بينما تلوح في الأفق فرضية يوفنتوس المستقبل بهجوم يتكون من دوشان فلاهوفيتش وراندال كولو مواني، يذكّر الهداف الكبير فابريزيو رافانيلي الجميع بما يتطلبه الأمر لتكون المهاجم الأساسي لـ "السيدة العجوز ..
حيث قال بالبداية بمتطلبات المهاجم لليوفي : «يجب أن تجيد اللعب كمحطة هجومية، وتعرف كيف "تنظف" اللعب (تمريرات متقنة تحت الضغط)، وتحافظ على الكرة للسماح للفريق بالتقدم والإنهاء. يتطلب الأمر قوة بدنية، بجودة تشبه أوسيمين أو لاوتارو، وقيادة قوية متجذرة في الحمض النووي للاعب، بغض النظر عن الأهداف. هذه القيادة لا تُصنع بالكلمات، بل بطريقة التصرف في المباراة، بلغة الجسد، وبطلب الكرة دون اختباء أو خوف. يجب أن تعرف تماماً ماذا ستفعل والكرة بين قدميك».
- باقي مقابلته مع لاجازيتا ديلو سبورت :
هل فلاهوفيتش هو الرجل الذي يمتلك هذه الخصائص؟
«بإمكانه البقاء في اليوفي، لكن هذا سيعتمد على استراتيجيات النادي، الذي يجب أن يقرر ما إذا كان سيستمر مع فلاهوفيتش أو يبحث عن مهاجمين جدد يبدأ معهم من الصفر. لقد تعرض دوشان لانتقادات في الماضي؛ فإذا بقي وتعثر في بعض المباريات العام المقبل، ستنشأ مشاكل غير بناءة. إذا كان في حالة جيدة، يمكن أن يكون عنصراً مهماً».
مع سباليتي، يمتلك يوفنتوس ثاني أقوى هجوم في إيطاليا، ومع ذلك يعاني رأس الحربة. لماذا؟
«الأمر بسيط: اليوفي يصنع الكثير ويلعب بشكل جيد حقاً، لكن لديه عيب واحد؛ يجب عليه ضبط مرحلة الإنهاء، لأنه لا يستغل الفرص التي يصنعها. الفريق ليس حاسماً بما يكفي بعد للمنافسة على اللقب، لكني مقتنع بقدرته على فعل ذلك العام المقبل».
هل كان بإمكان الفريق تقديم أداء أفضل مع رأس حربة أكثر غزارة تهديفية؟
«بكل تأكيد، نعم. لقد افتقد يوفنتوس الفعالية في مرحلة الإنهاء».
هل كولو مواني هو التعزيز المناسب؟
«يمكنه تقديم أداء جيد جداً في إيطاليا وقد أثبت ذلك بالفعل، فهو يضمن لك ما بين 15 إلى 20 هدفاً في الموسم؛ هو لاعب سريع، يمتلك الانطلاقة والمراوغة، وأراه خياراً ممتازاً. إذا فكرنا في ثنائيات مثل (كولو مواني-أوسيمين)، أو (كولو مواني-تورام)، أو (تورام-أوسيمين)، فهي ثنائيات يتمناها جمهور اليوفي».
وماذا عن ثنائية كولو مواني وفلاهوفيتش؟
«لا يمكنهما اللعب معاً في الملعب (في نفس الوقت). وبشكل عام، إذا تم حسم التأهل لدوري أبطال أوروبا، فإن فلاهوفيتش وكولو مواني لا يكفيان؛ ستحتاج لشيء إضافي لأن المباريات كثيرة ويجب عليك المنافسة دائماً».
لماذا لم يلمع أوبيندا وديفيد؟
«لقد واجها صعوبات مع الفريق بأكمله؛ أداؤهما يعود أيضاً إلى موسم مضطرب غاب فيه الوضوح في نظام اللعب. ومع ذلك، فقد أظهرا أيضاً نقصاً في الجوانب الشخصية».
لزيادة الشخصية والقيادة، يفكر يوفنتوس أيضاً في النجم الحر بيرناردو سيلفا...
«نحن نتحدث عن لاعب بارع جداً، خاصة في التمريرة الأخيرة وخلق التفوق العددي».