حائلاً بين يوفنتوس والهدف الأدنى المتمثل في التأهل لدوري أبطال أوروبا المقبل. والآن، ماذا بعد؟ لا يوجد وقت للاستسلام للخوف الكبير، لكن الخوف بات يتصدر المشهد؛ فالبقاء خارج المراكز الأربعة الأولى ستكون له آثار جانبية، بل وثورية في بعض الجوانب.

قيد المساءلة:
النقطة الثابتة الوحيدة في حال "الفشل" ستكون لوتشيانو سباليتي؛ فالمدرب السابق للمنتخب الإيطالي يعيش من أجل بطاقة العبور إلى البطولة الأوروبية الأهم، لكنه قرر بدء مغامرة جديدة لمنح الجوهر لمشروع يمتد لعامين. وفي المقابل، بدون دوري الأبطال، ستسقط اليقينيات "الصلبة" التي توليها الملكية، متمثلة في جون إلكان، تجاه داميان كومولي، الذي اختير مديراً عاماً في يونيو الماضي، وأصبح منذ نوفمبر الرئيس التنفيذي للنادي بصلاحيات كاملة فعلياً. كومولي، أمام موسم يفتقر للدفعة النهائية، سيجد نفسه في مواجهة تحركات وخيارات في سوق الانتقالات قد تتحول إلى "هدف عكسي" موثق في حال صدور حكم سلبي بنهاية الموسم؛ فمن أوبيندا إلى ديفيد، ستأخذ كل خطوة خاطئة ثقل حكم معلق قد يصل إلى حد القطيعة، وهو احتمال ليس من الصعب تخيله. إلكان ليس لديه نية لإحداث تغيير جديد في قمة الهرم الإداري لنادي يوفنتوس ، لكنه في الوقت ذاته لن يقف صامتاً أمام نهاية موسم كارثية.

جاذبية أقل:
سباليتي هو الثابت، وكومولي قيد المساءلة بعد اثني عشر شهراً فقط من توليه المنصب، وجورجيو كيليني هو الرجل "القوي" للمستقبل القريب: تلك الظهيرة التي أحيت الخوف الكبير تطيح بكل ما يمكن أن يحدث إذا لم ينتهِ هذا الخوف بنهاية سعيدة. خارج دوري الأبطال يعني الخروج من دائرة الجذب، وهذه هي إحدى أخطر العواقب؛ فالجاذبية ليست شيئاً مجرداً عندما يتعلق الأمر بسوق الانتقالات، بل هي قيمة كبيرة في قرارات من يريد "تغيير الأجواء". برناردو سيلفا، الاسم الذي حُدد لانتشال الفريق من وحل منطقة صناعة اللعب، قد يصبح نجماً بقميص "البيانكونيري" فقط إذا كان الفريق حاضراً في البطولة الأوروبية الأكثر سحراً. فقوة الجذب التي يمتلكها سباليتي وحدها لا تكفي لتغيير مصير لاعبين من الطراز الرفيع تلاحقهم الأندية الأكثر جاذبية في أوروبا؛ بل هناك حاجة لشيء آخر، وهو حسم المركز الرابع على الأقل. في النسخة الماضية، التي انتهت في "أيندهوفن" تحت قيادة تياغو موتا، جنى يوفنتوس من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" ما يقرب من ثمانين مليون يورو رغم مسيرة لم تكن استثنائية حتى الأدوار الإقصائية؛ وعدم الحصول على يورو واحد سيكون سيناريو منزلقاً لدرجة قد تفتح الباب لعمليات بيع لنجوم اليوفي.

مدريد تنادي:
يوفنتوس يتعثر، وروما يقترب منه، وكومو يقاوم: لا تزال هناك حركة في مناطق الترتيب حيث يتحدد الحاضر والمستقبل للمشاركين في هذا السباق. في فصل "الرحيل للنجوم" في حال ضياع دوري الأبطال، لا أحد يريد إدراج اسم كينان يلديز، ولكن رغم حبه للقضية والقميص ولتورينو، قد يجد الشاب التركي نفسه في وضع يضطره لقول "لا" للإغراءات، حتى أكثرها نبالة. ليس سراً أن كينان يمثل "فتى الأحلام" لـ فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد؛ وفي مدريد سيبدأ الموسم بهدف الانتقام من خسارة الليغا والخروج الأوروبي السريع من ربع النهائي. يلديز، وليس هو فقط: ففي الدوري الإنجليزي يراقبون التطور المستمر لـ كونسيساو، كما لم يتوقف الاهتمام بـ بريمر، تماماً مثلما أصبح الجانب البدني لـ تورام محط أنظار. تلك الظهيرة "المقلوبة" في بداية مايو قد يكون لها تداعيات حتى على مصير دوسان فلاهوفيتش؛ فطاولة التجديد موجودة ومفتوحة، لكنها ليست "مفتوحة تماماً"، لذا فإن أي تفصيل بسيط في غير محله قد يغير السيناريو. ومع بقائه عاماً واحداً (دون تجديد) وبدون دوري الأبطال، سيكون دوسان أكثر ميلاً، وهو في السادسة والعشرين من عمره، لقبول عروض من أولئك الذين يعرفون الأنغام الأوروبية بلا انقطاع، ويجيدون عيشها.

( من تقرير لاجازيتا ديلو سبورت )
 
عودة
أعلى