منتديات يوفنتوس العربية

سجل حساباً مجانياً اليوم لتصبح عضواً! بمجرد تسجيل الدخول، ستتمكن من المشاركة في هذا الموقع عن طريق إضافة مواضيعك ومنشوراتك الخاصة، بالإضافة إلى التواصل مع الأعضاء الآخرين

حوار مدرب اليوفي سباليتي مع دازن و سكاي بعد مباراة بيزا

A.L.E 10

سبحان الله و بحمده ❤️️
طاقم الإدارة
sg855vtfjeuhlh9i8qzz.jpg


إجابات مدرب يوفنتوس لوتشيانو سباليتي في مقابلته مع وسائل الإعلام بعد مباراة بيزا :

- مع سكاي :

يلديز؟
"يلدز سجل هذا الهدف، لكن المساحات كانت قد اتسعت بالفعل بفضل أداء الفريق الجماعي. كينان يجد سهولة أكبر إذا انطلق من الأطراف، هو يفضل ذلك لأن لديه فرصة أكبر لرؤية الخصم والمساحة المتوفرة خلفه، بينما من عمق الملعب يقل هذا الإدراك. عندما تتقدم في النتيجة يتغير كل شيء، لأنهم (لاعبو بيزا) لم يعودوا يعتمدون على التكتل الدفاعي المنخفض الذي طبقوه في الشوط الأول. نحن نواجه بعض الصعوبات في اللعب بالمساحات الضيقة، ولو لعبنا بمهاجم صريح، فإن يلديز سيؤدي هذا الدور بشكل أفضل".

ما الذي لم يعجبك في الشوط الأول؟
"لم نكن ننجح في إيجاد المساحات، وسمحنا لهم دائماً بالتواجد بثلاثة لاعبي وسط للتغطية داخل المنطقة. إذا فعلوا ذلك، فعليك أن تحاول القيام ببعض التمريرات أو الاختراقات داخل منطقة الجزاء. في الشوط الثاني تحسن كل شيء، بما في ذلك السرعة. قمت بإخراج غاتي ليس لتقصير منه، ولكن لأننا كنا بحاجة للبناء بلاعب يمتلك قدماً يمنى (في ذلك المركز)، لذا احتجنا لشخص يمتلك تلك القدم. بينه وبين بريمر، اخترته هو هذه المرة".

عن أداء بوجا:
"بوجا أحياناً يكون (ليناً) أو هادئاً بشكل زائد، لكنه يمتلك الجودة وهي التي نتحدث عنها جميعاً، جودة المهاجم الحقيقي. دكة البدلاء ليست قاعة انتظار، بل هي جزء إضافي من الملعب؛ يدخل منها من يحدث الضرر في اللحظة الحاسمة من المباراة، وهناك يصنع الخطر. من على الدكة يرى اللاعبون الأخطاء، ويسمعون ما يجب عليهم فعله، ولذلك عندما يشاركون يكونون على دراية تامة بما يجب القيام به".

- مع دازن :

بعد هدف تورام، تلقى سباليتي عناقاً جماعياً من الفريق. يوم ميلاد سعيد، كل شيء كان مثالياً في هذه السهرة.
"لقد كان العناق هناك حاراً وكثيفاً، لدرجة أنني أردت أن أدسّ نفسي داخل شَعر تورام؛ أردت أن أستعيد إحساس امتلاك "خصلة الشعر" (الغرة) أنا أيضاً".

كيف يمكننا ألا نبدأ من هذه الصورة، صورة الفريق بأكمله وهو يأتي ليعانقك؟
"إنها صور رائعة حقاً، هم يجعلونني أشعر بالراحة والانسجام التام. واليوم قبل المباراة، أخبرتهم بهذا عندما قدموا لي التهاني؛ قلت لهم إنني في المكان المناسب للاحتفال بعيد ميلادي، في المكان الصحيح، ومع الأصدقاء المناسبين، لذا كان ينقصني فقط الهدية، وهي رؤيتهم يحتفلون تحت مدرج الجماهير (الكورفا)، وقد فعلوا ذلك. لقد قدموا أيضاً مباراة جيدة، لأن كل شيء يمر عبر الأداء. أولئك الذين شاركوا كبدلاء كانوا رائعين، لقد استعدوا جيداً. من الواضح أن الصعوبات موجودة دائماً، خاصة في مباراة مثل هذه حيث يعتبر الجميع النتيجة مسلم بها، بينما الخصم يتدرب جيداً ويواصل تقديم الأداء الثابت الذي رأيته مع جيلاردينو؛ إنهم (بيزا) فريق جيد. فقبل بضعة أيام فقط ضد بولونيا، حظوا بثلاث فرص لافتتاح التسجيل، لكن بولونيا كان بارعاً جداً في البقاء داخل أجواء اللقاء والإيمان بحظوظه حتى اللحظة الأخيرة، وفازوا بهدف خارق من خارج المنطقة. بولونيا فريق يعرف كيف يفعل ذلك، وهذا دليل على أن بيزا في وضع يسمح له بصناعة المشاكل لأي منافس".

الفريق قدم لك هدية الليلة. ألا يمكن أن يكون النادي ربما (يقصد تجديد العقد)...
"لا، الأمر بسيط؛ نحن نعيش هذه المباريات التي يجب أن يتركز عليها كل اهتمامنا. المسألة ليست في امتلاك مستقبل.. بل في الواقع، لا ينبغي الحديث عن المستقبل إطلاقاً. المستقبل يُصنع يومياً، يُصنع لحظة بلحظة؛ غداً صباحاً في التدريب الذي يجب أن يؤديه بقوة أولئك الذين لم يلعبوا اليوم، لأننا سنمنحهم يوماً أو يومين راحة، لذا يجب أن يتساووا (في الجهد البدني) مع زملائهم قبل العودة. يجب أن يشعروا بتعب المباراة في أرجلهم. المستقبل يُبنى إذا نفذنا مهامنا بشكل جيد، وإذا كنا منضبطين ذاتياً يوماً بعد يوم، بغض النظر عن عدد الدقائق الملعوبة، أو الاختيارات، أو الأخطاء التي نرتكبها، لأن الجميع يخطئ. المستقبل هو ما ننجح في فعله لحظة بلحظة، يوماً بعد يوم؛ العقد لا يهم كثيراً".

عندما يكون هناك حاجة لاستعادة مباراة أو فك شفرتها، يوفنتوس يقوم بسحب مهاجم، أو لا يضعه أساسياً، وتأتي الأهداف. هل هي مسألة خصائص لاعبين؟
"لقد قمنا ببعض التجارب؛ المهاجم الصريح (رأس الحربة) يجب أن يمتلك إما تأثيراً بدنياً قوياً، أو أن يخلق لك تلك الجودة في منطقة صناعة اللعب التي تمنحك التفوق العددي. إذا أرادوا القدوم لاستلام الكرة، فسيخلقون مساحة للقادمين من الخلف. لابد من المرور عبر هذا الأسلوب: جودة عالية وسط التكتل، وفي المساحات الضيقة بين لاعبي المحور وقلوب الدفاع، لأنهم (بيزا) يلعبون بثلاثة مدافعين ومعهم لاعب ارتكاز متأخر، لذا المساحات هناك قليلة جداً. الأمر يتطلب حقاً إتقان وزن التمريرة، ومعرفة كيفية اقتناص تلك الثغرة لأن المساحات ضيقة للغاية. ونحن الليلة أظهرنا أننا لم نكن نملك هذه الحلول في البداية، لذا سحبنا لاعباً من العمق، ولعبنا أكثر على الأطراف وبشكل أوسع، ونقلنا الكرة بسرعة أكبر من جهة لأخرى، حتى نخلخل تكتلهم الدفاعي. ومع يلدز الذي ربما لم يعد مقيداً بالمساحات الضيقة (لأنه عندما سجل كنا متقدمين بالفعل والمساحات انفتحت)، أصبح الأمر أسهل. أما اللعب بظهره للمدافع، فهذا أمر صعب عليه أيضاً، وليست هذه هي ميزته الحقيقية، لأن ذلك فن يتطلب معرفة بكيفية اللعب هناك ويحتاج لقليل من القوة البدنية. فالمدافعون الآن طوال القامة، ضخام الأجسام، يمتلكون القوة البدنية، يضغطون عليك دائماً ويصطدمون بك، لذا هو يحتاج لبعض المساحة ويذهب للبحث عنها جهة اليسار قليلاً أو في منطقة متأخرة أكثر، لأن وضعية اللعب بالظهر لا تجعله يشعر بالراحة".​
 
عودة
أعلى